طرائف زوجية ماهي وظيفتك بعد التقاعد: سألت أحد الأشخاص :ماهي وظيفتك بعد التقاعد. فقال لي: بعمل معالجات مائية حرارية للألومنيوم والمعادن المختلفة والزجاج تحت بيئة مقيدة وبإشراف متخصص. الحقيقه انبهرت ؟ وفي السر سألت ابنه الأصغر عن التفاصيل فقال لي: بابا بيغسل المواعين والأطباق والأكواب الزجاج بالماء الساخن تحت إشراف ماما ؟ “طريقه العرض تحدث
كيف نحافظ على هوية أبنائنا في الغرب ؟ خطبة جمعة للدكتور خالد حنفي الهمّ الأكبر الذي يحمله كلّ مسلم قرّر أن يعيش بأولاده في الغرب، هو الخوف على دين أولاده، والبحث عن سبل الحماية والتحصين لهم، فمن أراد أن يستمرّ ذكره في هذه الحياة الدنيا بعد وجوده، عليه أن يُحسن تربية أولاده على الدين. ونحن
سِنُّ الأضحية.. بين التعبُّد والتقصيد في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون لإحياء سنة الأضحية بشرائها ومعرفة أحكامها الفقهية، ومن مستجدات هذه النازلة السؤال عن السِن المجزيء شرعاً في الأضحية، وهل هو تعبدي لا يجوز تجاوزه بالنقصان عنه، أم له قصد وعلة يدور الحكم معها وجوداً وعدما؟ وما كان هذا السؤال ليطرح لولا التغير الذي طرأ
من مقاصد الحج العظيمة أن يتربى الناس على ترك الترفّه والتوسع في المباحات؛ ولذا يتخفف الحاج من ثيابه إلا ثياب النسك، إزار ورداء مجردان، ليس فيهما زينة ولا تكلف. وهو تذكير بالفقر المطلق للعبد، وخروجه من الدنيا كما دخلها أول مرة، بما يدعو إلى الاستعداد للقاء الله. ومن هذا الباب – والله أعلم – جاء
دمعة في الحج للشيخ محمد مختار الشنقيطي أما بعد:الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، دعا إليه رب العالمين، وأوجبه على عباده المستطيعين، نادى به نبيه الخليل، كما قص الله عز وجل خبره في التنزيل، نادى به فأذن، فبلغ الله أذانه، فلما علم عباد الله المؤمنين بذلك الدعاء وذلك النداء، تفتحت له أسماعهم،
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في هذه الشعيرة
ملكنا هذه الدنيا قرونا ملكنا هذه الدنيا قرونا = و أخضعها جدود خالدونا و سطرنا صحائف من ضياء =فما نسي الزمان ولا نسينا حملناها سيوفا لامعات = غداة الروع تأبى أن تلينا إذا خرجت من الأغماد يوما = رأيت الهول و الفتح المبينا و كنـا حين يرمينا أناس = نؤدبهم أبــاة قادرينا و كنا حين
من كلام السلف عن قيام الليل يقال: إن سفيان الثوري رحمه الله شبع ليلة فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام تلك الليلة حتى أصبح. وكان طاووس رحمه الله إذا اضطجع على فراشه يتقلى عليه كما تتقلى الحبة على المقلاة ثم يثب ويصلي إلى الصباح ثم يقول: طير ذكر
إنكم سعداء ولكن لا تدرون !! الشيخ علي الطنطاوي كنت أقرأ في ترجمة كانْت، الفيلسوف الألماني الأشهر، أنه كان لجاره ديك قد وضعه على السطح قبالة مكتبه، فكلما عمد إلى شغله صاح الديك فأزعجه عن عمله وقطع عليه فكره. فلما ضاق به بعث خادمه ليشتريه ويذبحه ويطعمه من لحمه، ودعا إلى ذلك صديقاً له، وقعدا
” التأدب مع الله في الإعراب “ يقول الشيخ محمد الغزالي رحمه الله : سألني مدرس النحو وأنا طالب في المرحلة الابتدائية قائلا: اعرب يا ولد “رأيت الله أكبر كل شيء” ؟؟ فقلت على عجل: رأيتُ: فعل وفاعل، والله منصوب على التعظيم! وحدثت ضجة من الطلبة، ونظرت مذعورا إلى الأستاذ، فرأيت عينيه تذرفان بالدموع! كان