التضرع إلى الله في وقت الشدائد كثرالكلام وكثرت التحليلات حول فيروس كورونا وعن طبيعته وهل هو مصنع وجزء من الحرب البيولوجية بين الدول أم لا ؟ وهل هناك لقاح له أم أنه سيستمر الوضع على ما هو عليه لحين اكتشاف اللقاح؟ لا أحب أن أتكلم فيما لا أحسن لكن الذي أوقن به هو أن القادر
كيف تتخلص من النحس ؟ بعد كلامنا عن التوفيق والخذلان جاءتني أسئلة كثيرة عن الحظ والنحس وهل هناك رابط بين التوفيق والحظ والخذلان والنحس ؟ خاصة أن موضوع الحظ والنحس من الموضوعات المتعلقة بالعقيدة ربما نحن نتناولها بشيء من الطرفة والفكاهة ، ونقول هذا محظوظ وذاك منحوس ، لكن الموضوع متعلق بالعقيدة ، ولذلك أريد
من أمراض القلوب :الرياء أسبابه وعلاجه الرياء ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض دنيوية ، وهي أن يمدح ويذكر بين الناس. وبين سبحانه أن مراءاة الناس بالأعمال
فصل الخريف وخريف العمر وجاء فصل الخريف : رأينا في هذه الأسابيع القليلة الماضية التغير في الطقس والمناخ ، ورأينا تساقط أوراق الأشجار وتحول ألوانها بعد خضرة وبهجة ونضرة إلى اصفرار ، وتساقط أو تطاير بفعل الرياح ، فسبحان الله العظيم الذي أجرى آياته في ملكه نتفكر في دلائل عظمته وعظمة خلقه -سبحانه وتعالى –
موعظة عن الموت في وفاة أحد الإخوة -رحمه الله- حضرنا جميعا في هذا الجمع الطيب لنعزي أهل المتوفى الأخ(….)، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد أخانا برحمته، وأن يجعله من أهل عفوه وعافيته، وأن يرفع درجاته في المهديين، وأن يجعله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. اللهم آمين. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يربط على قلب
الإعجاز التأثيري للقرآن الكريم القرآن الكريم هو معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم الخالدة ، والدليل الحسي الباقي على نبوّته ورسالته. والقرآن الكريم قد تحدّى الناس كافّة، وطالبهم أن يأتوا بمثله لكنّهم لم يقدروا على ذلك، وبذلك عجزوا عن معارضته، رغم أنهم أرباب الفصاحة والبلاغة . والهدف من دراسة إعجاز القرآن هو: إثبات مصدر
إلف النعم (اذكروا نعمة الله عليكم) لإيلاف قريش: كلنا يقرأ سورة قريش، ونحفظها من صغرنا، لكننا لم ننتبه عما تتحدث هذه السورة، سورة قريش تتحدث عن نعمة الله تعالى على أهل مكة وأنهم كانوا في شدة وجوع وخوف فأمنهم الله تعالى من خوفهم وأطعمهم من الجوع، فذكرهم بهذه النعمة لأنهم نسوا المنعم جل جلاله. وأهل
مع قول الحق : “فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى” نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق تبارك وتعالى: ﴿قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾ [طه: 123-124] قوله تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل
اترك أثرا قبل الرحيل الحسنات والسيئات الجارية قال تعالى : ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ) [يس 12] فما يقدمه الإنسان هو ما يفعله الآن، وأثره هو ما يتركه بعد وفاته، فيظل موجوداً باقياً، وهو موضوعنا: “الحسنات والسيئات الجارية” ماذا تعني كلمة الحسنات الجارية؟ الحسنات الجارية:
محاسبة النفس المحاسبة هي معيار الإنجاز كم أنجزت في طريقك إلى الله ؟ بمعنى لو أنك مسافر إلى مدينة بينك وبينها 300 كم ، تقطعها في 3 ساعات ، لكن بعد ساعتين لم تقطع إلا 50 كم ، فمعنى ذلك أن هناك تقصير وتأخير ، فما هو السبب ؟ وما هي العوائق ؟ أين أنا