النقاب بين الإفراط والتفريط النقاب موضوع أثير وزاد الجدل حوله في الآونة الأخيرة مع الحملات الشديدة الموجهة في مختلف الدول الغربية لسن تشريعات بمنع لبس النقاب للمرأة من ناحية أمنية أو كما يقولون أن فيه ظلم للمرأة واستعباد لها . والعجيب أن الناس يقفون في النقاب موقفين متناقضين : أحدهما مشرّق والآخر مغّرب. فهناك من
هل الخلاف الفقهي خير أم شر؟ هذا اللقاء موصول باللقاء السابق الذي كنا نتكلم فيه عن موضوع: (هل يلزم المسلم أن يكون له مذهب فقهي؟) هل الحق يتعدد؟ أليس من المفترض أن يكون الحق بجانب إمام من أئمة الفقه دون إمام آخر؟ هل إذا اتبعت إماما في فتوى خاطئة أكون على باطل ومعصية؟ أم أكون
الجمع بين الصلوات ( بسبب السفر ، المرض ، العواصف، الحرج) الأصل أن تصلى الصلاة في وقتها، لقوله تعالى: }إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا{ (النساء: 103). وينتقل وقت أداء الصلاة تقديماً وتأخيراً برخصة الجمع بين الصلاتين، والإتيان بالرخصة مشروع، لقوله صلى الله عليه وسلم:( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه ، كما يكره أن تؤتى
نعمة الفهم عن الله ورسوله (خطبة مفرغة) أحبابي وإخواني الكرام تكلمنا في لقاءين ماضيين بعنوان “إن منكم منفرين” أن هنالك الكثير منا بنية صالحة وبرغبة صادقة في أن يهتدي الناس وأن يتعرفوا على صراط الله المستقيم ربما يكون سببا في تنفير غيره أي تبغيض الحق إليه ، وهذا ناتج عن سوء التصرف أو التسرع أو الحماسة
هل يجب اتباع أحد المذاهب الفقهية؟ كنا تكلمنا في خطبة سابقة بعنوان (هل أنت سلفي؟)، وتبعا لهذه الخطبة نتكلم عن مسألة المذاهب الأربعة، وهل يجب على المسلم اتباع أحد المذاهب الفقهية؟ ما هي المذاهب الفقهية؟ المذاهب الفقهية الأربعة المعتبرة لدى الأمة هي: المذهب الحنفي نسبة إلى الإمام أبي حنيفة. مذهب المالكية نسبة إلى الإمام مالك.