القلق هو: الانزعاج، والقلق من المشاعر النفسية المضطربة، التي تنتج عنها في الغالب آثار سيئة مثل: التوتر والانقباض والخوف وعدم الطمأنينة والكآبة،والقلق مثل الكرسي الهزاز يحركك لكن لا ينقلك الى اي مكان . كما يشير الأطباء المختصون الى انه قد تنتج عن القلق آثار مرضية عضوية كاضطراب القلب وتقلص المعدة والشعور بالارهاق وارتفاع ضغط الدم
اليقظة من الغفلة تعريف الغفلة :هي الانغماس في الدنيا والشهوات ونسيان الآخرة فيجتهد الغافل في تعمير الدنيا الفانية وتخريب الآخرة الباقية يقول الله تعالى ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم )الأنبياء 1،2 فالغافل يريد أن يعيش عاملا علي إشباع شهواته
الإسلام والحفاظ على البيئة ماهي البيئة ؟ البيئة هي: المكان الذي نعيش فيه ؛ وهي باختصارٍ: “كلُّ شيءٍ يحيطُ بالإنسان، مِن مَوْجُودات، من ماء، وهواءٍ، وكائنات حَيَّةٍ، وجمادات، وهيَ المجالُ الطَّبيعي الذي يُمارِس فيه الإنسانُ حياته، ونشاطاته المختلفة. الإسلام ورعاية البيئة : مَن لا يعرف الإسلام قد يستغرب أن نقول:رعاية البيئة في الشريعة الإسلامية ؛ لأن
كيف نحفظ أبناءنا القرآن الكريم ؟ إن فلذات الأكباد هم زينة الحياة الدنيا، وهم زهرتها، يخففون عن آبائهم متاعب الحياة وهمومها، وجودهم في البيت كالأزهار في الحدائق، يضفون عليه البهجة والسرور تسرُّ الفؤاد مشاهدتهم، وتقرُّ العين رؤيتهم، وتبتهج النفس بمحادثتهم، قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً) الكهف:46.
الإسلام دين لا يعرف العنصرية العنصرية مصدر صناعي من العنصر الذي هو الأصل والنسب، والعنصرية هي التمييز بين الناس على أساس عنصرهم أو أصلهم أو لونهم… أو جهتهم.. ومعاملتهم على ذلك الأساس. والعنصري هو الذي يفضّل عنصره على غيره من عناصر البشر ويتعصب له، وأول من نادى بها هو إبليس عليه لعنة الله تعالى حيث
حرمة المال العام أولا / تعريفه : المال العام هو المال الذي يشترك في ملكيته الجميع ، ولهم جميعا حق الانتفاع به ، ولا يحق لأحد أن يجعله في مصلحته الشخصية بقصد التربح أو سوء الاستغلال أو السرقة أو الاتلاف بسوء الاستعمال . ثانيا / حرمته : إن الاسلام قد جعل حرمة المال العام كحرمة