أسرار كسوف الشمس والقمر يقول تبارك وتعالى في حق نبيه الأعظم صلى الله عليه وسلم: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى * وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) [النجم:1-5]. هذا النبي الكريم حدثت ظاهرة في زمانه، حيث انكسفت الشمس، فأسرع الناس وبدؤوا يقولون إن الشمس انكسفت
أخي في فؤادي وفي مسمعي أخي في فؤادي وفي مسمعي *** وفي خاطري أنت والأضلع ِ أخي في حناياك يسري هواي *** وروحك في الكون يسري معي أخي إن بسمت فمن مبسمي *** وإن أنت نُحت فمن أدمعي أخي أنا أنت فآمالنا *** وآلامنا فِضن من منبع ِ ترنّمتُ باسمك في خلوتي *** رنيم الصدى
وحدوا الله يا رجالة حكى الشيخ عبد الحميد كشك أن المنصرين في مصر عملوا مؤتمر تبشيري جمعوا فيه الكثير من العمال البسطاء مقابل بعض المال ؛ وأتوا بكبيرهم ليحاضر عن التثليث وعقيدة الصلب والفداء وظل الرجل في حوار متواصل ثلاث ساعات يتكلم ويقنع حتى ظن أن من في القاعة جميعا استجابوا له ، وجف حلقه
حين ترمي حجراً في الماء الراكد لا يجب عليك أن تقف لتتأمل الدوائر المنداحة من وقع الحجر متعاقبة إلى نهايتها ؛ إلا إذا كنت رميت الحجر لتراقب ما يحدث بعده ! سألني غير واحد عبر عشرين سنة ( أو تزيد ) : لماذا لا ترد على مخالفيك, وتفنّد حججهم وتبيّن وجهة نظرك ؟ وهل هذا
مرت مريم بموقف عصيب فأنطق الله وليدها قائلا لها “ألا تحزني ” وقال الله لأم موسى حينما خافت على ابنها من الذبح (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) وقال الله لموسى حينما احتدمت المواجهة مع سحرة فرعون (قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ) وقال
(11) فضل أهل بدر ويوم الفرقان يقول ابن القيم – رحمه الله- قَول النَّبِي ﷺ لعمر -رضي الله عنه- (وَمَا يدْريك أَن الله اطّلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم ) ، أشكل على كثير من النَّاس مَعْنَاهُ فَإِن ظَاهره إِبَاحَة كل الْأَعْمَال لَهُم وتخييرهم فِيمَا شاءوا مِنْهَا وَذَلِكَ مُمْتَنع فَقَالَت
(10)مع قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ…﴾ يقول ابن القيم رحمه الله: ثمَّ خوَّفهم بِأَن يصيبهم من الْهَلَاك مَا أصَاب من قبلهم وَأَنَّهُمْ كَانُوا أَشد مِنْهُم بطشا وَلم يدْفع عَنْهُم الْهَلَاك شدّة بطشهم وَلَهُم عِنْد الْهَلَاك تقلّبوا وطافوا فِي الْبِلَاد وَهل يَجدونَ محيصا ومنجى من عَذَاب الله قَالَ قَتَادَة حَاص أَعدَاء الله فوجدوا أَمر
(9)مع قول الحق جل وعلا (ما يبدل القول لدي) يقول ابن القيم- رحمه الله-: فيختصم هُوَ وقرينه من الشَّيَاطِين ويحيل الْأَمر عَلَيْهِ وَأَنه هُوَ الَّذِي أطغاه وأضله فَيَقُول قرينه لم يكن لي قوّة أَن أضلّه وأطغيه وَلَكِن كَانَ فِي ضلال بعيد اخْتَارَهُ لنَفسِهِ وآثره على الْحق كَمَا قَالَ إِبْلِيس لأهل النَّار: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ
(8) من هو القرين؟ يقول ابن القيم : ثمَّ أخبر سُبْحَانَهُ أَن قرينه وَهُوَ الَّذِي قرن بِهِ فِي الدُّنْيَا من الْمَلَائِكَة يكْتب عمله وَقَوله يَقُول لمّا يحضرهُ هَذَا الَّذِي كنت وكّلتني بِهِ فِي الدُّنْيَا قد أحضرته وَأَتَيْتُك بِهِ هَذَا قَول مُجَاهِد وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة الْمَعْنى هَذَا مَا كتبته عَلَيْهِ وأحصيته من قَوْله وَعَمله حَاضر عِنْدِي
قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد وقلت يا أملي في كل نائبة يا من إليه لكشف الضر اعتمد اشكوا إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبرا ولاجلد وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا اليك ياخير من مدت اليه يد فلا تردنها يارب