لبيك اللهم لبيك دلالات ومعاني إيمانية لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. شعار في هذه الأيام يملأ الآفاق، ويتردد على الأسماع، ويبلغ الأقطار؛ فالإعلام المسموع والمرئي ينقل هذا الشعار من موقعه في مواقيت الإحرام، ومشاعر الأنساك إلى العالم كله، وفي أيام
“إن إبراهيم كان أمة ” نعيش اليوم مع خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام . والخليل إبراهيم هو الذي سمانا المسلمين كما قال تعالى -( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين )- [الحج/78] وأمرنا الله باتباع ملته -( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )- [النحل/123] وقال
من مقاصد الحج العظيمة أن يتربى الناس على ترك الترفّه والتوسع في المباحات؛ ولذا يتخفف الحاج من ثيابه إلا ثياب النسك، إزار ورداء مجردان، ليس فيهما زينة ولا تكلف. وهو تذكير بالفقر المطلق للعبد، وخروجه من الدنيا كما دخلها أول مرة، بما يدعو إلى الاستعداد للقاء الله. ومن هذا الباب – والله أعلم – جاء
دمعة في الحج للشيخ محمد مختار الشنقيطي أما بعد:الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، دعا إليه رب العالمين، وأوجبه على عباده المستطيعين، نادى به نبيه الخليل، كما قص الله عز وجل خبره في التنزيل، نادى به فأذن، فبلغ الله أذانه، فلما علم عباد الله المؤمنين بذلك الدعاء وذلك النداء، تفتحت له أسماعهم،
ثلاثون سؤالا وجوابا في فقه الأضحية 1- اذكر تعريف الأضحية؟ الأضحية : هي ما يذبح من الأنعام في ضحى يوم العيد تقربا إلى الله تعالى. والأنعام هي الإبل والبقر ويشملها الجاموس والغنم ويشملها الماعز. 2-ما حكم الأضحية بغير بهيمة الأنعام؟ لا تصح التضحية بالدجاج ونحوه لأن من شروط الأضحية : أن تكون من بهيمة
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في هذه الشعيرة
فضل الحجر الأسود، وتقبيله : الحجر الأسود أشرف حجر على وجه الأرض، وهو من الجنة ، وقد ورد عدد من الأحاديث في ذلك منها : 1- عن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضاً من
فضل العشر من ذي الحجة من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام وكما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله (إن فاتتنا بركات المكان فلا تفوتنا بركات الزمان ) وقد أقسم الله تعالى بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى :
إعلان التوحيد والعبودية لله وحده في الحج نعيش في هذه الأيام المباركة نسمات الحج، ونرى ذهاب ضيوف الرحمن إلى بيت الله الحرام لأداء المناسك. نسأل الله الكريم جل وعلا أن يوفق إخواننا الذين سيذهبون هذا العام في حجهم، وأن تكون حجة مبرورة، وذنبًا مغفورًا، وسعيًا مشكورًا. ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتبها لنا عاجلًا غير
الأعمال التي يعادل ثوابها أجرالحج كلما جاء موسم من مواسم الحج، وانطلقت أفواج الحجيج طائعة ملبية، ارتفعت حرارة المشاعر، لأولئك الذين احترقت قلوبهم شوقا إلى بيت الله الحرام، وسالت دموعهم وهم يرون الحجاج يطوفون ويلبون، هذا الصنف من الناس تعلقت قلوبهم ببيت محبوبهم، فكلما ذكر لهم ذلك البيت حنوا، وكلما تذكروا بعدهم عنه أنوا. علم الله