قوانين السعادة (2) أسعد الناس… يسعدك الله!! هناك قاعدة شرعية تكلم عنها العلماء كثيرا وهي : (الجزاء من جنس العمل) وهي سنةٌ كونية إلهيةٌ، وقاعدة شريفة مستقاةٌ من النصوص الشرعية، ومعناها أن جزاء العامل من جنس عمله إن خيراً فخير، وإن شراً فشر، وهي تشبه ما ورد في الأثر: ( كما تدين تُدان )
قوانين السعادة (1) أن تعرف لماذا خلقت؟ لماذا خلقنا؟ الله تعالى أوضح لنا الغاية من خلقنا وبين أنا خلقنا لثلاث غايات: الغاية الأولى: عبادة الله وحده لا شريك له قال تعالى : (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) [الذاريات:56] أي أن الغاية العظمى من وجودنا في الدنيا هي عبادة الله وحده، وعبادة الله عز وجل
حقيقة السعادة، وأين نجدها؟ نبدأ أولى خواطرنا لشهر رمضان 1445هـ ، والتي بعنوان: قوانين السعادة في القرآن والسنة تعريف السعادة: السعادة ضد الشقاء، وتأتي بمعاني: اليُمن، والبركة، والهناء، والسرور وعند علماء النفس: السعادة هي شعور إيجابي مستمر بالرضا عن الحياة، مقرون بمشاعر البهجة مع إحساس داخلي بأن للحياة غاية وهدف. أما السعادة في التصور الإسلامي