بصائر في زمن الفتن نتابع جميعًا ما يجري من أحداث ساخنة طوال الأسبوع الماضي. هذه الحرب التي ابتدأت شرارتها بضربات على إيران من الكيان الصهيوني، ثم توالت الضربات من هنا وهناك. وكل يوم، الحرب تزداد وتستعر وتشتد، ويزداد أطرافها وأحداثها، والله وحده يعلم كيف تنتهي هذه الحرب. حينما أقف هنا في هذا الموقف، لا أقف
موضوعنا اليوم بعنوان موقف العقل من الشرع . سبب اختيار الخطبة: وسبب هذه الخطبة أن أحد المصلين أرسل لي رسالة بعنوان : احترموا عقولنا وملخص الرسالة أن هناك أشياء تطرح من الناحية الشرعية لا يقبلها العقل وأشياء يذكرها المشايخ غير مقبولة من الناحية العقلية ؛فلا ينبغي أبدا أن نتكلم عن إلغاء العقل وتحقيره ، فأريد في
حكم مشاركة المسلمين في الانتخابات في بلاد الغرب دراسة شرعية وردّ شبهات أولا/ فتوى القائلين بالتحريم: الديمقراطية، المشتقة من الكلمتين اليونانيتين “ديموس” (الشعب) و”كراتوس” (الحكم)، هي نظام يقوم فيه الناس بالتشريع لأنفسهم. إنها “حكم الشعب بالشعب ومن أجل الشعب”.في هذا النظام، يحدد البشر الحق والباطل بناءً على رأي الأغلبية. لكن في الإسلام، التشريع حق خالص
ما هو واجبنا تجاه غزة؟ تجاوز عدد الشهداء الآن بغزة عشرين ألفا والجرحى خمسين ألفا جراء المجازر البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال الذي قتل النساء والأطفال والمدنيين، ودمر كل شيء الأخضر واليابس، هدم المساجد والكنائس والبيوت والأحياء، وهاجموا المستشفيات وطردوا من فيها من المرضى، ورأينا أحدهم يفتخر أمام الكاميرات في مقطع مصور يرسله هدية
الدعوة للمشاركة الايجابية في الانتخابات البرلمانية القادمة بكندا في يوم الاثنين 28 أبريل 2025 المقبل إن شاء الله سيتوجه الناخبون الكنديون إلى مراكز الاقتراع لانتخابات “البرلمان“ الفيدرالي بكندا. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: لماذا العزوف عن المشاركة الإيجابية والفعالة في هذه الانتخابات ؟ من خلال حلقات نقاشية مع كثير من الإخوة المقيمين هنا منذ وقت
دروس العزة من أرض غزة ثبات عجيب لأهل غزة: كلنا يتابع أحداث غزة يوميا وكلنا يسمع الأخبار، ويتابع الأحداث لحظة بلحظة وما يجري فيها، ولعل من أكثر الأشياء التي تلفت النظر في هذه الأحداث الجارية هذا الثبات العجيب لأهل غزة هذا الثبات الذي يشرح لنا ركنا من أركان الإيمان؛ وهو الإيمان بالقضاء والقدر. هذا
الدين الإبراهيمي الجديد أحبابي وإخواني الكرام جاءتني أسئلة عديدة عما عرف إعلاميا في الأيام الأخيرة بـ(الدين الإبراهيمي الجديد)، وفكرة هذا الدين الذي يذيع الكلام عنه حاليا: أن الأديان فرقت الشعوب، فلا بد وأن نأخذ الجميل والطيب من كل دين فنجعله في هذا الدين الجديد، ويكون هناك سلام وتشارك بين الشعوب وثقافاتها في هذا الدين، طبعا
عبادات تعلمناها من أهل غزة تتسارع وتتلاحق الأحداث بصورة كبيرة ما بين الجمعة إلى الجمعة، ويحار الخطيب في أي موضوع يتكلم، وكيف يتناول الموضوع بما يسمح به الوقت. لكني سأعطي بعض الإشارات التي نحتاج إليها لتكون خطبة الجمعة شحنة إيمانية طوال الأسبوع. أولا/ ذكرى الإسراء والمعراج: اعتاد المسلمون في شهر رجب أن يحتفلوا بذكرى الإسراء
الهوية الإسلامية في بلاد الغرب معنى مصطلح هوية : الهُوِيَّة : بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء المفتوحة نسبة مصدرية للفظ (هو) وهي استعمال حادث في اللغة العربية. أصلها من كلمة (هو) وهو ضمير منفصل يعود على شخص ما، ولهذا فمن الخطأ أن ننطق كلمة الهوية بفتح الهاء بل بضمها فنقول (الهُوية) وليس(الهَوية) أما الهوية
إسلاموفوبيا “Islamophobia” هو مصطلح ظهر حديثا في المجتمعات الغربية معناه : التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم ؛ كذلك يشير المصطلح إلى الممارسات العنصرية ضد المسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة للمسلمين. وترتبط الظاهرة بنظرة اختزالية للإسلام كدين في مجموعة محدودة وجامدة من الأفكار التي تحض على العنف