التعليم في الصغر لأحمد شوقي بينَ الحديقةِ والنَّهَـرْ وجمالِ ألوانِ الزّهَرْ سارَت مها مسرورةً مع والدٍ حانٍ أَبَـرّ فرأَت هنالك نخلـةً معوجَّةً بين الشَّجَرْ فتناولَت حبلاً وقالَت يا أبي هيَّا انتظِــرْ حتَّى نقوِّمَ عودَهـا لتكونَ أجملَ في النَّظَرْ فأجابَ والدُها : لقد كبرَت وطالَ بها العُمُرْ ومن العسيرِ صلاحُها فاتَ الأوانُ ولا مَفَـرّ قد ينفعُ
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في خطبة عالم.. أو استشهاد
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في
ذكاء الشاعر أبو تمام دخل الشاعر أبو تمام على الخليفة المعتصم، وقال له قصيدة يمتدحه فيها، وشبهه في أحد أبياتها بعمرو بن معد يكرب في الشجاعة، وحاتم الطائي في الكرم، والأحنف بن قيس في الحلم، وإياس بن معاوية في الذكاء، وهؤلاء يضرب بهم المثل في هذه الصفات، فقال: إقدام عمرو في سماحة حاتم … في
لغة الكلام كما رأيت على فمي خجلى لغة الكلام كما رأيت على فمي خجلى ولولا الحب لم أتكلم يا مظهر التوحيد حسبي أنني أحد الشداة الهائمين الحُوّم ما حيلة الشعراء زاد غناؤهم رهباً لدى هذا الجمال الأعظم كل المعاني إن وُصِفتَ تضاءلت وتحيّرت في كُنهك المتلثم إن الذي سوّاك في تنزيله وفّاك وصفاً بالثناء الأكرم
ملكنا هذه الدنيا قرونا ملكنا هذه الدنيا قرونا = و أخضعها جدود خالدونا و سطرنا صحائف من ضياء =فما نسي الزمان ولا نسينا حملناها سيوفا لامعات = غداة الروع تأبى أن تلينا إذا خرجت من الأغماد يوما = رأيت الهول و الفتح المبينا و كنـا حين يرمينا أناس = نؤدبهم أبــاة قادرينا و كنا حين
اللهُ رَبّـي لَا أُرِيْـدُ سِـــوَاهُ اللهُ رَبّـي لَا أُرِيْـدُ سِـــوَاهُ هَلْ فِي الوُجُــوْدِ حَقِيْقَة إلَّاهُ !! الشَّمْسُ وَالْبَدْرُ مِنْ آيـَاتِ قُدْرَتِهِ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ فَيْضٌ مِنْ عَطَايَـاهُ الطَّيْرُ سَبَّـحَهُ ، وَالْوَحْشُ مَجَّدَهُ
رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني رأيتُــهُ مُطرقاً يبكي فأبكاني .. وهاج من قلبي المكلومِ أشجاني في زهرةِ العُمـرِ إلا أن دهرك لا .. يرعى الشيوخ ولا يرثى لصبياني بكى فكادت لهُ نفسي تذوبُ أسى .. كأن راميَهُ بالسهم أصماني دنوت منه أُحاكيه وأسألهُ .. عـلّي أُواسي جراح المثقل العاني سألتُ ما أسُمك قال اسمي يدل على
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ