قدر الرسول ﷺ ومكانته عند الله تمهيد: من فضل الله على أمتنا أن بعث فيهم خير رسله، وأفضل خلقه محمدا ﷺ ، فهو الرسول المصطفى، والنبي المجتبى، ختم الله به أنبياءه، واختصه دون غيره من الرسل بفضائل وخصائص كثيرة، تشريفا وتكريما له، مما يدل على جليل قدره وعلو منزلته عند ربه، قال الله تعالى: { تلك
كيف ربى الرسول ﷺأصحابه ؟ تكلمنا الأسبوع الماضي عن جوانب العظمة في شخصية الرسول ﷺ وقلنا أننا سنركز الحديث عن ثلاثة جوانب :تكلمنا عن اثنين الخطبة الماضية، وهما الجانب الأول: الأخلاق الفاضلة . الجانب الثاني : القدوة الحسنة . على هذا الرابط (هنا ) ونتناول اليوم: الجانب الثالث: المنهج التربوي الذي ربى عليه أصحابه تمهيد:
سبيل الوصول إلى محبة الرسول عناصر الخطبة : أولا / وجوب محبة رسول الله ﷺ ثانيا/ نماذج من حب الصحابة لرسول الله ﷺ ثالثا/ كيف الوصول إلى محبة الرسول ؟ أولا / وجوب محبة رسول الله ﷺ إن محبة رسول الله ﷺ محبة لله عز وجل، فلا يكتمل إيمان العبد إلا بحبه لله ورسوله بدلالة
المهام الخمس للرسول ﷺ وأمته تمهيد: أرسل الله سبحانه وتعالى الرسل لهداية الخلق ، ومهمة الرسل تبليغ الخلق مراد الله تعالى منهم ، والله تعالى ما خلقنا عبثا ، بل خلقنا الله لعبادته ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) [الذاريات/56] ومن تمام عدله سبحانه وتعالى أنه لا يقيم الحجة على عباده إلا بعد أن
محمد ﷺ النبى الإنسان تمهيد: أرسل الله رسوله محمدا بشرا مثلنا ، حتى تتحقق القدوة كاملة فيه ﷺ ، لكن ألاحظ أن الكثير ممن يتكلمون عن رسول الله ﷺ لا يتحدثون إلا عن الغزوات والمعارك فقط ، وهذا ما أطلق عليه البعض:“عسكرة السيرة “ يعني حينما تتكلم عن السيرة النبوية نكتفي بالكلام عن الغزوات والمعارك
أسباب مرافقة النبي ﷺ في الجنة تمهيد: إن أشرف أُمنية يتمناها المؤمن في الدنيا والآخرة: أن يكون رفيقًا لرسول الله ﷺ في دار الكرامة، قريبًا منه في مقعد صدق عند مليك مقتدر؛ فذلك هو الفضل الكبير والفوز العظيم. وقد بين لنا النبي ﷺ أن هذه المرافقة ليست بالتمني ولا بالدعوى، بل لها أسباب عظيمة ووسائل
وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ تمهيد: يشرف الإنسان بشرف من يتحدث عنه فعندما يتحدث عن زعيم من الزعماء أو ملك من الملوك تراه يتيه فخرا وشرفا لمن يتحدث عنه، فما بالنا ونحن نتحدث عن المصطفى ﷺ فشرفنا أعظم شرف وفخرنا أعظم فخر. وما أحوجنا أن نعلم الغرب كله أن نبينا هو نبي الرحمة ، وأن ديننا هو دين العدالة
“وإنك لعلى خلق عظيم” عناصر الخطبة: أولا /﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ ثانيا /تواضعه ﷺ وزهده في الدنيا ثالثا/ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ أولا /﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ يقول الحق تبارك وتعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: 4] هذه الآية المباركة خاطب الله تعالى بها نبينا ﷺ مثنيا عليه في خُلُقه، وثناء الله جل في
كيف ربى الرسول ﷺ أصحابه على العزة والكرامة أرسل الله رسوله الله ﷺ ليخرج الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد ، وجاء لتحرير الإنسان من عبودية الإنسان، أو بتعبير آخر: جاء ليعبّد الخلق لله عز وجل وحده. عناصر الخطبة أولا: التحرر من العبودية ثانيا : حل مشكلة الطبقية في المجتمع ثالثا: حرية التعبير عن
فضل الله على المؤمنين ببعثة رسوله تمهيد: نعيش في هذا اللقاء مع قول الحق جل وعلا ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: 164] هذه منة الله عز وجل على عباده المؤمنين بنعمة إرسال