رمضان شهر تزكية الأنفس هذه أول جمعة من شهر رمضان المبارك الذي أقبل علينا بأنفاسه العطرة ونسماته الزاكية يبشرنا بالقبول من الله- عز وجل- ويستحثنا على الإسراع إلى الله لنيل ثوابه ورحمته، وأريد أن أتوقف مع حضراتكم في بعض النقاط في استقبال الضيف الكريم شهر رمضان الذي افترض الله تعالى علينا صيام نهاره وسن لنا
كيف نصوم رمضان إيمانا واحتسابا؟ عناصر الخطبة: أولا/ شرطا قبول الصيام الإيمان والاحتساب. ثانيا /ما معنى إيمانا؟ ثالثا / ما معنى احتسابا؟ رابعا/ الفريضة أضعاف أضعاف أجر النافلة خامسا/ لا تجعل رمضان كسائر الشهور. أولا/ شرطا قبول الصيام الإيمان والاحتساب يقول الحق جل وعلا: (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على
مع الحديث القدسي كل عمل ابن آدم له إلا الصوم عناصر الخطبة: أولا / نص الحديث . ثانيا / شرح الحديث. ثالثا/ فوائد من الحديث. أولا / نص الحديث : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم :” قال اللهُ: كلُّ عملِ ابنِ آدمَ لهُ إلا الصيامَ ،
ما هي الحكمة من الصيام؟ عناصر الخطبة: أولا/ كل أوامر الله لا تخلو من حكمة. ثانيا/ الحكمة من الصيام. أولا/ كل أوامر الله لا تخلو من حكمة. يتساءل البعض عن حكمة الصوم؟ [1] أولا / ينبغي أن نعلم أن الله لم يُشَرِّع شيئًا إلا لحكمة، عَلِمَها مَن عَلِمَها، وجهلها من جهلها، وكما أن أفعال
المعجزة الخالدة معجزة القرآن عناصر الخطبة : أولا شرف القرآن. ثانيا/ القرآن معجزة الرسول الخالدة. ثالثا/ كيف يكون القرآن معجزة باقية؟ رابعا / الآيات الكونية في القرآن. خامسا/ وما زال التحدي قائما (لا يأتون بمثله) أولا شرف القرآن يقول الحق جل وعلا (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدىً للناس وبينات من الهدى والفرقان) [البقرة 185] لقد
الربانية في الصيام حل بنا شهر رمضان المبارك ضيفا كريما عزيزا طال شوقنا إليه، قال جل وعلا: ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة
آداب الصيام أيها الأحبة في الله، إن الصيام عبادة عظيمة لا تقتصر على الامتناع عن الطعام والشراب، بل تشمل كل الجوارح، ليكون الصائم نموذجًا للأخلاق الكريمة والسلوك الحسن. فليس الصيام مجرد عادة، بل هو تربية للنفس، وتهذيب للأخلاق، واختبار للصبر. وقد قال النبي ﷺ: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة
غزوة بــــــــدر الكبرى من كتاب فقه السيرة النبوية للدكتور محمد الصلابي المبحث الأول مرحلة ما قبل المعركة بلغ المسلمين تحركُّ قافلة تجارية كبيرة من الشام تحمل أموالاً عظيمة([1]) لقريش يقودها أبو سفيان ويقوم على حراستها بين ثلاثين وأربعين رجلا، فأرسل الرسول صلى الله عليه وسلم بَسْبَس بن عمرو لجمع المعلومات عن القافلة، فلما عاد بسبس
عشر نصائح قبل رمضان تستقبل الأمة الإسلامية في الأيام القليلة القادمة ضيفاً عزيزا تتشوّف القلوب إلى مجيئه وتتطلع النفوس إلى قدومه ؛ وكلهم يرجو أن يبلُغَ هذا الضيف وأن يُحَصِّل ما فيه من خير وبركة؛ ألا وهو شهر رمضان المبارك ، ذلكم الشهر الذي خصه الله جلّ وعلا بميزات كريمة وخصائص عظيمة ومناقب جمّة تميزه
بادروا بالأعمال الصالحة (الاستعداد لرمضان) ها هو شهر رمضان قد حل علينا بأنفاسه العطرة وذكرياته الغالية ، ودائما ما نجد التجار عند اقتراب موسم من مواسم التجارة يبادرون بعرض بضائعهم وعرض أسعارها لجذب أنظار الناس وترغيبهم في شرائها ، وتحقيق أعلى قدر من المكسب والربح . فـشـهـــر رمـضـان شـهـر الــبـركـــات والـخــيـرات ، وشهر النفحات والهبات ، والنفس والمؤمنة تستقبل هذا الشهر بفرح وسرور