كيف ربى الرسول أتباعه على العزة والكرامة

تاريخ الإضافة 24 أغسطس, 2025 الزيارات : 8849

كيف ربى الرسول ﷺ أصحابه على العزة والكرامة

أرسل الله رسوله الله ﷺ ليخرج الناس من ظلمات الشرك إلى نور التوحيد ، وجاء لتحرير الإنسان من عبودية الإنسان، أو بتعبير آخر: جاء ليعبّد الخلق لله عز وجل وحده.

عناصر الخطبة

أولا: التحرر من العبودية

ثانيا : حل مشكلة الطبقية في المجتمع

ثالثا: حرية التعبير عن الرأي

 

أولا: التحرر من العبودية

هذه الكلمات التي رددها ربعي بن عامر في سمع الزمان حينما سأله قائد الفرس قبل معركة القادسية ما الذي أتى بكم؟

قال: الله ابتعثنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام.

هذا هو الملخص في كلمات ؛ جاء رسول الله ﷺ ليحرر الناس من العبودية لبعضهم، هذه العبودية إما سببها :

  • عبودية الرق: مسألة العبيد والإماء.
  • الطبقية والعنصرية بين الأغنياء والفقراء والبيض والسود.

كيف حل مشكلة العبودية الحقيقية :

العبيد والإماء ، كانوا يباعون في الأسواق بلا كرامة ولا آدمية ويعاملون معاملة البهيمة –أعزكم الله- وكان العبد يوّرث شأنه شأن أي متاع يوّرث لا حق له في كرامة ولا آدمية ولا عيش يليق بنفسه وذاتيته كإنسان.

جاء رسول الله ﷺ بهذا الدين العظيم الذي حل مشكلة العبيد وحررهم ورغب في تحريرهم وعتقهم.

وكان يقول ﷺ من باب التكريم:  “لا يقل أحدكم عبدي وأمتي، إنما ليقل فتاي وفتاتي.”

نعم حتى لا يشعر العبد أنك متعالٍِ أو مترفع عليه تقول:( فتاي وفتاتي).

وجاء القرآن الكريم بهذا اللفظ قال : ﴿وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ ﴾ [النساء: 25]

يعني من لم يستطع القدرة المالية أن ينكح امرأة حرة فله أن ينكح امرأة من الإماء ، قال : (من فتياتكم ) لم يقل من إمائكم إنما قال من فتياتكم المؤمنات. سبحان الله!

والنبي ﷺ قال : ” إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم .”

(خولكم) بفتح الواو أي خدمكم وعبيدكم الذين يتخولون أموركم، أي يصلحونها ، ومنه الخولي لمن يقوم بإصلاح البستان.

هكذا جاء الأمر النبوي أن تحسن المعاملة وألا يساء أبدا معاملة أي إنسان أيا كان … سبحان الله العظيم !!!

وكان ﷺ يعامل الجميع بهذه المبدأ، مبدأ العبودية لله وحده لا لعبد لأحد من البشر.

ثانيا : حل مشكلة الطبقية في المجتمع

جاء الأمر النبوي بأن يكون الناس جميعا سواسية، لا يستعلي جنس على جنس، لأن العرب في مكة كان عندهم حب التفاخر بالأنساب والأحساب والكبر والعلو والزهو بالقبيلة ؛ فجاء الإسلام ليقول لا فرق لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي إلا بالتقوى، إذا كان الفضل بأنك من عائلة كذا أو من قبيلة كذا أو أنت عربي والآخر أعجمي، هذا ليس بفضل، لأن الخالق لنا جميعا هو الله وحده والتفاضل لا يكون بذاك أبدا ؛ إنما التفاضل عند الله بالتقوى.

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]

بلال يؤذن فوق الكعبة :

ولذلك عندما صعد بلال رضي الله عنه على ظهر الكعبة يؤذن يوم فتح مكة تكلم بعض الناس فيه؛ وسيدنا بلال نحن نجلّه ونعظمه لكن حتى نفهم كيف نظروا إليه؛ كان بلال عبدا نشأ في العبودية من صغره فكان أبوه عبد وأمه أمة ، ثم ولداه فكان عبدا رضع العبودية من صغره.

وشاء الله أن يعزه بالإسلام ، وقصته وثباته حينما كان يؤذى في الله معلومة ومشهورة،  ولما فتحت مكة وصعد بلال فوق ظهر الكعبة يؤذن! قال أحدهم الحمد لله أن مات أبي قبل أن يرى هذا اليوم. ليتنزل الوحي من الله عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]

(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) ليس أغناكم ولا أرفعكم نسبا ولا الحاصل على شهادة كذا ولا الذي يملك أموال كذا وكذا.

والتقوى ليست شيئا ظاهرا يرى بالأعين؛ وليست عمامة تلبس ولا لحية طويلة ولا عباءة بيضاء مزركشة بشكل معين ؛ التقوى أمر قلبي لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى .

و(التقوى) شيء قلبي، لا يطلع عليه أحد، لا يستطيع إنسان أن يقول أنا عندي مقياس التقوى كذا وأنت عندك المقياس أقل وهذا مقياس أكثر؛ هذا أمر لا يطلع عليه إلا الله سبحانه وتعالى، فجاء رسول الله ﷺ بهذا الدين العظيم ليقول لأي إنسان : لك مكانة في هذا الدين ولك قدم ثابتة راسخة لا فضل لأحد عليك إنما الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.

الآن في كندا [1]يحتفلون بوضع صورة لامرأة سوداء قامت وانتفضت ضد العنصرية ، ورفضت أن تقوم من مقاعد السينما المخصصة للبيض فخلدوا الآن هذا الاسم وجعلوها على ورقة الـ 10 دولارات الجديدة لأنها أول امرأة ثارت على العنصرية .[2]

فكان الإسلام سباقا في هذا الأمر أنه لا مكان للعنصرية ، وأن الناس لا يتفاضلون بألوانهم أو أشكالهم أو أجناسهم، وكان رسول الله ﷺ يقول للناس :  (كلكم لآدم وآدم من تراب. )

ضبط الموازين المقلوبة :

ولما طلب أغنياء المشركين من رسول الله ﷺ أن يخصص لهم مجلسا ، وقالوا : لا يليق بنا أن نكون السادة ونجلس مع الفقراء من أصحابك، فخصص لنا مجلسا، وهنا ينزل القرآن معلما ومنبها قال تعالى:﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ [الكهف: 28]

وحرص رسول الله ﷺ على أن يصحح هذه المعني في نفوس الناس:

روى البخاري عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه قال : ” مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال لرجل عنده جالس : ( ما رأيك في هذا ؟ ) ، فقال : رجل من أشراف الناس ، هذا والله حري إن خطب أن ينكح ، وإن شفع أن يشفع.

 قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل آخر ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما رأيك في هذا ؟ ) ، فقال: يا رسول الله ، هذا رجل من فقراء المسلمين ، هذا حري إن خطب ألا ينكح ، وإن شفع ألا يشفع ، وإن قال ألا يسمع لقوله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا ) .

جاء رسول الله ﷺ ليلغي هذه النظرة المجتمعية الظالمة، أن يتفاضل الناس لا بإنجازاتهم وأعمالهم إنما يتفاضلون بأجناسهم وأموالهم ووجاهتهم؛ فلغى رسول الله هذه العنصرية البغيضة، وجاء الإسلام ليخرج رجالا لا يعتقد لأحد فضلا منه على أحد.

وكان عمر رضي الله عنه وهو من هو في مكانته وقدمه الراسخة في الإسلام يقول عن بلال وأبي بكر: أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا (لأن أبا بكر هو الذي اشترى بلالا وأعتقه لوجه الله).

هكذا خرج رسول الله هؤلاء الرجال الكرام الذين لا يرى أحدهم لنفسه فضلا على أحد أبدا.

جبلة بن الأيهم:

والشيء بالشيء يذكر: في خلافة عمر بن الخطاب كان جبلة بن الأيهم أحد الأمراء في شمال الجزيرة بإمارة صغيرة تابعة للرومان إثمها إمارة غسان، وجاء جبلة وأعلن إسلامه بين يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

 فبينما هو يطوف بالكعبة داس أحد المسلمين على إزاره ؛ فما كان منه إلا أن رفع يده وصفعه!!

 فذهب الأعرابي إلى أمير المؤمنين يشكو إليه، وبسرعة تم استدعاء جبلة بن الأيهم. أأنت فعلت هذا بالرجل؟

قال نعم. قال إما أن ترضيه وإما أن يقتص منك.

أتسوي بين الأمراء والسوقة؟

قال عمر؟ قال الإسلام سوى بينكما.

قال أمهلني إلى الغد.

ماذا فعل؟ فر في الظلام هاربا حتى لا يقع في هذا الأمر وارتد عن الإسلام وبقي حتى هلك.

متى استعبدتم الناس ؟ !

 وكلمة عمر بن الخطاب التي خلدها التاريخ لما سبق أحد المصريين ابن عمرو بن العاص، وكان حاكم مصر سبقه قبطي فضربه وقال أتسبقني وأنا ابن الأكرمين؟ استعز الولد بوالده أمير مصر فماذا فعل الرجل ؟

الرجل يعلم يقينا أن حقه لن يضيع فذهب إلى عمر بن الخطاب مسافة شهر كامل سفر ، لكنه يعلم أن حقه لن يضيع ، وذكر لعمر بن الخطاب القصة .

فأرسل عمر رسالة شديدة اللهجة لعمرو بن العاص يستدعيه للمثول للتحقيق هو وابنه ، ويأخذ الرجل حقه ويقول عمر بن الخطاب كلمته :

متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟ !

ثالثا: حرية التعبير عن الرأي

ربى الرسول ﷺ أصحابه على العزة والكرامة ، وكان لا يتعالى أبدا عن أن يأخذ بمشورتهم ، وما كان أحد منهم يستحي أن يراجع الرسول ﷺ، فتجد الحباب بن المنذر في غزوة بدر يقول: يا رسول الله أمنزل أنزلكه الله أم هو الرأي والحرب والخديعة؟

سلمان الفارسي يقول كنا إذا جاء العدو تخندقنا فيأخذ الرسول بمشورته بحفر الخندق في غزوة الأحزاب.

قصة سواد بن غزية :

سواد بن غزية رضي الله عنه في غزوة بدر، الرسول ﷺ يسوي الصفوف وسواد تقدم عن الصف قليلا، والرسول يريد الانضباط العسكري لبدء المعركة…. سواد متقدم….. الرسول يقول استو يا سواد ويمضي الرسول إلى نهاية الصف فيرجع فيجد سواد كما هو وفي يده عصا قضيب صغير يشير به فضربه على بطنه.

قال لقد أوجعتني يا رسول الله بهذه الضربة!!!

هل يجرؤ جندي من الجنود أن يقول هذه الكلمة لقائده في زماننا؟

لكن ما كان رسول الله يربي عبيدا، كان يربي سادة، كان يربي أعزة، كان يربي رجالا بمعنى الكلمة.

قال خذ العصا أو القضيب واقتص مني. خذ حقك.

قال لقد ضربتني وبطني عارية. الله أكبر! الله أكبر سبحان الله!

فكشف النبي ﷺ عن بطنه ليقوم سواد بن غزية فيمرغ وجهه في بطن رسول الله ﷺ ويقبلها والنبي يقول كفى يا سواد، كفى يا سواد.

يقول يا رسول الله قد حضر ما ترى ولعله آخر عهدي بالدنيا فأردت ألا أفارقها حتى يمس جلدي جلدك يا رسول الله.

أصابت امرأة وأخطأ عمر:

وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر وأصدر قرارا أن لو بلغ المهر حد أربعمئة أوقية سيجعل الباقي في بيت المال.

فقامت امرأة من مكان النساء بآخر المسجد؛ قالت كيف تقول ذلك ورب العزة يقول : ﴿وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [النساء: 20]

هل سكّتها الرجال وقالوا أسكتي يا امرأة كيف تردين على الخليفة؟

هل أخذت هذه المرأة في ظلام الليل هي وزوجها وأهلها وغيبوا في السجون؟

بعد أن نزل عمر صعد المنبر وألغى القانون وقال أصابت امرأة وأخطأ عمر.

لا سمع اليوم ولا طاعة :

لما صعد عمر وكان من عادته أن يقول أما بعد فاسمعوا وأطيعوا فقام أحد المصلين وقال لا سمع اليوم ولا طاعة.

قال ولم؟

قال وزعت علينا الأكسيات(الملابس) فأعطيت كل واحد ثوبه فما جاوز ركبتيه يعني بالكاد يجاوز الركبة.

أما أنت ثوبك قد جاوز إلى نصف ساقك.

يحاسبونه على عشرة سنتيمترا يا إخواني وليس على مليارات ولا على خزائن الأرض، والله أعجب لهؤلاء اللصوص الذين يعيشون مع شعوبهم في فقر ويجعلون أموالهم في بنوك العالم لا يستمتعون بها ولا يستمتع بها شعبهم.

عندنا فائض كبير في اللصوص بصورة عجيبة عيّشوا الأمة في فقر مدقع رغم ثرواتها الكثيرة ورغم خيراتها التي حباها الله بها.

يحاسبون الخليفة على عشرين سم. يحاسبون الخليفة على طول ثيابه.

فما كان من عمر إلا أن قال قم يا عبد الله بن عمر فارو لعمك ما حدث.

قال يا معشر المؤمنين تعلمون أن أبي رجلا طوالا (سيدنا عمر كان طويل القامة) فلما جاءت الأكسيات، لبس ثوبه فما بلغ أنصاف فخذيه، فوهبته ثوبي فوصله به فصار كما ترون.

قال الرجل: اليوم نسمع ونطيع.

السلام عليك أيها الأجير!!

ودخل رجل على معاوية رضي الله عنه قال: السلام عليك أيها الأجير.

فقال أحد الواقفين مصححا: قل السلام عليك أيها الأمير ظانا أن الرجل قد أخطأ ، قال : بل السلام عليك أيها الأجير.

قال يا رجل تأمل ما تقول.

قال له معاوية دعه فإن الرجل أبصر لما يقول!!

لأن الحاكم أجير عند الأمة، الحاكم موظف عند الأمة ليس إلها ولا من فصيلة من لا يخطئ ….ولا يسأل عما يفعل…. وليس من فصيلة العباقرة الأفذاذ.

فمن هنا كانت عظمة هذا الدين.

  • لا يضام فيه أحد.
  • لا يظلم فيه أحد.
  • لا يضيع فيه حق أحد.
  • الحاكم أجير عند الأمة.
  • الحاكم لا يغتر بسلطانه أو بما آتاه الله عز وجل.
  • متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا.

الخلاصة :

  • جاء الرسول صلى الله عليه وسلم، لترسيخ قيم العزة والكرامة في نفوس المسلمين، وتحريرهم من كافة أشكال العبودية لغير الله.
  • القضاء على عبودية الرق (العبيد) فحث الإسلام على تحرير العبيد، وأمر بالإحسان إليهم ومعاملتهم كإخوة.
  • حل مشكلة الطبقية والعنصرية، فأكد الإسلام على أن الناس جميعًا متساوون لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
  • إلغاء التمييز على أساس الثروة أو المكانة، فرفض الإسلام التفريق بين الناس بناءً على غناهم أو فقرهم.
  • تغيير نظرة المجتمع للحاكم فرسخ الإسلام فكرة أن الحاكم هو “أجير” عند الأمة، ومسؤول أمامها.
  • تربية أصحابه على العزة وحرية الرأي، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير أصحابه ويأخذ بآرائهم.

[1] كانت هذه الخطبة عام 2018م

[2] تدعى فيولا ديسموند (1914–1965) كانت سيدة أعمال ومدافعة عن الحقوق المدنية من نوفا سكوشا، كندا، عام 1946، رفضت مغادرة مقعد في القسم المخصّص للبيض في أحد دور السينما ، تم سجنها وتغريمها بدعوى تهرب ضريبي (فرق سنت واحد فقط)، لكن الحادثة أصبحت رمزًا ضد التمييز العنصري في كندا، و في عام 2010، حصلت على عفو تام بعد وفاتها ، وعُرض اعتذار رسمي من حكومة نوفا سكوشا، في عام 2018.

 

 

 

 

Visited 181 times, 1 visit(s) today


اترك ردا

بدريك الإلكتروني لان يتم نشره.


قناة فتاوى أون لاين

تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام

رابط تيليجرام

الواتس اب

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

السيرة الذاتية للدكتور حسين عامر

هو الشيخ  الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2-  حصل على الإجازة

تاريخ الإضافة : 16 أبريل, 2025 عدد الزوار : 14484 زائر

خواطر إيمانية

كتب الدكتور حسين عامر

جديد الموقع