مقدمات خطب جمعة 1- الحمد لله رب العالمين، شرع لنا ديناً قويماً، وهدانا صراطاً مستقيماً، وأسبغ علينا نعمه ظاهرة وباطنة وهو اللطيف الخبير، اللهم لك الحمد كله، وبيدك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله، أنت رب الطيبين. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وخالق الخلق أجمعين ورازقهم، وَمَا مِنْ
كمل له الآية !!! حدث لي أني كنت أصلى خلف إمام يقرأ بسورة الكهف فقرأ (كذلك وقد أخبرنا بما لديه ……) فتوقف فصوبت له (كذلك وقد أحطنا…) فأعاد نفس الخطأ (كذلك وقد أخبرنا بما لديه ……) فتوقف فصوبت له (كذلك وقد أحطنا…) فأعاد نفس الخطأ ، وكان يصلي بجانبي رجل كبير السن ضاق بما يحدث
الفعل “عيط ” عندنا بمصر بمعنى بكى وعند المغاربة واللبنانيين نادى عليه أو صرخ فيه فبدلا من أن يقول : اتصل به يقولون عيط له وبدلا من قول : نادي عليه يقولون عيط عليه وعيط علي أي رفع صوته يقصد في الشجار والخصام…. وهكذا أذكر في أول أيامي بمونتريال جاءني أخ مغربي فدار الحوار كالتالي
رُهاب ذنوب الخلوات الشيخ عبد الوهاب الطريري تنتشر في وسائل التواصل عبارة تنسب لابن القيم تقول: «ذنوب الخلوات أصل الانتكاسات» وقد بحثتُ عن هذه الكلمة فلم أجدها، وأظنّ أنّها لا تصح عن ابن القيم، ولو صحت عنه فلا تصح منه، وذلك أنّ الانتكاسات وقلّة المعافاة تقع في المجاهرة بالذنوب وليس بسترها، كما قال ﷺ:
هنا القاهرة – الشاعر خالد الطبلاوي(1) إذا ما نظرت من الطائرة ستعرف أن هنا القاهرة وأن الذي شقها ليس نيلاً ولكنها طعنةٌ غادرة هنا ثورة قد محاها الغباء ودنيا تمزقُ في الآخرة هنا مصر تفقد أبناءها وفي عينها نظرةٌ حائرة هنا الدم يجري على الأرض ماءً هنا يُقصفُ الفكرُ بالطائرة هنا المسرحياتُ والمخرجون
2-التعريف بكتاب الفوائد وأهميته كتاب الفوائد هو من أهم مؤلفات الإمام ابن القيم الجوزية، ومن أهم ما يميز الكتاب ما يلي: الكتاب عبارة عن موسوعة جامعة لـ الدرر والفرائد التي استنبطها الإمام ابن القيم من تدبره للقرآن والسنة، ومن تأملاته في الحياة والكون والقلوب، وهي ثمرات علمه الغزير. لا يتبع الكتاب ترتيباً تقليدياً أو موضوعاً
التعريف بمؤلف الكتاب الإمام ابن القيم – رحمه الله- اسمه ولقبه: ابن القيم هذه كنية اشتهر بها، أما اسمه فهو: محمد بن أبي بكر بن أيوب، وهو شامي من دمشق. وشهرته بـ ابن القيم لأن أباه كان قَيِّم (مدير) مدرسة من مدارس العلم اسمها الجوزية. وكان في دمشق مدرستان: مدرسة الجوزية ومدرسة الصدرية، فأبوه كان
من كلام السلف عن الورع جلس عمر بن عبد العزيز يتباحث مع رعيته أمرهم ويستمع لهم على ضوء السراج وبعد أن انصرف من عنده من الرجال دخل عليه احد أصحابه واخذ يسأله عن أحوال البلاد وأمور الشعب ثم سأله عن أحواله وأحوال أهله فقال له عمر : انتظر قليلا فقام إلى السراج فأطفأ شعله وساد
قصيدة كُنَّّا جِبَالاً فَوْقَ الجِبَالِ لمحمد إقبال كُنَّّا جِبَالاً فَوْقَ الجِبَالِ و رُبَّّمَا سِرْنَا على مَوْجِ البِحَارِ بِحَارَا بمَعَابِدِ الإفْرِنـْجِ كَـان أذَانُنـَا قَبْلَ الكَتَائِبِ يَفْتَـحُ الأمْصَـارَا لَمْ تَنْسَ أفْرِيقيَا و لا صَحْرَاؤُهَـا سَجَداتِنَا و الأرْضُ تَقْذِفُ نَـارَا وَكَأنَّ ظِلَّ السَّيْفِ ظِـلُّ حَدِيقَـةٍ خَضْرَاءَ تُنْبِتُ حَوْلَنَا الأزْهَـارَ لَـمْ نَخْـشَ طَاغُوتَـاً يُحَارِبُنـَا و لَوْ
خمسة أمور لعلاج ضيق الرزق نعاني جميعًا، خاصة من بعد أحداث كورونا وانتهاء هذا الوباء، من ارتفاع دائم في الأسعار. والاقتصاديون يتكلمون عن التضخم ومشكلة التضخم وضعف القوة الشرائية للنقود، وارتفاع تكلفة الانتاج ؛ حتى صارت مشكلة عالمية في العالم كله. والأسعار تزداد يومًا بعد يوم، وضيق الرزق عند كثير من الناس صار أزمة مؤرقة.