قل للخطيب و قَدْ تَعَطّرَ و ارْتَقى أعلى المنابرِ في ثيابِ ذوي التُّقَى أحسنتَ في لِبْسِ الثيابِ تَجَمُّلا أرجوكَ أحْسِنْ في الخطابةِ مَنْطِقا لا تقتلِ الفصحى بدون جنايةٍ و ارفع لها بينَ العبادِ البيرَقا و انثر على هذي القلوبِ عبيرَها فلها غرَامٌ في النّفوسِِ تَعمقّا و جميعُنا جئنا لنسمعَ سحرَها فزدِ الحروفَ الراقياتِ تألُّقا ليس
كلام نفيس لابن القيم عن النفوس الشريفة والنفس المهينة : قال : إن النفوس الشريفة لا ترضي من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة ، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات ، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار ، فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة ؛ لأنها أكبر من ذلك
ساكن في شقة سكنية، يتمنى التحول منها إلى (بيت). فإذا ملكها تمنى (قصرا). فإذا ملك القصر تمنى وتمنى.. أما ساكنو الجنة فهم (لا يبغون عنها حِوَلا).. ▁▂▃▄▅???▅▄▃▂▁ العبرة ليست بكثرة المال وإنما بالبركة التي يضعها الله تعالى فيه ، فإذا بارك الله في القليل أغناك ، وإذا نزعها من الكثير أفقرك . ▁▂▃▄▅???▅▄▃▂▁ على قدر
ما هو جمع المخنث السالم ؟ قد يعجب القراء من هذا العنوان ” جمع المخنث السالم ” , و لهم الحق في أن يعجبوا , فاللغة العربية لا تعرف سوى جمع المذكر السالم , و جمع المؤنث السالم . و لكن ما هو جمع المخنث السالم هذا ؟ ذكر الشيخ أحمد شاكر محدث مصر ـ رحمه
“اللهم ردنا إليك رداً جميلاً” أتدرون ما هو الرد الجميل ؟!! الرد الجميل أن يردك الله إليه بلطف دون ان يبتليك بمصيبة مثل عجز أو حادث أو فقد ولد أو موت عزيز ( لا قدر الله ) وأن تعود إلى الله والطريق الحق دون أن تجرك المصائب إلى الله جراً.. كأن تستيقظ من غفلتك بسماع
فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني – رحمه الله – عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها،
الشيخ علي الطنطاوي يذكر أجمل حكمة قرأها في حياته سُئل الشيخ علي طنطاوي رحمه الله عن أجمل حكمة قرأها في حياته ؟؟ فقال…لقد قرأت لأكثر من 70 عاما, فما وجدت حكمة أجمل من تلك التي رواها ابن الجوزي في كتابه ” صيد الخواطر “ حيت يقول : ” ان مشقة الطاعة تفنى ويبقى ثوابها ,
هل فكرت يومًا أن الحياة هي طريق سباق؟ تخيل أن الحياة طريق سباق طريق طويل له بداية ولكن بلا نهاية، وأننا -البشر- منذ ولادتنا نمشي في هذا الطريق.. كلنا كل البشر في نفس الطريق نمشي، إنه الطريق إلى الله. كلما صدقت مع الله تأكد أنه سيهديك إلى الصراط المستقيم، وستسرع في خطاك على الطريق، أما
مع الله في كل حال مع الله في القلب لما انكسر …. مع الله في الدمع لما انهمر مع الله في التوب رغم الهوى …. مع الله في الذنب لما استتر مع الله في الروح فوق السما …. مع الله في الجسم لما عثر مع الله في الروح فوق السما …. مع الله في الجسم
يحكى أن أحدهم دخل دورة مياه في محطة وقود، و كانت الدورات متجهة باتجاه القبلة ، فوجد فيها تنبيها إلى وجوب الإنحراف عن القبلة عند قضاء الحاجة، وعلى التنبيه تعليق من شخص آخر بأنه يجوز ذلك في البنيان، و على التعليق اعتراض بأن الراجح عدم الجواز في البنيان وغيره، و على الاعتراض استدراك بأن مذهب