كبسولة بالأذن الفهم الصحيح ينتج التطبيق الصحيح حدثت قصة طريفة لأحد الأطباء بمصر وهو متخصص في أمراض الأنف والأذن ، ذهب إليه فلاح بسيط يشتكي من التهابات بالأذن الوسطى ، فوصف له مضاد حيوي (Antibiotic) يأخذه كل ست ساعات ، بعد يومين جاء الرجل للطبيب قائلا : الألم كما هو ليس هناك أي تحسن ،فقال
الرئيس يقوم بزيارة مفاجئة لأحد الأسواق قام الرئيس (…..) بزيارة رسميّة إلى أحد أسواق اللّحوم. كان السوق نظيفا ومنظما، وأثناء تجواله مع رجاله في السوق وقف عند جزار(لحّام) شابّ وبدأ معه الحديث: الرئيس: لحومك ليست سيئة. كيف حال البيع معك؟ الجزار : في العموم جيد سيّدي. الرئيس : وكم كيلو بعت هذا الصباح ؟ الجزار
أما القــرونُ فإنهــا لأبيكِ رأى شاعر فتاة تظهر بعض محاسنها في الشارع، وكان والدها صاحبا له، فقال له والدها متفاخراً بجمالها: هلا قلتَ فيها شعراً؟ فقال: بلى فاسمع.. فُقتِ الغزالةَ في جميعِ صِفاتها فتجمَّعت كل المحاسن فيكِ لكِ جيدُها وعيونُها ونفارُها أما القــرونُ فإنهــا لأبيكِ
معنى كلمة مبروك تعد كلمة { مَبْـروك } من الالفاظ الشائعة المستعملة في التهاني المتداولة بيننا ، ويقصد بها الدعاء بالبركة والنّماء في المناسبات السارّة.. فلننظر هل استعمالنا لهذه اللفظة صحيح ..أم غير ذلك ؟ قال أهل اللغة إن { مَبـْروك } مشتقّة من : { بَرَكَ البعير يَبْرُك ُبُروكًا } ؛ أي : استناخ
هل تظن أنه حدث بالفعل ؟ في مدينة غبائستان تولى الحكم أحد الأغبياء واتخذ مجموعة من المستشارين الذي لا يقلون عنه في الغباء الذي استشرى فيهم وكأنه سمت أو وباء فاجتمعوا ذات مرة للتشاور في أمر حفرة كبيرة ظهرت في وسط المدينة أوقعت حوادث كثيرة فجمع الحاكم ثلاثة من أرفع مستشاريه ليستمع لهم . فقال
كتاب فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب العلامة أبو بكر محمد بن خلف الشهير بابن المزربان المحولي المتوفي سنة 409 هـ ألف كتابا جميلا سماه ” فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب ” وذكر فيها من الحكايات والأخبار ما تدل على أن هذا الحيوان في تصرفاته قد يفوق كثيرا من بني الإنسان، ومن
كنت أتكلم في خطبة الأمس عن حديث الصحابي الجليل أبي أمامة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم لأبيه مستنكرا : كيف يقول الشيخ أن أوباما من صحابة الرسول ؟؟!! فقال يابني أبو أمامة صحابي له بنت اسمها أمامة فهو تكنى باسم ابنته . فقال الابن : يا أبي أوباما اسم رئيس أمريكا السابق
ذكر الإمام القرطبي في تفسير سورة التين هذه القصة الطريفة : كَانَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ يُحِبُّ زَوْجَتَهُ حُبًّا شَدِيدًا فَقَالَ لَهَا يَوْمًا: أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا إِنْ لَمْ تَكُونِي أَحْسَنَ مِنَ الْقَمَرِ، فَنَهَضَتْ وَاحْتَجَبَتْ عَنْهُ، وَقَالَتْ: طَلَّقْتَنِي!. وَبَاتَ بِلَيْلَةٍ عَظِيمَةٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى دَارِ الْمَنْصُورِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، وَأَظْهَرَ لِلْمَنْصُورِ جَزَعًا عَظِيمًا، فَاسْتَحْضَرَ الْفُقَهَاءَ وَاسْتَفْتَاهُمْ.
يقول الشيخ محمد العريفي : كنت مرة في مصر حاضرا لمعرض الكتاب هناك فأردت أن استأجر سيارة تاكسي لأجل أن يوصلني إلى المطار …. فأقبل سائق شاب وركبت معه إلى المطار ..اتفقت معه على مبلغ معين أظن كانت 70 أو100 جنيه.. فلما كنت في وسط الطريق جعلت أتحدث معه ..كيف حالك ..إن شاء الله بخير..
أتوا بجنازتين لمسجد في مدينة عنيزة بالسعودية ، جنازة واحد من نفس البلد ، والجنازة الثانية لهندي وافد ، وقد امتلأ المسجد مع جنازة الرجل اﻷول .. أما الهندي فلم يكن معه إلا اثنين من بني جلدته …. صلوا على الجنازتين ؛ فلما انتهوا أخذ الهنود جنازتهم ، واركبوها على سيارة داتسون قديمة ، ووضعوا الميت بالقبر ودفنوه بسرعة ..وخرجوا لعدم