يا درةً حُفظت بالأمس غاليـة يا درةً حُفظت بالأمس غاليـة واليومَ يبغونها للهـو واللعـبِ يا حرةٍ قد أرادوا جعلها أمـة غريبة العقـل غريبة النسـبِ هل يستوى مَنْ رسولُ الله قائدهُ دوماً ، وآخَرُ هاديهِ ، أبو لهبِ وأين
إِلهـي لا تعذبْني… شعرلأبي العتاهية إِلهـي لا تعذبْني فإِنـي مقـرُّ بالذي قد كانَ منـي فما لي حيلةٌ إِلا رجائـي وعفوِكَ إِن عَفَوْت وحسنُ ظني وكم من زلةٍ لي في الخطايا وأنتَ عليَّ ذو فَضْلٍ ومـنِّ إِذا فكرتُ في ندميْ عليها عَضَضْتُ أناملي وقرعْتُ سني أُجَنُّ بزهرةِ الدنيا جُنونـاً وأقطعُ طولَ عمري بالتمني بين يدي محتبـسٌ
ولمَّا قَـسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي شعر للإمام الشافعي دخل المزني على الشافعي – رحمهما الله – في مرضه الذي توفي فيه ، فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ فقال :أصبحت من الدنيا راحلا ،وللإخوان مفارقا ،ولسوء عملي ملاقيا ،ولكأس المنية شاربا ،وعلى الله تعالى واردا ،ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة
أختاه عن بنت الرسول تكلمي أختاه عن بنت الرسول تكلمي حاكى العفاف بها صفاء الأنجم هي بضعة المختار فاطمة النقا فيها نرى خلق الرسول الأعظم فلتقبسي منها شعاع فضيلة عبق القصيد بنشرها فتنسمي كوني من اللائي ذكرن بسورة الأ حزاب في القرآن حتى تغنمي المؤمنات العابدات القانتات القائمات بجوف ليل مظلم كخديجة وصفية ونسيبة كوني
أبواي لو جادوا علينا بالرضا (شعر للوالدين) حبي إليهم لا يضـــــاهى ماعـدا === حبي لربي والنبي محـــــمــــــــدا أبواي لو جادوا علينــــــا بالرضا === يكن الطريق إلى الجنان ممـــــهدا أبواي كنتم على الدوام تناضـــلان === كي تجعلوني بين قومي سيـــــــدا فأخذت منكم ما يجب وزيـــــادة === وكأنكــم أنجبتمــــوني واحـــــــدا وكنت أطلب مالــــكم تعطوننـي === لم تبخلوا
إهداء إلى أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ
وفرزُ النّفوس كفرزِ الصّخور .. ففيها النّفيس وفيها الحجر وبعضُ الأنام كبعض الشّجر .. جميلُ القوامِ شحيحُ الثّمر وبعضُ الوعودِ كبعض الغُيُوم .. قويّ الرعودِ شحيحُ المطر وكمْ من كفيفٍ بصيرِ الفؤاد .. وكم من فؤادٍ كفيفِ البصر وكمْ من أسيرٍ بقلبٍ طليق .. وكم من طليقٍ كواه الضّجر وكم من شهابٍ بعالي السّماء ..
فليقولوا عن حجابي … لا وربي لن أبالي فليقولوا عن حجابي … لا وربي لن أبالي فليقولوا عن حجابي … أنه يفني شبابي وليغالوا في عتابي … إن للدين انتسابي لا وربي لن أبالي … همتي مثل الجبال أي معنى للجمال … إن غدا سهل المنال حاولوا أن يخدعوني … صحت فيهم أن دعوني سوف
قل للخطيب و قَدْ تَعَطّرَ و ارْتَقى أعلى المنابرِ في ثيابِ ذوي التُّقَى أحسنتَ في لِبْسِ الثيابِ تَجَمُّلا أرجوكَ أحْسِنْ في الخطابةِ مَنْطِقا لا تقتلِ الفصحى بدون جنايةٍ و ارفع لها بينَ العبادِ البيرَقا و انثر على هذي القلوبِ عبيرَها فلها غرَامٌ في النّفوسِِ تَعمقّا و جميعُنا جئنا لنسمعَ سحرَها فزدِ الحروفَ الراقياتِ تألُّقا ليس
مع الله في كل حال مع الله في القلب لما انكسر …. مع الله في الدمع لما انهمر مع الله في التوب رغم الهوى …. مع الله في الذنب لما استتر مع الله في الروح فوق السما …. مع الله في الجسم لما عثر مع الله في الروح فوق السما …. مع الله في الجسم