صفحة فيسبوك قناة يوتيوب

شرح الفوائد لابن القيم(22) طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله

تاريخ الإضافة 29 مايو, 2026 الزيارات : 7

(22) طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله

قال ابن القيم رحمه الله: طُوبَى لمن أنصف ربّه فَأقر لَهُ بِالْجَهْلِ فِي علمه والآفات فِي عمله، والعيوب فِي نَفسه والتفريط فِي حَقه، وَالظُّلم فِي مُعَامَلَته فَإِن آخذه بذنوبه رأى عدله، وَإِن لم يؤاخذه بهَا رأى فَضله وَإِن عمل حَسَنَة رَآهَا من منّته وصدقته عَلَيْهِ.

 فَإِن قبلهَا فمنّة وَصدقَة ثَانِيَة، وَإِن ردّها فلكون مثلهَا لَا يصلح أَن يواجه بِهِ، وَإِن عمل سيّئة رَآهَا من تخلّيه عَنهُ، وخذلانه لَهُ، وإمساك عصمته عَنهُ، وَذَلِكَ من عدله فِيهِ فَيرى فِي ذَلِك فقره إِلَى ربّه وظلمه فِي نَفسه فَإِن غفرها لَهُ فبمحض إحسانه وجوده وَكَرمه.

شرح الفائدة

هذا النص معناه يدور على مقام عظيم من مقامات العبودية، وهو: أن يعرف العبد ربَّه بالفضل والعدل، ويعرف نفسه بالفقر والتقصير.

الإنصاف يأتي بمعنى العدل وهو إعطاء كل ذي حق حقه، ومعاملة الآخرين بالعدل والقسط، والفرق بين العدل والإنصاف: أن العدل يكون في الحكم بين الناس ، والإنصاف أن تأخذ حق غيرك من نفسك، فتعطيه كما تعطي نفسك فكأنما هو أخذ النصف وأنت أخذت النصف.

معنى قوله: طوبى لمن أنصف ربّه أي هنيئا لمن عدل في نظره إلى الله ونفسه، فلم يجعل نفسه خصما لربه، ولم يعترض على أقداره، ولم يغتر بعمله، بل وضع كل شيء في موضعه: الخير من فضل الله، والذنب من تقصير النفس، والعقوبة عدل، والعفو فضل، وهذا موافق لقوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ النساء: 79.

وشرح ابن تيمية هذا المعنى فقال: إن العبد إذا تدبر علم أن ما هو فيه من الحسنات فمن فضل الله فيشكره، وأن الشر لا يحصل له إلا من نفسه بذنوبه فيستغفر ويتوب، فيبقى العبد دائما بين الشكر والاستغفار.

وقوله: فأقر له بالجهل في علمه أي أن علم العبد مهما بلغ فهو ناقص محدود، يعتريه الجهل والغفلة والوهم وسوء الفهم، وأن علم الله وحده هو الكامل المحيط، فالعالم الرباني لا يغتر بكثرة محفوظاته ولا بدقة فهمه، بل يرى علمه منحة من الله، ويخاف أن يكون علمه حجة عليه إن لم يعمل به. ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ يوسف: 76، وقال سبحانه: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ الإسراء: 85.

وقوله: والآفات في عمله معناه أن العمل الصالح قد تدخل عليه آفات خفية: رياء، عجب، كسل، غفلة، طلب مدح، ضعف إخلاص، سوء متابعة، أو تقصير في حق الله.

فالعبد الصادق يؤدي صلاته وصيامه وصدقته، ثم يخاف ألا تكون على الوجه الذي يرضي الله، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: سَدِّدوا وقارِبوا وأبشِروا؛ فإنَّه لَن يُدخِلَ الجَنَّةَ أحَدًا عَمَلُه، قالوا: ولا أنتَ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ولا أنا، إلَّا أن يَتَغَمَّدَنيَ اللهُ منه برَحمةٍ أخرجه البخاري ومسلم

وقوله: والعيوب في نفسه، والتفريط في حقه، والظلم في معاملته

 يعني أن العبد إذا عرف نفسه حق المعرفة رأى فيها عيوبا كثيرة: ضعف الصبر، قلة الشكر، سرعة الغفلة، حب الراحة، حب المدح، التقصير في الخشوع، والتساهل في الذنوب.

ثم قال ابن القيم: فإن آخذه بذنوبه رأى عدله، وإن لم يؤاخذه بها رأى فضله، العبد المنصف لا يقول إذا نزلت به عقوبة أو ابتلاء بسبب ذنب: لماذا يا رب؟ بل يوقن أن هذا من عدل الله بسبب تقصيره في حق الله، وإذا ستره الله ولم يعاجله بالعقوبة لا يقول: أنا بخير ولا ذنب لي، بل يقول: هذا حلم الله وفضله وستره؛ فالعقوبة بعد الذنب عدل، وترك العقوبة فضل، والمغفرة كرم.

وقوله: وإن عمل حسنة رآها من منّته وصدقته عليه معناه أن الطاعة نفسها ليست من قوة العبد، بل من توفيق الله؛ وفي موضع آخر من الفوائد عبر عنها ابن القيم بقوله: إن أساس كل خير أن يعلم العبد أن الحسنات من نعم الله فيشكره عليها، ويسأله ألا يقطعها عنه، وأن السيئات من خذلانه وعقوبته فيسأله أن يحول بينه وبينها.

ثم قال: فإن قبلها فمنّة وصدقة ثانية، وإن ردّها فلكون مثلها لا يصلح أن يواجه به، أي أن توفيقك للعمل نعمة أولى، وقبول الله للعمل نعمة ثانية. فالعبد لا يضمن القبول بمجرد أنه عمل، لأن الله غني عن العمل الناقص، وإنما يقبل سبحانه بفضله ورحمته.

ولهذا كان الصالحون يخافون بعد الطاعات أكثر مما يخاف بعض الناس بعد المعاصي، لا لأنهم يسيئون الظن بالله، بل لأنهم يسيئون الظن بنفوسهم ويحسنون الظن بربهم.

وفي هذا المعنى قال بعض السلف:”علامة قبول الطاعة أن توصل بطاعة بعدها، وعلامة ردها أن توصل بمعصية”، أي أن من آثار القبول أن يفتح الله للعبد باب طاعة أخرى.

وقوله: وإن عمل سيئة رآها من تخلّيه عنه وخذلانه له وإمساك عصمته عنه لا يعني أن العبد مجبور على الذنب أو أن له حجة على الله، بل يعني أن العبد لا يملك النجاة من المعصية إلا بعصمة الله وتوفيقه، فإذا وُكل إلى نفسه ضعف وسقط.

وقد شرح ابن القيم في موضع آخر من الفوائد التوفيق والخذلان فقال: إن التوفيق هو ألا يكلك الله إلى نفسك، وأن الخذلان هو أن يخلي بينك وبين نفسك، وأن العبد يحتاج إلى التوفيق في كل نفس ولحظة وطرفة عين.

ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي على دينِكَ، فلما سئل عن ذلك قال: إنَّ القلوبَ بينَ إصبَعَينِ من أصابعِ اللَّهِ يقلِّبُها كيفَ شاءَ، فلو كان أحد يستغني عن تثبيت الله له لاستغنى النبي صلى الله عليه وسلم، لكنه كان أكثر الناس افتقارا إلى ربه وتعليما للأمة أن الثبات ليس بالذكاء ولا بالتجربة ولا بكثرة العلم فقط، بل برحمة الله وتوفيقه.

وهذا الكلام لا يدعو إلى احتقار العمل وترك الطاعة، بل يدعو إلى العمل مع الانكسار، والطاعة مع الخوف، والرجاء مع التوبة، وحسن الظن بالله مع سوء الظن بالنفس.

ومن أجمل ما يجمع النص كله قول الله تعالى في سورة الفاتحة: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ الفاتحة: 5؛ فقوله إياك نعبد يمنع العبد من ترك العمل، وقوله وإياك نستعين يمنعه من الاغترار بالعمل. فهو يعبد الله، لكنه لا يرى عبادته من نفسه، بل يرى أنه ما عبد إلا بإعانة الله، وما ثبت إلا بتثبيت الله، وما نجا إلا برحمة الله.
قال ابن القيم رحمه الله: ونكتة الْمَسْأَلَة وسرّها أنّه لَا يرى ربه إلا محسنا وَلَا يرى نَفسه إِلَّا مسيئا أَو مفرطا أَو مقصّرا فَيرى كل مَا يسرّه من فضل ربّه عَلَيْهِ وإحسانه إِلَيْهِ وكل مَا يسوؤه من ذنُوبه وَعدل الله فِيهِ.

ومعنى قوله: ونكتة المسألة وسرها أي خلاصة القضية وأعمق نقطة فيها؛ لأن العبد قد يقرأ كلاما كثيرا عن الذنوب والطاعات والقدر والنعمة، لكن السر الجامع أن يتربى قلبه على هذا المعنى: لا تنسب الخير إلى نفسك استقلالا، ولا تنسب الشر إلى ربك ظلما واعتراضا. وهذا هو معنى قول الله تعالى: ﴿مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾ سورة النساء: 79.

وسرّ العبودية الصحيحة أن يستقر في قلب العبد ميزانان لا يختلان:

  • ميزان معرفة الرب: فإذا نظر إلى ربه لم يرَ إلا الفضل والإحسان والرحمة والحكمة والعدل، فكل نعمة تفرحه، وكل طاعة وُفِّق لها، وكل ستر ناله، وكل بلاء صُرف عنه، وكل باب خير فُتح له، يراه من فضل الله عليه لا من استحقاقه
  • وميزان معرفة النفس: وإذا نظر إلى نفسه لم يرَ إلا الفقر والتقصير والجهل والضعف والحاجة، فكل مصيبة تسوؤه بسبب ذنبه، وكل حرمان، وكل ضيق، وكل أثر مؤلم يجده في قلبه أو حياته، يتهم نفسه، ويرى أن الله لم يظلمه، وإنما جرى عليه عدل الله أو حكمته.

وقوله: فيرى كل ما يسره من فضل ربه عليه وإحسانه إليه معناه أن المؤمن إذا حصل له خير لا يقف عند السبب الظاهر فقط. نعم، قد درس فنجح، وعمل فرُزق، واجتهد فترقى، وتداوى فشُفي، لكنه يرى أن الله هو الذي خلق السبب ووفقه له وبارك فيه. فلا يقول كما قال قارون: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي﴾ سورة القصص: 78، بل يقول كما قال سليمان عليه السلام: ﴿هَـٰذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ﴾ سورة النمل: 40.

وقوله: وكل ما يسوؤه من ذنوبه وعدل الله فيه معناه أن العبد إذا أصابه ما يكره، رجع إلى محاسبة نفسه قبل الاعتراض على ربه؛ فقد يكون ما يسوؤه عقوبة على ذنب، أو تطهيرا له، أو رفعا لدرجته، أو قطعا لتعلقه بالدنيا، أو حماية له من شر أكبر، لكنه في كل الأحوال يعلم أن الله لا يظلم مثقال ذرة؛ قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ سورة الشورى: 30. فتأمل قوله تعالى: ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾، أي أن ما يعفو الله عنه أكثر مما يؤاخذ به، فلو عاملنا الله بمحض العدل المجرد لهلكنا، ولكن رحمته سبقت غضبه.

وهذا المعنى هو الذي يربي العبد على مقام عظيم بين الخوف والرجاء. فإذا أطاع لم يُصبه العجب، وإذا أذنب لم يقنط من رحمة ربه، وإذا أُنعم عليه لم يطغ، وإذا ابتُلي لم يعترض.

  • يرى الطاعة من فضل الله فيشكره.
  • ويرى الذنب من نفسه فيستغفره.
  • ويرى النعمة اختبارا فيحسن استعمالها.
  • ويرى المصيبة رسالة فيتوب إلى الله.

ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا المعنى في سيد الاستغفار: “اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ” أخرجه البخاري في صحيحه.

 فانظر كيف جمع الحديث بين الأمرين: أبوء لك بنعمتك علي، أي أعترف أن النعمة منك، وأبوء بذنبي، أي أعترف أن الذنب مني.

ومن ثمرات هذا الفهم أن الإنسان يترك لغة الاستحقاق مع الله؛ فلا يقول: أنا صليت فلماذا لم يعطني؟ أنا دعوت فلماذا لم يستجب لي؟ أنا أحسن من غيري فلماذا ابتلاني؟ بل يقول: يا رب، كل ما أعطيتني فهو فضل، وكل ما منعتني عنه ففيه حكمة، وكل ما أصابني بعد ذنبي فهو عدل، وكل ما سترته علي فهو رحمة، وكل طاعة وفقتني لها فهي منّة، وكل قبول فهو منّة ثانية.

قال ابن القيم رحمه الله: المحبّون إِذا خربَتْ منَازِل أحبّائهم قَالُوا سقيا لسكانها، وَكَذَلِكَ الْمُحب إِذا أَتَت عَلَيْهِ الأعوام تَحت التُّرَاب ذكر حِينَئِذٍ حسن طَاعَته فِي الدُّنْيَا وتودده إليه وتجدد رَحمته وسقياه لمن كَانَ سَاكِنا فِي تِلْكَ الْأَجْسَام البالية.

معنى قوله: المحبون إذا خربت منازل أحبائهم قالوا سقيا لسكانها أن العرب وأهل المحبة إذا مرّوا بديار من يحبون، وقد خربت وخلت من أهلها، لا ينسون من كان يسكنها، بل يدعون لتلك الديار بالسقيا، أي: أن ينزل عليها المطر، كأنهم يكرمون المكان لأجل من كان فيه. فهم لا يحبون الجدران لذاتها، وإنما يحبونها لأنها كانت موضعا لأحبابهم.

ثم نقل ابن القيم هذه الصورة من محبة المخلوقين إلى معنى أعلى، فقال: وكذلك المحب إذا أتت عليه الأعوام تحت التراب، أي أن العبد المؤمن المحب لله إذا مات، وبلي جسده، ومرت عليه السنوات في قبره، فإن الله لا ينسى عبده الذي كان في الدنيا يطيعه ويتودد إليه، فالجسد قد بلي، والمنزل الترابي قد خرب، لكن الذي كان يسكن ذلك الجسد عبدٌ عرف الله، وأحبه، وسجد له، وذكره، وتاب إليه، وجاهد نفسه لأجله.

وقوله: ذكر حينئذ حسن طاعته في الدنيا وتودده إليه ليس معناه أن الله يتذكر بعد نسيان، تعالى الله عن ذلك، بل المعنى أن أثر تلك الطاعة يظهر على العبد بعد موته، وأن الله يجازيه عليها ويكرمه بها، فالعبد في الدنيا كان يتودد إلى الله بالصلاة، والذكر، والدمعة، والتوبة، والصدقة، وترك الحرام، ومخالفة الهوى، فإذا صار تحت التراب لم تضع تلك اللحظات، ولم تذهب تلك السجدات، ولم تُنسَ تلك المجاهدات.

وهذا المعنى يشهد له قول الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ﴾ سورة يس: 12.

 فالعبد يموت، لكن ما قدمه مكتوب، وآثار طاعته باقية، وعمله لا يضيع عند الله.

أما قوله: وتجدد رحمته وسقياه لمن كان ساكنا في تلك الأجسام البالية فكما أن المحب يقول للمنازل الخربة: سقاك الله، لأن أحبته كانوا يسكنونها، فكذلك الله سبحانه يرحم عبده المؤمن بعد أن يبلى جسده، لأن ذلك الجسد كان مسكنا لروح عبد أحب الله وأطاعه، فالرحمة لا تنقطع بفناء الجسد، بل تتجدد على الروح والعبد في قبره، ثم يوم القيامة، ثم في الجنة.

قد يضعف جسدك، وقد تكبر، وقد تموت، وقد تصير عظاما بالية، لكن سجدة صادقة لا تبلى، ودمعة توبة لا تضيع، وذكر خفي لا ينسى، وترك معصية لأجل الله يبقى أثره عند الله؛ فالناس قد ينسونك بعد موتك، وقد يمرون على قبرك ولا يعرفونك، لكن ربك لا يضيع عبده الذي كان يتقرب إليه في الدنيا.

 

Visited 3 times, 3 visit(s) today


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


تحميل الدروس والمحاضرات

يمكنكم تحميل جميع دروس ومحاضرات فضيلة الدكتور بصيغة ملفات صوتية بالنقر على هذا الزر

قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية


جديد الموقع

مواقع التواصل الاجتماعي

Site Statistics
  • Today's visitors: 667
  • Today's page views: : 746
  • Total visitors : 48,148
  • Total page views: 53,099