الفعل “عيط ” عندنا بمصر بمعنى بكى وعند المغاربة واللبنانيين نادى عليه أو صرخ فيه فبدلا من أن يقول : اتصل به يقولون عيط له وبدلا من قول : نادي عليه يقولون عيط عليه وعيط علي أي رفع صوته يقصد في الشجار والخصام…. وهكذا أذكر في أول أيامي بمونتريال جاءني أخ مغربي فدار الحوار كالتالي
حدث بالفعل قال لي في العام الماضي خرجت بابني في مثل هذا اليوم (الهالوين) لأكون معه وهو يذهب فيدق على البيوت بيتا بيتا كما هي العادة هنا بكندا يطلب منهم الحلوى يوم الهالوين فذهب ابني لأحد البيوت وأنا أقف بعيدا انتظره ليعود بالحلوى دق الابن الباب فلم يرد أحد ….ففتح الباب وهو ابن سبع سنوات …..
كان سني وقتها أربعة عشر عاما وكنت أحب الصلاة في الصف الأول وفي يوم جمعة في صلاة العشاء أقيمت الصلاة والإمام عادة يحصل على إجازة مساء الجمعة، وتلفت الناس يمينا وشمالا ليروا من أقرؤهم ليدخل إماما فلم يجدوا، فصاح أحدهم : ادخل يا شيخ حسين وأردف قائلا : يا جماعة هذا رجل أزهري يحفظ كلام
1- بعد درس عن زكاة الفطر أخذني أحد الشباب على جنب قائلا: طيب سؤال لو أنا أحب واحدة (يقصد فتاة) ينفع أخرج عنها الزكاة؟ 2- عندنا بالمسجد اخ باكستاني اسمه عامر وقف مع اخ باكستاني آخر اسمه حسين … فمررت بهما وألقيت السلام فقال الأخ حسين مبتسما : (بعربية مكسرة) اثنين رجل باكستاني يعملوا واحد
قصة العمامة الطائرة في عام 2008 م دعيت لإلقاء كلمة عن الهجرة النبوية في إحدى المدارس الإسلامية بمونتريال فارتديت الجبة الأزهرية والعمامة وذهبت برفقة بعض الإخوة الأفاضل حيث كنت حديث عهد بمونتريال وبعد انتهائي من الندوة دعاني الأخ لتناول طعام الغذاء في مطعم قريب من المكان. وكان في خلدي أني لو بقيت بهيئتي وزيي الأزهري وهو زي غريب
ياعم الشيخ قلت لك مش أنا !!! جاءني رجل تجاوز الستين من عمره في أحد دروس رمضان بعد العصر وقال لي لو أن رجلا يعني حصل بينه وبين الجماعة بتوعه (يقصد زوجته ) حاجة في النهار يعني لا مؤاخذة ، قلت له تقصد الجماع قال آه …ثم استدرك بلهفة بس مش أنا فقلت له عليه
تصويب لخطأ في سورة البلد بعد أن ختمت القرآن بعدة سنوات جاءنا أحد المشايخ بالمسجد الذي أصلي فيه فقدمني للإمامة ورفض نهائيا أن يدخل هو إماما . وبعدها سألني هل ختمت القرآن ؟ قلت : نعم بفضل الله ! قال : هل أخذت الإجازة من الشيخ ؟ قلت لا فقال أخذ الإجازة هام جدا حتى
هذا سؤال من أغرب الأسئلة التي سئلت عنها وقصته كالتالي : جاءني رجل قد تجاوز الخمسين من عمره بعد أحد الدروس فقال أريد أن أسألك عن شيء خاص بي . قلت له : تفضل قال : رزقت منذ عدة أيام بمولود جديد فهل يجوز أن ترضعه أخته !!! فظننت أن هناك خطأ في السؤال فقلت
قال لي أحدهم : كان عندنا بمسجدنا في رمضان اثنين من القرّاء واحد صوته هاديء جدا والثاني صوته قوي يشبه صوت وأداء الشيخ محمد جِبْرِيل فكان الناس لا يحبون القاريء الأول لهدوء صوته وانخفاضه ويشتاقون للأربع ركعات الاخيرة مع القاريء الثاني . وفِي ليلة من ليالي رمضان قامت معركة كلامية شديدة بمصلى النساء سببها انه لما
ذو القرنين يستمع إلى درسي كنت ألقي درسا بأحد المساجد بمونتريال ،ورغم أن الدرس كانت مدته قرابة 45 دقيقة إلا أني لاحظت أن بعض الإخوة الجالسين يتابع باهتمام بالغ رغم أنه فيما يبدو ملامحه غير عربية ….. وبعد الدرس تكلمت معه فإذا به أخ من ماليزيا ؛ وأنه لا يتكلم العربية !! فسألته فما السر
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة