18- ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾[سورة العلق:6]

يقول تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق: 6-7]
معنى الآيتين الكريمتين
﴿كَلَّا﴾ تَرِدُ “كلا“ كلمة ردع وزجر عن حال الغفلة والجحود، وقيل: إنها هنا بمعنى «حقًّا»، أي: حقًّا إن الإنسان ليطغى، والردع والزجر أنسب بالسياق الوعظي؛ لأن الآيات تنتقل من ذكر تعليم الله الإنسان إلى التحذير من طغيانه حين يتوهم الاستغناء.
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾ المراد جنس الإنسان.
﴿لَيَطْغَى﴾ من الطُّغيان: وهو مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ فِي الْعِصْيَانِ.
أي: إن من طبيعة الإنسان، إذا غفل عن ربه واتبع هواه، أن يتجاوز الحد، فيستكبر عن طاعة الله، ويظلم عباد الله، وينسى ضعفه وأصله ومصيره، ثم بيّن الله سبب هذا الطغيان فقال:
﴿أنْ رَآهُ اسْتَغْنى﴾ لأن الإنسان رأى نفسه مستغنيًا؛ فـ«أن» مصدرية تعليلية، والهاء في ﴿رَآهُ﴾ تعود إلى الإنسان نفسه، والمعنى: يطغى بسبب رؤيته نفسه في حال من الغنى والاستغناء.
﴿اسْتَغْنى﴾ من الغنى، ومعناها هنا: رأى نفسه ذا غنى وكفاية، والاستغناء: أن يعدُّ الإنسان نفسه غير محتاج إلى غيره، أو شعوره بأنه قد صار في يستكبر غنى وكفاية.
والمراد في الآية أن الإنسان قد يطغى حين يرى نفسه ذا مال أو قوة أو جاه، فيتوهم أنه غير محتاج إلى ربه أو إلى خلقه.
والمعنى: يردع الله الإنسان عن الغفلة والجحود، ويقرر حقيقةً من حقائق النفس البشرية: أن الإنسان قد يتجاوز حدود العبودية والطاعة حين يرى نفسه في غنى وكفاية، فيغتر بماله أو علمه أو صحته أو سلطانه.
وليس الغنى في ذاته مذمومًا، وإنما المذموم أن ينسى الإنسان مصدر النعمة، ويتوهم أنه مستغنٍ عن ربه، فيستكبر عن الحق ويظلم الخلق. أما المؤمن فيرى كل نعمة فضلًا من الله وابتلاءً يستوجب الشكر، ويظل مستشعرًا فقره إلى ربه مهما كثرت أسباب قوته وغناه.
طغيان الإنسان وأسبابه
أنواع الاستغناء: الاستغناء نوعان:
استغناءٌ مطلق لله وحده: فالله سبحانه هو الغني بذاته عن جميع خلقه، وكل من سواه مفتقر إليه في وجوده وبقائه ورزقه وتدبيره، وهذا نفهمه من معنى اسم الله الغني.
واستغناءٌ نسبي للمخلوق: فقد يفتتن الإنسان بما أوتي من مال أو علم أو صحة أو قوة أو سلطان، فيرى نفسه في غنى وكفاية، ويتوهم أنه غير محتاج إلى ربه، فيقوده هذا الشعور إلى الطغيان فهذا وهم كاذب، وضلال مُبين؛ مبنيٌّ على ضعفٍ في رؤيته، وقد بين سبحانه وتعالى هذه الحقيقة فقال: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ [فاطر: 15] فلسنا فقراء إلى الله في المال وحده، بل نحن فقراء إليه في كل شيء: فقراء إليه في وجودنا، وحياتنا، وصحتنا، ورزقنا، وهدايتنا، وثبات قلوبنا، وصلاح أولادنا، وحسن خاتمتنا، ونحتاج إليه في كل نَفَس، وفي كل نبضة قلب، وفي كل حركة وسكون. ولو وكل الله الإنسان إلى نفسه طرفة عين لضاع وهلك.
أسباب طغيان الإنسان
إن المال والقوة والعلم والسلطان ليست شرورًا في ذاتها، بل هي نعم من الله، وقد تكون أبوابًا عظيمة للخير، وإنما يبدأ الشر حين ينسى صاحب النعمة المنعم، ويرى نفسه مستغنيًا بما في يديه.
فالمال إذا صاحبه الشكر صار بركة، وإذا صاحبه الغرور صار فتنة.
والعلم إذا صاحبه التواضع رفع صاحبه، وإذا صاحبه الكبر كان حجة عليه.
والسلطان إذا قام على العدل كان أمانةً ورحمة، وإذا قام على الظلم كان وبالًا وحسرة.
والقوة إذا استُعملت في نصرة الحق كانت نعمة، وإذا استُعملت في البطش بالضعفاء صارت سببًا للهلاك.
أما عن سبب طغيان الإنسان فهي كالتالي:
1- أن يرى نفسه مستغنيا عن غيره:
وهذا عمى في الحقيقة؛ فالمرء لا يستطيع الاستغناء عن غيره، كما قال الشاعر:
الناس للناس من بدو وحاضرة
بعضٌ لبعض وإن لم يشعروا خدم
كلُّ إنسان لا يستطيع أن يعيش وحده، بل لا بدَّ أن يحتاج إلى آخرين، كما يحتاج إليه آخرون؛ فالغنى في ذاته ليس شرا، فقد آتى الله بعض خلقه المال، والملك وكثير من النعم، وفي الحديث أن النبي قال لعمرو بن العاص: “نعْم المال الصالح للرجل الصالح”، ولكن المذموم هو الاستغناء واعتقاد الإنسان نفسه غنيا عن كل ما سواه؛ لأن لديه مالا وثروة، فهذا الوهم هو الذي غرَّه وطمس بصيرته.
فليس الغنى هو مصدر الطغيان، بل رؤية الشخص نفسه مستغنيا عن غيره.
يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في تفسير الآية: كلُّ إنسانٍ من بني آدم إذا رأى نفسَه استغنى فإنَّه يطغى:
- إذا رأى أنَّه استغنى عن رحمة الله طغى ولم يُبالِ.
- إذا رأى أنَّه استغنى عن الله عز وجل في كَشْف الكُرُبات وحصول المطلوبات صار لا يلتفت إلى الله ولا يبالي.
- إذا رأى أنَّه استغنى بالصحة نَسِيَ المرض.
- وإذا رأى أنَّه استغنى بالشبع نَسِيَ الجوع.
- إذا رأى أنَّه استغنى بالكسوة نَسِيَ العُري … وهكذا.
- فالإنسان من طبيعته الطُّغيان والتمرُّد متى رأى نفسَه في غِنًى.
2- الجاه والسلطان:
من الناس من يطغيهم ملكهم، وشَرُّ سَلِفٍ لهم فرعون الذي ظن لنفسه فضلاً على كليم الله موسى عليه السلام بحجة فارغة حيث قال: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} [الزخرف/51] ثم جاوز الحد في الطغيان حتى قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} [النازعات/24]
3- القوة:
ومنهم من تطغيهم قوتهم وهؤلاء سلفهم عاد قوم هود حيث قالوا: {مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً} [فصلت/15]
هل الطغيان للأغنياء والحكام فقط؟
قد يظن بعض الناس أن الآية تتحدث عن الطغاة والحكام والأغنياء وحدهم، ولكن الله قال: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾، فالتحذير موجَّه إلى كل إنسان.
- قد يطغى الزوج في بيته، ويظن أن القوامة تبيح له الظلم والإهانة.
- وقد يطغى الأب على أولاده، ويظن أن الأبوة تسقط حقوقهم.
- وقد يطغى صاحب العمل على العامل، فيبخسه أجره ويكلفه ما لا يطيق.
- وقد يطغى العالم بعلمه، والعابد بعبادته، والغني بماله، والقوي بقوته، وصاحب النسب بنسبه.
- وقد يكون الإنسان فقيرًا لا يملك مالًا، ومع ذلك يطغى بكلامه أو برأيه أو بما يملك من سلطة صغيرة.
- فكل من تجاوز حدود الله، واستعلى على عباده، ورفض الحق، فقد أخذ بنصيب من الطغيان.
ولذلك جاءت الآية التالية علاجًا لهذا الغرور كله: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.
يا من غرّك مالك: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.
ويا من أفسدك منصبك: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.
ويا من ظلمت الضعيف: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾.
ويا من رأيت نفسك مستغنيًا: ستقف بين يدي الله وحدك، بلا مال ولا جاه ولا أعوان، قال تعالى: ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا﴾ [مريم: 95].
فذكر الرجوع إلى الله يكسر الكبر، ويمنع الظلم، ويرد النفس إلى حدودها.
ومن أيقن أنه سيقف بين يدي الله ليسأله عن ماله وسلطانه وعلمه وقوته؛ أحسن استعمال النعمة، وخاف من ظلم العباد.
الجزاء من جنس العمل:
ولما كان الطغيان علواً في الأرض بغير الحق كانت عاقبته الذلة والهوان، أما فرعون الذي غره ملكه وادعى أنه الرب الأعلى فقد سلبه الله ملكه، ثم جعله الله لمن خلفه آية، وأما عاد الذين غرتهم قوتهم فقد أخزاهم الله وأرسل عليهم جنداً من جنده، قال الله تعالى: {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنْصَرُونَ} [فصلت/16]
وأما قارون الذي اختال على الناس بكنوزه وأمواله وعلا بها عليهم فقد صيره الله عز وجل أسفل سافلين، قال الله: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص/81] هذا في الدنيا وللظالمين أمثالها؛ وأما في الآخرة فقد قال الله سبحانه وتعالى: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى وَآَثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى} [النازعات/37-39]
استثناء المؤمنين الصادقين:
وذكر الإنسان هنا في هذه الآية المقصود به الجِنْسِ البشري، فهو حكمٌ على جنس الإنسان، والحُكْم على الجنس لا يعني بالضرورة استغراق جميع الأفراد، فالمؤمنون مُسْتَثْنَوْن من هذا الشعور الكاذب، ومن هذا الطغيان المرير، لأن إيمان المؤمن يبعده عن الاستغناء والطغيان ويقرِّبه من الافتقار إلى الله والتواضع بين الخلق، لأن المؤمن يوقن أن الله حينما يُعْطي الإنسان قوةً فهذا فضلٌ من الله عليه، كما قال نبي الله سليمان لما رأى عرش بلقيس عنده : (هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ) [ النمل: 40]
ولما دخل النبي عليه الصلاة والسلام مكة فاتحاً، وحوله عشرة آلاف موحد، دخل مكة مطأطئ الرأس حتى كادت ذقنه تُلامس الرحل إجلالا وتعظيما لله عزَّ وجل،
فالمؤمن لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائمًا مفتقرٌ إلى الله سبحانه وتعالى، يسألُ ربَّه كلَّ حاجة، ويلجأُ إليه عند كلِّ مكروه، ويرى أنَّه إنْ وَكَله الله إلى نفسه وَكَله إلى ضعفٍ وعجْزٍ وعورةٍ وأنَّه لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا، هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسانٌ من طبيعته الطغيان.
علاج الطغيان
علاج الطغيان لا يكون برفض النعم أو ترك طلب الرزق والقوة، وإنما يكون بإصلاح نظرتنا إليها، ومعرفة أنها من الله، وأنها أمانة وابتلاء، قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: 53]
وللوقاية من الطغيان وسائل عظيمة، منها:
أولًا: استحضار الافتقار الدائم إلى الله.
فلا تقل: أنا أملك، وأنا أقدر، وأنا فعلت، ناسيًا فضل الله؛ بل قل كما قال العبد الصالح: ﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ [النمل: 40].
ثانيًا: شكر النعم واستعمالها في الطاعة.
- فشكر المال أداء زكاته والإنفاق منه في الخير.
- وشكر العلم تعليمه والعمل به والتواضع للمتعلمين.
- وشكر القوة نصرة الضعفاء.
- وشكر المنصب إقامة العدل وقضاء حاجات الناس.
- وشكر الصحة اغتنامها في العبادة والعمل النافع.
ثالثًا: تذكّر تقلّب الأحوال.
فالغني قد يفتقر، والقوي قد يضعف، والصحيح قد يمرض، وصاحب المنصب قد يُعزل، والحي لا بد أن يموت، فلا يغتر العاقل بحال يعلم أنها لا تدوم.
رابعًا: التواضع للناس وقبول الحق.
كان نبينا ﷺ سيد ولد آدم، ومع ذلك كان متواضعًا؛ يجالس الفقراء، ويجيب الدعوة، ويخدم أهله، ولا يمنعه مقامه من قبول الحق والإحسان إلى الضعفاء.
وكان يوم فتح مكة داخلًا في جيش منتصر، ولكنه دخل خاضعًا لله، مطأطئ الرأس شكرًا لربه، فعلمنا أن النصر الحقيقي يزيد المؤمن تواضعًا، ولا يزيده غرورًا وطغيانًا.
خامسًا: تذكّر الرجوع إلى الله.
فكلما دعتك نفسك إلى الظلم، فتذكر: ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى﴾. وكلما حملتك النعمة على الكبر، فتذكر القبر والوقوف بين يدي الله، وكلما قدرت على ضعيف، فتذكر قدرة الله عليك.
الخلاصة:
- الإنسان معرَّض للطغيان ومجاوزة حدود الله متى توهَّم أنه مستغنٍ عن ربِّه وعن الخلق.
- الطغيان هو مجاوزة الحد في المعصية والظلم والاستكبار، وليس مقصورًا على صورة واحدة.
- الاستغناء الحقيقي المطلق صفة لله وحده؛ فهو الغني عن جميع خلقه، والخلق كلهم فقراء إليه.
- استغناء الإنسان استغناء نسبي ووهمي؛ فهو محتاج إلى الله في وجوده وبقائه ورزقه وصحته وهدايته، ومحتاج إلى الناس في شؤون حياته.
- ليس الغنى في ذاته مذمومًا، وإنما المذموم أن يرى الإنسان ماله سببًا للاستعلاء، أو يظن أنه يغنيه عن الله وعن أداء حقوق الخلق.
- المال نعمة إذا اكتسبه صاحبه من الحلال واستعمله في الطاعة والإحسان.
- قد يكون سبب الطغيان المال، أو الجاه، أو السلطان، أو القوة، أو الصحة، أو العلم، أو أي نعمة يظن صاحبها أنها مستقلة عن فضل الله.
- شعور الإنسان بالاكتفاء بالصحة يُنسيه المرض، وبالشبع يُنسيه الجوع، وبالقوة يُنسيه الضعف؛ ولذلك ينبغي أن يتذكر تقلّب الأحوال.
- الجزاء من جنس العمل؛ فمن علا على الناس بغير الحق كانت عاقبته الذلة، ومن تكبّر بنعمة سُلِبت منه أو صارت سببًا لهلاكه.
- للطغيان عقوبة في الدنيا من الخزي والمهانة وزوال النعم، وعقوبة في الآخرة، قال تعالى: ﴿فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
- المؤمن ينظر إلى كل نعمة على أنها فضل من الله وابتلاء له: أيشكر أم يكفر، ولا ينسبها إلى قوته واستحقاقه المجرد.
- شكر النعمة يكون بالاعتراف بفضل الله، والثناء عليه، واستعمال النعمة في طاعته ونفع عباده.
- الإيمان الصادق يحمي صاحبه من وهم الاستغناء، ويورثه الافتقار إلى الله والتواضع للخلق.
- كلما ازدادت نعم المؤمن وقوته وسلطانه، وجب أن يزداد تواضعًا وشكرًا؛ اقتداءً بالأنبياء والصالحين.
- من أعظم صور التواضع تواضع النبي ﷺ يوم فتح مكة؛ فقد دخلها خاضعًا لله مع ما تحقق له من النصر والقوة.
- حاجة الإنسان إلى الله لا تنقطع طرفة عين؛ فهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًّا إلا بإذن الله.
- من وسائل الوقاية من الطغيان: دوام ذكر الله، واستحضار الافتقار إليه، ومحاسبة النفس، وأداء حقوق العباد، وتذكّر المرض والموت وزوال الدنيا.

