وقفت ببابك يا خالقي وقفت ببابك يا خالقي — أقل الذنوب على عاتقي أجر الخطايا وأشقى بها — لهيب من الحزن في خافقي يسوق العبادَ إليك الهُدى — وذنبي إلى ببابكم سائقي أتيت ومالي سوى بابكم — طريحاً أناجيك يا خالقي ذنوبيَ أشكو وما غيرُها — أقضَّ مناميَ من مقلتي أعاتب نفسي أما هزها —
إذا ألقى الزمانُ عليكَ شرَّا وصار العيشُ في دنياكَ مُرَّا فلا تجزع لحالك بل تذكر كم امضيت في الخيرات عمرا **** وإن ضاقت عليك الارضُ يوماً وبت تئن من دنياك قهراً فرَبُّ الكونِ ما أبكاك إلا لتعلمَ أن بعد العسر يسرا ***** وإنْ جار الزمانُ عليك فاصبر وسل مولاك توفيقاً وأجرا لعلَّ الله أن يجزيك
اشتهر عندنا أن معنى الشنب الشعرُ الذي يغطي المنطقة التي فوق الشفةَ العليا للرجل ، وهذا خطأ لغوي لأن هذا الشعر إنما يسمى ( شاربًا ) و ليس شنبًا لابتلاله عند الشرب . اما الشنب فهو بردٌ وعذوبةٌ و رِقَّةٌ في الأسنان ، والشَّنَبُ صفاءُ الأسنان و جمال الثغر جاء في المعجم : الشَنَبُ: حِدَّةٌ في
ردود قوية (قصف جبهة) 1- قال رجل لصاحب منزل : أصلِح خشب هذا السقف فإنه يُقَرقِع . قال : لا تخف فإنه يُسبِح . قال : إني أخاف أن تدركه رِقة فيسجُد . 2- قال ملك لوزيره : ما خير ما يُرزقُه العبد ؟ قال : عقل يعيش به ، قال : فإن عدمه ،
لبن العصفور !! ضرب به المثل كثيراً للدلالة علي جلب المستحيل، ولكن هل للعصفور لبن فعلا ؟! وأجابة السؤال وللوهلة الأولى سيكون بالطبع لا، فاللبن أو الحليب المعروف لنا هو مصدره فقط الثدييات علي اختلاف أنواعها وهي من تمتلك فقط القدرة علي أفراز هذه المادة، كما ان الطيور ليست من الثدييات. إذن ما هو لبن
الإمام القرطبي والمنزل المسكون قال الصفدي في الوافي 2/82: أخبرني من لفظه الشيخ فتح الدين محمد ابن سيد الناس اليعمري قال : ترافق القرطبي المفسر ، والشيخ شهاب الدين القرافي في السفر إلى الفيوم ـ وكل منهما شيخ فنه في عصره القرطبي في التفسير والحديث ، والقرافي في المعقولات ـ فلما دخلاها أرتادا مكانا ينزلان
ما السبب في تسمية النار عافية عند المغاربة !!! منذ عدة سنوات جاءني بعد صلاة التراويح أخ مغربي وقال لي بحزن شديد يبدو في قسمات وجهه وطريقة كلامه : يا شيخ ادع الله لي فقد صارت العافية في أنا وزوجتي وأولادي !! فقلت متعجبا : ما شاء الله!! ثم تابعت قولي مبتسما : زادك الله
التعليم في الصغر لأحمد شوقي بينَ الحديقةِ والنَّهَـرْ وجمالِ ألوانِ الزّهَرْ سارَت مها مسرورةً مع والدٍ حانٍ أَبَـرّ فرأَت هنالك نخلـةً معوجَّةً بين الشَّجَرْ فتناولَت حبلاً وقالَت يا أبي هيَّا انتظِــرْ حتَّى نقوِّمَ عودَهـا لتكونَ أجملَ في النَّظَرْ فأجابَ والدُها : لقد كبرَت وطالَ بها العُمُرْ ومن العسيرِ صلاحُها فاتَ الأوانُ ولا مَفَـرّ قد ينفعُ
الحمد لله الذي مسخك كلبا كان أبو حيَّة النميري جبانا بخيلا كذابا! قال ابن قتيبة: وكان له سيف يسميه (لعاب المنية) ليس بينه وبين الخشبة فرق وكان أجبن الناس، دخل ليلة إلى بيته فسمع صوتا لاعهد له به فانتضى سيفه، ووقف في وسط الدار، وأخذ يقول: أيها المغتر بنا، المجترئ علينا، بئس-والله- مااخترت لنفسك: خير
كثيرةٌ هي الأشعار .. وكثر ٌهم الشعراء لكنْ..ليس كل الأشعار تخلد ، ولا كل شاعر يحفظ له! وبرغم روعة القصيدة فقد لا يحفظها إلا عاشق للشعر أو الشاعر إلا أن أبياتاً من قصائد أو شطر بيت صارت حكمة أو مثلاً.. فانتشر الاستدلال بها واشتهر فتجدها على لسان المتحدثين والمتكلمين أو في سياق مقال أو في خطبة عالم.. أو استشهاد