خطبة الجمعة : 1/صفر/1434هـ أيها الإخوة المسلمون :إنها اليوم شهادة في بلد الأنبياء ، إنها شهادة في مسكن العلماء إنها رسالة إلى بلد العلم والجهاد ، إنني أتحدث اليوم عن أم الدنيا ، دعوني اليوم أتحدث عن مصر. من شاهد الأرض وأقطارها والناس أنواعا وأجناسا ولم يرَ مصر ولا أهلها فما رأى الدنيا ولا الناس
أيها الإخوة المؤمنون :إن ربنا -جل وعلا – أمرنا أن نشعر دائما أن امتنا هي امة واحدة , يشعر كل واحد بألم لآخر فيحزن الغني إذا رأى الفقير, ويحزن الصحيح إذا رأى السقيم , ويحزن السليم إذا رأى المبتلى . وقد كان نبينا -صلوات ربي وسلامه عليه – يقدم ما استطاع لنصرة الضعفاء , والمساكين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا، اللهم انفعنا بما علمتنا، اللهم زدنا علما وعملا متقبلا يا أكرم الأكرمين، أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، نسألك علم الخائفين منك، وخوف العالمين بك. وبــعـد: كل من يقدم
المسلم يعتقد أن الطاعة زينة وأن المعصية قبح قال تعالى : “وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7)الحجرات والمنافق يعتقد أن المعصية زينة وأن الطاعة قبح قال تعالى : “أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا “(8) “فاطر اللهم حَبَّبَ إِلَيْنا الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِنا
من كلام السلف عن الخشوع في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قال: “كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أن الله يُقبل عليهم، فلا يلتفتون يميناً ولا شمالاً”. وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي في
ما الناصية ولم هي كاذبة؟ في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق : كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة). والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى.. لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت
من كلام السلف عن الغيبة قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس. وقال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك. وقال عمر رضي الله عنه: عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء. اغتاب رجل
الرئيس يقوم بزيارة مفاجئة لأحد الأسواق قام الرئيس (…..) بزيارة رسميّة إلى أحد أسواق اللّحوم. كان السوق نظيفا ومنظما، وأثناء تجواله مع رجاله في السوق وقف عند جزار(لحّام) شابّ وبدأ معه الحديث: الرئيس: لحومك ليست سيئة. كيف حال البيع معك؟ الجزار : في العموم جيد سيّدي. الرئيس : وكم كيلو بعت هذا الصباح ؟ الجزار
يقول الشيخ الشعراوي في التفريق بين العبث واللعب واللهو : العَبَث هو الفعل الذي لا غايةَ له ولا فائدةَ منه، كما تقول: فيم تعبث؟ لمن يفعل فِعْلاً لا جدوى منه، وغير العبث نقول: الجد ونقول: اللعب واللهو، كلها أفعال في حركات الحياة. لكن الجد: هو أن تعمل العمل لغاية مرسومة. أما اللعب فهو أن تعمل
قال تعالى في سورة القصص ” كي تقر عينها ولا تحزن” ، وقال في سورة الأحزاب ” أن تقر أعينهن ولا يحزن” ، وقال في سورة مريم ” فناداها من تحتها ألا تحزني” ، وقال في سورة القصص ” ولا تخافي ولا تحزني” وضحت الآيات أن حزن المرأة عميق، وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها، فهي إذا حزنت انكسر
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة