فضل الحجر الأسود، وتقبيله : الحجر الأسود أشرف حجر على وجه الأرض، وهو من الجنة ، وقد ورد عدد من الأحاديث في ذلك منها : 1- عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من
رمي الجمرات قبل الزوال غدا أول يوم من أيام التشريق، حيث يرمي حجاج بيت الله الحرام الجمرات الثلاثة الصغرى والوسطي والكبري، ليومين لمن تعجل وثلاثة لمن تأخر، ويقترب عدد الحجاج هذا العام من الثلاثة ملايين، كما تقترب درجة الحرارة من 40 . ورغم الجهود التى تبذلها المملكة فى تنظيم الحجيج ومنع التدافع، إلا أن عدد
فضل العشر من ذي الحجة من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام وكما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله (إن فاتتنا بركات المكان فلا تفوتنا بركات الزمان ) وقد أقسم الله تعالى بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى :
إعلان التوحيد والعبودية لله وحده في الحج نعيش في هذه الأيام المباركة نسمات الحج، ونرى ذهاب ضيوف الرحمن إلى بيت الله الحرام لأداء المناسك. نسأل الله الكريم جل وعلا أن يوفق إخواننا الذين سيذهبون هذا العام في حجهم، وأن تكون حجة مبرورة، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتبها لنا عاجلًا غير
الأعمال التي يعادل ثوابها أجرالحج كلما جاء موسم من مواسم الحج، وانطلقت أفواج الحجيج طائعة ملبية، ارتفعت حرارة المشاعر، لأولئك الذين احترقت قلوبهم شوقا إلى بيت الله الحرام، وسالت دموعهم وهم يرون الحجاج يطوفون ويلبون، هذا الصنف من الناس تعلقت قلوبهم ببيت محبوبهم، فكلما ذكر لهم ذلك البيت حنوا، وكلما تذكروا بعدهم عنه أنوا. علم الله
مقاصد الحج في ضوء القرآن الكريم الكاتب : محمد الخولي فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام، وقد أشار القرآن إلى عددٍ من مقاصد هذه العبادة العظيمة، والتي متى تأملها المتدبّر للقرآن أثمرت في قلبه تعظيمًا وحضورًا، وهذه المقالة تلقي ضوءًا على بعض هذه المقاصد التي أشارت إليها آيات القرآن الكريم. تحنُّ القلوبُ وتهفو النفوسُ في
الحكمة في مناسك الحج والعمرة في هذه الأيام يستعد المسلمون لأداء فريضة الحج المباركة، الواجبة على كل مستطيع،استجابة للنداء الإلهي: ( وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَـٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـاٰلَمِينَ آل عمران:97.) ويشكل الحج مؤتمرا عالميا يجتمع فيه المسلمون في مكان واحد و يؤدون شعائر إلهية عظيمة تجمعهم
العبودية لله في الحج اليوم هو يوم الحج الأكبر كما سماه الله عز وجل (في سورة التوبة)، والنبي صلى الله عليه وسلم قال :” إن أفضل الأيام عند الله تعالى : يوم النحر ثم يوم القر “ يوم النحر هو اليوم العاشر ذي الحجة ويوم القر غدا لأن الحجيج يقرون بمعنى يقيمون في منى بعد
مظاهر الرحمة في الحج من رحمة الله تعالى بنا ـ نحن المسلمين ـ أن شرع لنا الحج، ولم يفرضه علينا إلا مرة واحدة في العمر، ومع أن الله تعالى لم يفرضه إلا مرة واحدة في العمر، لم يجعل هذه الفريضة على كل المسلمين ، إنما جعلها فرضا على المستطيع فقط، قال تعالى: ” وَللهِ عَلَى
من دروس الحج يستفاد من الحج دروس عظيمة تعود آثارها على الفرد والأمة، وإليك أيها القارئ الكريم عرضاَ مجملاً لبعض تلك الدروس خلال الأسطر التالية: 1- حصول التقوى: والتقوى غاية الأمر، وجماع الخير، ووصية الله للأولين والآخرين. والحج فرصة عظمى للتزود من التقوى، قال – تعالى -:” الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة