لماذا سمي يوم التروية بهذا الاسم ؟ يوم التروية هو اليوم الثامن من ذي الحجة ، وتسميته بهذا الاسم قديمة ، من قبل بزوغ فجر الإسلام قيل : لأن إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام كان يتروى ويتفكر في رؤياه فيه ، وفي التاسع عرف ، وفي العاشر استعمل . ذكر هذا الفيروزآبادي في
هل أداء فريضة الحج يكفر الذنوب كلها بما في ذلك الكبائر أم لا؟ الجواب: بسم الله ،والحمد لله،والصلاة والسلام على رسول الله ،وبعد:الحج يكفر صغائر الذنوب بالإجماع،أما الكبائر ففي ذلك ثلاثة آراء: الأول:أنه يكفر الكبائر كلها بما في ذلك حقوق العباد. الثاني:أنه يكفر الكبائر التي تتعلق بحق الله ،أما حقوق العباد فلا تكفر إلا برد
سِنُّ الأضحية.. بين التعبُّد والتقصيد في هذه الأيام المباركة يستعد المسلمون لإحياء سنة الأضحية بشرائها ومعرفة أحكامها الفقهية، ومن مستجدات هذه النازلة السؤال عن السِن المجزيء شرعاً في الأضحية، وهل هو تعبدي لا يجوز تجاوزه بالنقصان عنه، أم له قصد وعلة يدور الحكم معها وجوداً وعدما؟ وما كان هذا السؤال ليطرح لولا التغير الذي طرأ
لبيك اللهم لبيك دلالات ومعاني إيمانية لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. شعار في هذه الأيام يملأ الآفاق، ويتردد على الأسماع، ويبلغ الأقطار؛ فالإعلام المسموع والمرئي ينقل هذا الشعار من موقعه في مواقيت الإحرام، ومشاعر الأنساك إلى العالم كله، وفي أيام
كتب الأستاذ خالد حمدي على صفحته على الفيس بوك : كنت في رحلة الحج منذ ما يزيد على عشر سنين… وكنت كمرشد ومعلم للمناسك آنذاك أتكلم مع هذا.. وأتعرف على ذاك.. خاصة وأن الرحلة برِّية والطريق طويل.. وحدث أن رأيت أحد الحجاج باديا عليه الحزن والضيق…رغم أن المقام مقام فرح وسرور. فلما سألته عن السبب
“إن إبراهيم كان أمة ” نعيش اليوم مع خليل الرحمن إبراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام . والخليل إبراهيم هو الذي سمانا المسلمين كما قال تعالى -( ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين )- [الحج/78] وأمرنا الله باتباع ملته -( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )- [النحل/123] وقال
من مقاصد الحج العظيمة أن يتربى الناس على ترك الترفّه والتوسع في المباحات؛ ولذا يتخفف الحاج من ثيابه إلا ثياب النسك، إزار ورداء مجردان، ليس فيهما زينة ولا تكلف. وهو تذكير بالفقر المطلق للعبد، وخروجه من الدنيا كما دخلها أول مرة، بما يدعو إلى الاستعداد للقاء الله. ومن هذا الباب – والله أعلم – جاء
دمعة في الحج للشيخ محمد مختار الشنقيطي أما بعد:الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، دعا إليه رب العالمين، وأوجبه على عباده المستطيعين، نادى به نبيه الخليل، كما قص الله عز وجل خبره في التنزيل، نادى به فأذن، فبلغ الله أذانه، فلما علم عباد الله المؤمنين بذلك الدعاء وذلك النداء، تفتحت له أسماعهم،
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في هذه الشعيرة
ثلاثون سؤالا وجوابا في فقه الأضحية 1- اذكر تعريف الأضحية؟ الأضحية : هي ما يذبح من الأنعام في ضحى يوم العيد تقربا إلى الله تعالى. والأنعام هي الإبل والبقر ويشملها الجاموس والغنم ويشملها الماعز. 2-ما حكم الأضحية بغير بهيمة الأنعام؟ لا تصح التضحية بالدجاج ونحوه لأن من شروط الأضحية : أن تكون من بهيمة
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة