الورع وترك الشبهات ما هو الورع ؟ الورع معناه الكف و الانقباض عن الشيء . وتعريفه عند علماء الشرع : الورع هو ترك الشبهات، الورع هو قول النبي صلى الله عليه وسلم (دع ما يريبك الى ما لا يريبك) يعني دع ما فيه ريبة ودع فيه شك إلى ما ليس فيه ريبةٌ ولا شك، الورع
شرح الأربعون النووية 5- النهي عن الابتداع في الدين عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا – قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: (مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)[1] شرح الحديث (عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ
شرح الأربعون النووية 4- مراحل خلق الإنسان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله ﷺ وهو الصادق المصدوق: ” إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب
3- حديث بني الإسلام على خمس نص الحديث عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُوْلُ: ” بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”[1] الاختلاف في تقديم الحج على الصوم:
2-حديث جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان عن عمر رضي الله تعالى عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر ،ولا يعرفه منا أحد؛ حتى جلس إلى النبي فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال :
1- إنما الأعمال بالنيات عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول إنما الأعمال بالنيات وإن لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)
شرح الأربعين النووية [1] مقدمة للتعريف بالكتاب وسبب شهرته والسر في اختيار الرقم أربعين رغم أن كتاب الأربعين النووية صغير الحجم ومتداول بين طلبة العلم، إلا أن الأحاديث التي ذكرها الإمام النووي لها قيمة كبيرة في الدين، فكل حديث من أحاديث الأربعين النووية يقعد لقاعدة أو يؤصل لأصل في شرعنا الحنيف. مثل: حديث (إنما الأعمال
ترجمة الإمام النووي رحمه الله (631- 676هـ) مولده: ولد في بلد اسمها نوى، وهي قريبة من دمشق الآن في سوريا، على عادة العلماء والفقهاء في زمانه بالنسبة إلى بلادهم أو صنائعهم، مثل البخاري نسبة إلى بخارى، وكذلك النووي والقرطبي نسبة إلى قرطبة، والترمذي نسبة إلى ترمذ، والنسائي نسبة إلى بلد اسمها نساء (بفتح النون) [1]،
شرح حديث: (ألا أدُلُكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أدُلُكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد
(4) وفراغك قبل شغلك هذه دعوة من النبي صلى الله عليه وسلم إلى حسن الاستفادة من أوقات فراغنا واغتنامها واستثمارها في كل صالح مفيد يعود علينا بالخير وعلى أمتنا ، فالفراغ مضيعة العمر ومقبرته والوقت أخي الحبيب هو عمرك بأيامه ولياليه وساعاته ودقائقه وثوانيه فإنما أنت أيام مجموعة كلما ضيعت منها كلما ذهب من عمرك