سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نحيا هنا .. سوف يحلو النغم موطني موطني .. موطني ذا الإباء موطني موطني .. موطني يا أنا رغم كيد العدا .. رغم كل النقم سوف نسعى إلى .. أن تعم النعم سوف نرنو إلى .. رفع كل الهمم بالمسير
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن
مساجلة شعرية:أيهما أفضل البياض أم السواد كان لأحد الملوك عبدان أحدهما ابيض والآخر أسود .. فأراد يوما أن يختبر فصاحتهما فحضرا امامه .. فأمرهما ان يأتي كل منهما بأبيات شعر يمدح فيها نفسه ويذم الآخر .. فتقدم العبد الأسود فقال : ألم تر أن المسك لا شي مثله وأن بياض الفت حمل بدرهم وأن سواد
وقفت ببابك يا خالقي وقفت ببابك يا خالقي — أقل الذنوب على عاتقي أجر الخطايا وأشقى بها — لهيب من الحزن في خافقي يسوق العبادَ إليك الهُدى — وذنبي إلى ببابكم سائقي أتيت ومالي سوى بابكم — طريحاً أناجيك يا خالقي ذنوبيَ أشكو وما غيرُها — أقضَّ مناميَ من مقلتي أعاتب نفسي أما هزها —
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرَّا وصار العيشُ في دنياكَ مُرَّا فلا تجزع لحالك بل تذكر كم امضيت في الخيرات عمرا **** وإن ضاقت عليك الارضُ يوماً وبت تئن من دنياك قهراً فرَبُّ الكونِ ما أبكاك إلا لتعلمَ أن بعد العسر يسرا ***** وإنْ جار الزمانُ عليك فاصبر وسل مولاك توفيقاً وأجرا لعلَّ الله أن يجزيك
التعليم في الصغر لأحمد شوقي بينَ الحديقةِ والنَّهَـرْ وجمالِ ألوانِ الزّهَرْ سارَت مها مسرورةً مع والدٍ حانٍ أَبَـرّ فرأَت هنالك نخلـةً معوجَّةً بين الشَّجَرْ فتناولَت حبلاً وقالَت يا أبي هيَّا انتظِــرْ حتَّى نقوِّمَ عودَهـا لتكونَ أجملَ في النَّظَرْ فأجابَ والدُها : لقد كبرَت وطالَ بها العُمُرْ ومن العسيرِ صلاحُها فاتَ الأوانُ ولا مَفَـرّ قد ينفعُ
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في خطبة عالم.. أو استشهاد
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في
ذكاء الشاعر أبو تمام دخل الشاعر أبو تمام على الخليفة المعتصم، وقال له قصيدة يمتدحه فيها، وشبهه في أحد أبياتها بعمرو بن معد يكرب في الشجاعة، وحاتم الطائي في الكرم، والأحنف بن قيس في الحلم، وإياس بن معاوية في الذكاء، وهؤلاء يضرب بهم المثل في هذه الصفات، فقال: إقدام عمرو في سماحة حاتم … في