من كلام السلف عن السخاء والإيثار قال ابن السماك عجبت لمن يشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه. عن محمد بن المنكدر عن أم درة – وكانت تخدم عائشة رضي الله عنها – قالت إن معاوية بعث إليها بمال في غرارتين ثمانين ومائة ألف درهم ، فدعت بطبق فجعلت تقسمه بين الناس ، فلما
رزق بمولود وأحب أن يسجله باسم عمر بن الخطاب فقال له الموظف المختص ممنوع الاسماء المركبة إما أن تسميه عمر أو خطاب غير كده لا !! فقال الرجل ولو في خمسمئة جنيه هدية من أبو المولود لسيادتك ؟!! قال الموظف وقد لمعت عيناه : والله العظيم اكتبه لك عمربن الخطاب رضي الله عنه حدث بالفعل
إهداء إلى أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ
أصل جملة خالص مالص بالص يقال إن هذه الجملة ترجع إلى عهد الفاطميين، حيث كان الفاطميون يفتتحون أبواب القاهرة مع أول ضوء للفجر، وكانوا لا يسمحون بدخول التجار إلا بعد دفع الضريبة المقررة يوميا. وكانت أبواب المدينة تفتح مع أول ضوء للفجر، وتغلق بعد المغرب يوميًا، ويظل التجار يحتشدون على الأبواب ويبيتون بجانبها ليلًا في
من كلام السلف عن ثواب الصدقة ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻛﺘﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭ ﻣﻘﺒﺮﺓ : ” ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻣﺎﻟﻚ ﻣﻌﻚ ﻟﻜﻦ ، ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻚ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻳﺴﺒﻘﻚ “ * قال ابن عباس رضي الله عنهما وقد سئل أي الصدقة أفضل؟: الماء، ألم تروا إلى أهل النار حين استغاثوا بأهل الجنة قالوا:أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ
رسالة اعتذار ابن تيمية لوالدته لبعده عنها هذه رسالة من شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى إلى والدته : يعتذر فيها عن إقامته بمصر، لأنه يرى ذلك أمرا ضروريا لتعليم الناس الدين. قال رحمه الله: من أحمد بن تيمية إلى الوالدة السعيدة، أقر الله عينها بنعمه وأسبغ عليها جزيل كرمه، وجعلها من خيار إمائه
وفرزُ النّفوس كفرزِ الصّخور .. ففيها النّفيس وفيها الحجر وبعضُ الأنام كبعض الشّجر .. جميلُ القوامِ شحيحُ الثّمر وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم .. قويّ الرعودِ شحيحُ المطر وكمْ من كفيفٍ بصيرِ الفؤاد .. وكم من فؤادٍ كفيفِ البصر وكمْ من أسيرٍ بقلبٍ طليق .. وكم من طليقٍ كواه الضّجر وكم من شهابٍ بعالي السّماء ..
لحظات مرعبة عند الغرق في البحر يحكيها الشيخ علي الطنطاوي كان ذلك من شهرين، وكان على سيف البحر في بيروت، وكان البحر هائجا غضبان، يرمي بأمواج كأنها الكثبان، وقد فرّ منه الناس، فليس في الشطوط كلها، على طولها وامتدادها (من سان سيمون إلى الأوزاعي) إلا نفر قليل. ولم يكن يعرف من السباحة إلا درسا واحدا،
من كلام السلف عن ذم الدنيا روي أن سليمان بن داود عليهما السلام مر في موكبه والطير تظله والجن والإنس عن يمينه وشماله قال: فمر بعابد من بني إسرائيل فقال والله يا ابن داود لقد آتاك الله ملكاً عظيماً ، فسمع سليمان ذلك فقال:لتسبيحة في صحيفة مؤمن خير مما أعطى ابن داود فإن ما أعطى ابن
من كلام السلف عن المدح سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يثني على رجل فقال: أسافرت معه قال:لا قال: أخالطته في المبايعة والمعاملة قال: لا. قال: فأنت جاره صباحه ومساءه؟ قال لا فقال والله الذي لا إله إلا هو لا أراك تعرفه!! وقال عمر المدح هو الذبحوأثنى على رجل من الصالحين فقال: اللهم إن هؤلاء