وقفة مع قوله تعالى : «أذلة على المؤمنين» وصف الله هؤلاء المؤمنين المميَّزين بأنهم أذلة على المؤمنين، فما معنى هذه الصفة؟ وهل الذلّة محمودة؟ الذلّ هو الخضوع واللين، وإذا كان من جهة الإنسان نفسه فهو محمود، بمعنى أنه يختار أن يخضع لمن يستحق الخضوع له، بإرادته ورغبته، تكريماً لمن ذل وخضع له. ولذلك أمر الله
نعيش مع تفسيرنا لسورتي الفلق والناس؛ وقد سماهما النبي صلى الله عليه وسلم بالمعوذتين. ونبدأ هذا اللقاء بسورة الفلق قال تعالى : “قل أعوذ برب الفلق” (العوذ ) كلمة لها معنى عجيب في اللغة العربية يا إخواني، فإذا قرأت في كتب التفسير تقرأ : (أعوذ بالله) معناها ألتجئ وأستعين بالله. لكن لماذا لم يقل قل أستعين
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قال تعالى : (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة (216) هذه آية لها أثرٌ بالغ في حياة المؤمنين إذا وعوها، واهتدوا بهداها، ولها صلة بأحد أركان الإيمان :
صفات عباد الرحمن 1،2-(التواضع والحلم ) قال الله تعالى-: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وإذا خاطبهم الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ﴾ إلى قوله .. ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ الفرقان:63-76 . في هذه الآيات الكريمة من خواتيم سورة الفرقان، يصف الله –عز وجل- أحوال
مع قوله تعالى: “فأزلهما الشيطان” الآيات في قصة آدم عليه السلام فيها معاني كثيرة نتدبرها. سنتكلم عن العداوة التي نشأت بين إبليس وآدم. آدم لم يفعل شيئًا أو ضررا لإبليس، الله أمر إبليس أن يسجد لآدم، لكن إبليس استكبر وتعالى على أمر الله تعالى، فقال مقسمًا: (فبعزتك لأغوينهم أجمعين)[سورة ص (الآية 82)] وسبحان الله،
هل هناك عوالم أخرى غير الإنس والجن؟ دائمًا نقرأ في سورة الفاتحة: “الحمد لله رب العالمين”، فما معنى “العالمين”؟ “العالمين” جمع “عالم”، وكما فسره العلماء، يطلق العالم على كل موجود سوى الله عز وجل. فالعالم يشمل عالم الإنس، وعالم الجن، وعالم الملائكة، وعالم الطير، وعالم الحيوان، وكل ما خلقه الله عز وجل. وعند قولنا:
هل يلزم قراءة القرآن بفهم؟ القرآن الكريم وعظمته في اللغة العربية أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه الكريم بلسان عربي مبين، ووصفه في كتابه العزيز بقوله: “قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج لعلهم يتقون” (الزمر: 28)، وقال أيضًا: “بلسان عربي مبين” (الشعراء: 195). فكان القرآن الكريم خير كتاب أنزله الله، وجاء بأفصح لسان، وأبلغ بيان. اللغة
معنى تدبر القرآن مع ذكر أمثلة درسنا سيكون بعنوان: “أفلا يتدبرون القرآن”هذه الآية، أو الجزء من الآية، دعوة من الله سبحانه وتعالى لنا أن نتدبر القرآن. ما معنى التدبر؟ تدبر الشيء يعني النظر في عواقبه؛ فمثلًا، إذا كان هناك شخص مقبلًا على أمر، نقول له: “تدبّر أمرك”، أي توقّع أو تخيّل أو خطّط لما
في رحاب قوله تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان…) يقول سبحانه في كتابه الكريم: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ” [النحل:90] للحق تبارك وتعالى في هذه الآية ثلاثة أوامر: العدل، والإحسان، وإيتاء ذي القُرْبى. وثلاثة نَواهٍ: عن الفحشاء والمنكر والبغي. قال ابن مسعود رضي
تفسير آية الكرسي آية الكرسي : إن أعظم آية في كتاب الله هي آية الكرسي؛ ففيها من المعاني ومن صفات الله وأسمائه وتنزيهه ما لا يحيط به إنسان، ولا يسطره بنان. ومن تأمل هذه الآية وتدبرها ظهر له من هذه المعاني ما يُعرّفه بقدر هذه الآية، وفضلها وعلوّ منزلتها، فحريّ بكل مسلم أن يحفظها، وأن