حين ترمي حجراً في الماء الراكد لا يجب عليك أن تقف لتتأمل الدوائر المنداحة من وقع الحجر متعاقبة إلى نهايتها ؛ إلا إذا كنت رميت الحجر لتراقب ما يحدث بعده ! سألني غير واحد عبر عشرين سنة ( أو تزيد ) : لماذا لا ترد على مخالفيك, وتفنّد حججهم وتبيّن وجهة نظرك ؟ وهل هذا
مرت مريم بموقف عصيب فأنطق الله وليدها قائلا لها “ألا تحزني ” وقال الله لأم موسى حينما خافت على ابنها من الذبح (فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) وقال الله لموسى حينما احتدمت المواجهة مع سحرة فرعون (قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ الْأَعْلَىٰ) وقال
(11) فضل أهل بدر ويوم الفرقان يقول ابن القيم – رحمه الله- قَول النَّبِي ﷺ لعمر -رضي الله عنه- (وَمَا يدْريك أَن الله اطّلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم ) ، أشكل على كثير من النَّاس مَعْنَاهُ فَإِن ظَاهره إِبَاحَة كل الْأَعْمَال لَهُم وتخييرهم فِيمَا شاءوا مِنْهَا وَذَلِكَ مُمْتَنع فَقَالَت
(10)مع قوله تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ…﴾ يقول ابن القيم رحمه الله: ثمَّ خوَّفهم بِأَن يصيبهم من الْهَلَاك مَا أصَاب من قبلهم وَأَنَّهُمْ كَانُوا أَشد مِنْهُم بطشا وَلم يدْفع عَنْهُم الْهَلَاك شدّة بطشهم وَلَهُم عِنْد الْهَلَاك تقلّبوا وطافوا فِي الْبِلَاد وَهل يَجدونَ محيصا ومنجى من عَذَاب الله قَالَ قَتَادَة حَاص أَعدَاء الله فوجدوا أَمر
(9)مع قول الحق جل وعلا (ما يبدل القول لدي) يقول ابن القيم- رحمه الله-: فيختصم هُوَ وقرينه من الشَّيَاطِين ويحيل الْأَمر عَلَيْهِ وَأَنه هُوَ الَّذِي أطغاه وأضله فَيَقُول قرينه لم يكن لي قوّة أَن أضلّه وأطغيه وَلَكِن كَانَ فِي ضلال بعيد اخْتَارَهُ لنَفسِهِ وآثره على الْحق كَمَا قَالَ إِبْلِيس لأهل النَّار: {وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ
(8) من هو القرين؟ يقول ابن القيم : ثمَّ أخبر سُبْحَانَهُ أَن قرينه وَهُوَ الَّذِي قرن بِهِ فِي الدُّنْيَا من الْمَلَائِكَة يكْتب عمله وَقَوله يَقُول لمّا يحضرهُ هَذَا الَّذِي كنت وكّلتني بِهِ فِي الدُّنْيَا قد أحضرته وَأَتَيْتُك بِهِ هَذَا قَول مُجَاهِد وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة الْمَعْنى هَذَا مَا كتبته عَلَيْهِ وأحصيته من قَوْله وَعَمله حَاضر عِنْدِي
قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد وقلت يا أملي في كل نائبة يا من إليه لكشف الضر اعتمد اشكوا إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبرا ولاجلد وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا اليك ياخير من مدت اليه يد فلا تردنها يارب
(7) القيامة قيامتان صغرى وكبرى يقول ابن القيم: ثمَّ أخبر عَن الْقِيَامَة الصُّغْرَى وَهِي سكرة الْمَوْت وَأَنَّهَا تَجِيء بِالْحَقِّ وَهُوَ لقاؤه سُبْحَانَهُ والقدوم عَلَيْهِ وَعرض الرّوح عَلَيْهِ وَالثَّوَاب وَالْعِقَاب الَّذِي تعجل لهَا قبل الْقِيَامَة الْكُبْرَى ثمَّ ذكر الْقِيَامَة الْكُبْرَى بقول (وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الْوَعِيد) ثمَّ أخبر عَن أَحْوَال الْخلق فِي هَذَا الْيَوْم وَأَن كل أحد
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ لأبي القاسم الشابي إرادة الحياة، قصيدة نظمها أبو القاسم الشابي في 26 جمادى الأولى 1352 الموافق 16 سبتمبر 1933،وتُعدّ من أشهر القصائد في الشعر العربي الحديث. استُخدمت أبيات من القصيدة في النشيد الوطني التونسي إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ (للباطل أن يندحر ) وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي
الهجرة رحلة هادينا حمل الاسلام لنا دينا الهجرة رحلة هادينا حمل الاسلام لنا دينافسلام الله على الهادي والكون يردد امينارحل الصديق عن الدار في صحبة خير الابرارصلوات الله تباركه ملا الدنيا بالانوارالله تكفل يحميه وعلي اصبح يفديه وبسر القوم الاشرار بنت الصديق توافيه وصل المختار الى طيبه والكفر تراجع في خيبه وجنود الله تحيط به