اختلال الموازين والمعايير الزائفة الميزان : قال تعالى :{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)}الرحمن الميزان هو العدل والحق الذي ينضبط به كل شيء في حياتنا ،فإذا اختل الميزان اختل كل شيء ، والميزان في الأشياء الحسية (كالسلع والأطعمة) إذا اختل كسدت الأسواق وفسدت ؛
اختلاف العقول واختلاف القلوب احفظوا عني هذه العبارة: “اختلاف القلوب داء واختلاف العقول ثراء” اختلاف القلوب داء( مرض) واختلاف العقول ثراء يعني غني وتنوع . لما خلق الله سبحانه وتعالي الخلق ، جعل التعدد والاختلاف سنة من سننه الكونية﴿وَمِن آياتِهِ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ أَلسِنَتِكُم وَأَلوانِكُم إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلعالِمينَ﴾ [الروم: ٢٢]. فالعقول ليست
من أسباب شيوع الإلحاد محمد رفعت زنجير الإلحاد خرافة.. وهو مرض في العقل والسلوك سببه خلل في عملية التفكير، أو شيوع الشبهات، أو اتباع الأهواء. أو جموح في الشهوات، أو محن وظروف قاسية يمر بها بعض من لا صبر له.. ومن أسباب انتشاره في المجتمعات الإسلامية ما يأتي: 1- الهجوم على تراث الأمة وعلومها: لا