الوصية بين الفقه الإسلامي والقوانين في الغرب في يوم الجمعة الماضي استضاف مسجدنا أحد الإخوة المحامين لعمل ندوة (عن الوصية في القانون الكندي) ونظرا لأهمية ماجاء فيها وتغيب الكثير من الإخوة عن الحضور ؛ فإني أخصص خطبة هذا الأسبوع للحديث عن هذا الموضوع أولا /الوصية في الفقه الإسلامي : الوصية تمليك مضاف إلى ما بعد
تنظيم الإنسان لشئونه مرتبط بالحرص على الوقت فتنظيم المسلم لشئون حياته فيه كسب كبير للوقت والوقت وقضية الوقت تأتي على رأس أولويات المسلم فما الوقت إلا الحياة . وسنوضح في السطور التالية هذا الأمر . عناية القرآن والسنة بالوقت : وفي مقدمة هذه العناية بيان أهميته ، وأنه من أعظم نعم الله التي من بها علينا
الهوية الإسلامية في بلاد الغرب معنى مصطلح هوية : الهُوِيَّة : بضم الهاء وكسر الواو وتشديد الياء المفتوحة نسبة مصدرية للفظ (هو) وهي استعمال حادث في اللغة العربية. أصلها من كلمة (هو) وهو ضمير منفصل يعود على شخص ما، ولهذا فمن الخطأ أن ننطق كلمة الهوية بفتح الهاء بل بضمها فنقول (الهُوية) وليس(الهَوية) أما الهوية
التحرر من العبودية لغير الله أهمية الحرية : جعل الإسلام “الحرية” حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، يموت داخلياً، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب، ويعمل ويسعى في الأرض. ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن “الحرية” أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو
إسلاموفوبيا “Islamophobia” هو مصطلح ظهر حديثا في المجتمعات الغربية معناه : التحامل والكراهية تجاه المسلمين، أو الخوف منهم ؛ كذلك يشير المصطلح إلى الممارسات العنصرية ضد المسلمين في الغرب، ويُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة للمسلمين. وترتبط الظاهرة بنظرة اختزالية للإسلام كدين في مجموعة محدودة وجامدة من الأفكار التي تحض على العنف
الانترنت ماله وما عليه (سلبيات وإيجابيات) مقدمة : ظهرت فكرة الإنترنت في بداية الستينيات في الولايات المتحدة الأمريكية، وكان الغرض منها خدمة الأغراض العسكرية، وفي السبعينيات اخترع البريد الإلكتروني وكان الغرض منه خدمة العلماء في المشاركة بينهما، وفي بداية الثمانينيات بدأ استخدام الشبكة في الجامعات الأمريكية، وفي بداية التسعينيات انتشر الإنترنت على مستوى العالم حتى
حديثنا اليوم عن خلق من أخلاق الإسلام وهو الأدب والذوق، فديننا والحمد لله دين يهتم بحسن الخلق، وحسن معاملة الناس. والأدب والذوق دائما مفتاح لكثير من القلوب به تنال محبة الناس ،وبه تنال القرب منهم ، أما العكس وهو الغلظة والخشونة في المعاملة فأنها تؤدي إلى النفور والشقاق والقطيعة ، ولذلك قال الله لنبينا صلى الله
إذ جاء ربه بقلب سليم الطريق إلى الله لا نسير عليه بالأقدام إنما نسير عليه بالقلوب ، فكلما كان القلب نقيا تقيا ، قويا طاهرا نظيفا ، كان سيره إلى الله أسرع ، وكان بلوغه إلى الرضا والقبول والفوز أسرع من غيره ، وإذا كان القلب ضعيفا أو مريضا فإن سيره يضعف والعياذ بالله .
حرية العقيدة في الإسلام يقف الإسلام بين الأديان متميزاً في هذا المبدأ الذي قرر فيه حرية التدين، فهو يعلنها صريحة( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) البقرة، آية 256 فالإسلام لا يكره أحداً على الدخول في عقيدته،
أعمال ثوابها المغفرة هناك أقوال وأعمال وعد الله أهلها بالمغفرة وهي ـ بحمد الله ـ كثيرة منها: 1- إخلاص التوحيد وترك الشرك: روى النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة