أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا …..وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا….. عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ….. صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا …..فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُفَرِّطُ ضَاعَ عُمُرِي….. فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالْمَشِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْغَرِيقُ بِلُجِّ بَحْرٍ…… أَصِيحُ لَرُبَّمَا
من كلام السلف عن الخوف والرجاء قال علي كرم الله وجهه من أذنب ذنبا فستره الله عليه في الدنيا فالله أكرم من أن يكشف ستره في الآخرة ومن أذنب ذنبا فعوقب عليه في الدنيا فالله تعالى أعدل من أن يثنى عقوبته على عبده في الآخرة . وقال رضي الله عنه : لا يَرجو عَبْدٌ إلا
من كلام السلف عن فضل الدعاء قال أبو هريرة رضي الله عنه: إن أبواب السماء تفتح عند زحف الصفوف في سبيل الله تعالى وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلوات المكتوبة فاغتنموا الدعاء فيها ومر بعض السلف بقاص يدعو بسجع فقال له: أعلى الله تبالغ أشهد لقد رأيت حبيباً العجمي يدعو وما يزيد على قوله: اللهم
من كلام السلف عن الكرم والضيافة قال بعض الأدباء: أحسن الآكلين أكلاً من لا يحوج صاحبه إلى أن يتفقده في الأكل وحمل عن أخيه مؤنة القول. وكان ابن المبارك يقدم فاخر الرطب إلى إخوانه ويقول: من أكل أكثر أعطيته بكل نواة درهماً ، وكان يعد النوى ويعطي كل من له فضل نوى بعدده دراهم وذلك
من كلام السلف عن النكاح قال عمر رضي الله عنه لا يمنع من النكاح إلا عجز أو فجور. وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول: لو لم يبق من عمري إلا عشرة أيام لأحببت أن أتزوج لكيلا ألقى الله عزباً. وسئل أبو سليمان الداراني عن النكاح فقال: الصبر عنهن خير من الصبر عليهن والصبر عليهن
يقول الشيخ على الطنطاوي في مقال له بعنوان مات علي الطنطاوي – نزلت السباحة ذات يوم فما شعرت إلا وأنا أغرق وصار كل همي من دنياي أن أجد نسمة واحدة من الهواء فلا أجدها، فقلت: هذا هو الموت، هذا هو الموت الذي أفر من الكلام فيه والحديث عنه، والذي أراه بعيدا عني، لم يحن حينه،
من كلام السلف عن آفات الشبع قال عمر رضي الله عنه: إياكم والبطنة فإنها ثقل في الحياة نتن في الممات. وقال ابن عباس :بئست التخمة ثقل في الدنيا ونتن في القبر وحساب يوم القيامة وقال لقمان لابنه: يا بني إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة وقعدت الأعضاء عن العبادة. قيل ليوسف عليه السلام: لم
من كلام السلف عن الكسب والعمل كانَ عبدُالرحمنِ بنُ عوفٍ رضي الله عنه يقولُ: “يا حبذا المالَ أصونُ به عرضِي، وأتقربُ به إلى ربي” وسألَ رجلٌ أحمدَ بنَ حنبلٍ فقالَ: أيخرجُ أحدُنا إلى مكةَ متوكلاً لا يحملُ معه شيئاً؟ قال: لا يعجبُني فمن أينَ يأكلُ؟ قالَ: يتوكلُ فيعطيه الناسُ، قال: فإذا لم يُعطوه أليس يَتشرفُ
التئام القلوب حول صدقة الفطر قيمةً أو حبوبًا بقلم: الدكتور محمد عبد الوهاب -رحمه الله- أمتنا الإسلامية تتميز بأن ربها واحد، ورسولها واحد، وكتابها واحد، وحدة في المصدر، ووحدة في التلقي، ووحدة في المنهج جعلها تتميز بوحدة في مشاعرها، ووحدة في شعائرها، ووحدة في شرائعها، هذه الوحدة وهذا الاعتصام بالله- سبحانه- ومنهجه أمل يحتاج من
خير من ليلة القدر بقلم / خالد حنفي في العشر الأواخر من رمضان يستعد المسلمون في أنحاء العالم لترقب وتحري ليلة القدر رجاء الظفر بأجرها وثوابها وإجابة الدعاء فيها، ومضاعفة عمر الإنسان بالفلاح في إصابتها، فقد قال الله تعالى في سورة سميت باسمها: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3] قال الإمام الرازي: “وَاعْلَمْ