دخل طالب مطعما فوجد أستاذه الذي كان يدرسه يعمل طاهيا (طباخا ) في المطعم فقال هذه القصيدة – ماذا أقول وقد رأيت معلمي *** في مطعم الخضراء يعمل طاهيا! -يا ليتني ما عشت يوماً كي أرى *** من قادنا للسُعد أصبح باكيا – لما رآني غض عني طرفهُ *** كي لا أكلمُه ، وأصبح لاهيا هو مُحرجٌ
ذنوبي ذنوبي… يا ثقلا يلازمني من شروق الشمس حتى الغروبِ ِذنوبي…. يا هما يلاحقني يا اكبر عيوبيذنوبي … يا ألما يعتريني يا مصدر شحوبيذنوبي … يا خجلا يعصرني يا أمّ كلّ كروبي ذنوبي …. يا خوفا ينتابني من يوم …هو يوم الحساب ِذنوبي ما عدت ِمن اليوم قدري… ما عدتِ مكتوبي ِفذوبي ….. في طاعاتي ……..
أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا أتتني فى سكون الليل أطياف لماضينا و راحت تنثر الأشواق و الذكرى أفانينا أما كنا بجوف الليل رهبانا مصلينا و فرسانا إذا ما قد دعى للموت داعينا و حين الكرب و البلوى سعى بالخير ساعينا فمن للأمة الغرقى إذا كنا الغريقينا و من للغاية الكبرى إذا ضمرت أمانينا و
يقول الشيخ على الطنطاوي: “أسرد عليكم قصة أسرة أمريكية فيها ستة أولاد، أبوهم فلاح متين البناء قويّ الجسد، ماضي العزم، وأمهم امرأة عاقلة مدبّرة حازمة، فتربى الأولاد على الصبر والاحتمال حتى صاروا رجالاً قبل أوان الرجولة. وخرج الصغير يوماً يلعب وكان في الثالثة عشرة، فقفز من فوق صخرة عالية، قفزة وقع منها على ركبته،
معاني كلمات من اللهجة الدارجة المصرية هل تعلم 1- ان كلمة “كيلو باميه” اصلها Qui est Le premier ؟ يعني من الاول؟ 2- هل تعلم ان كلمة “طز” تركية و معناها الملح .. و لأن الملح كان ارخص سلعه فالمصريين يقولون على اى شيء تافه ” طز ” ؟؟ .. والملح لم يكن عليه جمارك
خطبة الجمعة : 1/صفر/1434هـ أيها الإخوة المسلمون :إنها اليوم شهادة في بلد الأنبياء ، إنها شهادة في مسكن العلماء إنها رسالة إلى بلد العلم والجهاد ، إنني أتحدث اليوم عن أم الدنيا ، دعوني اليوم أتحدث عن مصر. من شاهد الأرض وأقطارها والناس أنواعا وأجناسا ولم يرَ مصر ولا أهلها فما رأى الدنيا ولا الناس
أيها الإخوة المؤمنون :إن ربنا -جل وعلا – أمرنا أن نشعر دائما أن امتنا هي امة واحدة , يشعر كل واحد بألم لآخر فيحزن الغني إذا رأى الفقير, ويحزن الصحيح إذا رأى السقيم , ويحزن السليم إذا رأى المبتلى . وقد كان نبينا -صلوات ربي وسلامه عليه – يقدم ما استطاع لنصرة الضعفاء , والمساكين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا، اللهم انفعنا بما علمتنا، اللهم زدنا علما وعملا متقبلا يا أكرم الأكرمين، أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، نسألك علم الخائفين منك، وخوف العالمين بك. وبــعـد: كل من يقدم
المسلم يعتقد أن الطاعة زينة وأن المعصية قبح قال تعالى : “وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)الحجرات والمنافق يعتقد أن المعصية زينة وأن الطاعة قبح قال تعالى : “أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا “(8) “فاطر اللهم حَبَّبَ إِلَيْنا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا
من كلام السلف عن الخشوع في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قال: “كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أن الله يُقبل عليهم، فلا يلتفتون يميناً ولا شمالاً”. وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي في