مكانة العقل في الإسلام كيف ينظر الإسلام إلى العقل ؟ وهل هناك تصادم بين العقل والشرع ؟ وهل يأمرنا الإسلام أن نلغي عقولنا ؟ أولا /العقل نعمة من الله تعالى : اختص بها الإنسان عن سائر الكائنات ، فالحيوانات عندها غرائز تحركها ، غريزة الطعام الشراب …الخ ، هذه الغرائز هي التي تحركها ، لكننا
لغز دوران الأغنام !! هل من تفسير ؟ ماذا حدث؟ في الثاني والعشرين من شهر نوفمبر الماضي حدثت ظاهرة عجيبة وغريبة في الصين- والصين أم العجائب – مزرعة للخراف، رأوا فيها قطيعا من الخراف يدور في حركات دائرية، استمرت هذه الحركة عشرة أيام أو اثني عشر يوما، وتناقل العالم كله هذه المقاطع المصورة لهذه المزرعة.
الأحداث الجارية بين التفاؤل والتشاؤم مع نهاية عام وبداية عام جديد يكثر الكلام خاصة في الإعلام وبين الناس عن الأحداث التي حدثت في العام السابق وللأسف الشديد يشيع عند الناس موضوع أن العام الماضي عام شؤم أو نحس، ويكثر الكلام عن الأحداث والكوارث التي حدثت في العام الماضي وأنه شهد أحداثا كبيرة وضخمة وكوارث مثل
الإسلام دين الأنبياء جميعا الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية وربط به هدايتهم، وحكم على من ابتغى غيره من الأديان بالخسارة، قال الله تعالى: “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ” [آل عمران:19] وقال الله تعالى: “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ “[آل عمران:85] وأخبر الله تعالى أن
الشيعة النصيرية (النشأة -الاعتقاد- حكم سوريا ) بعد أحداث الثورة السورية وسقوط نظام عائلة الأسد وهروبه إلى روسيا، كثرت الأسئلة والتحليلات حول الوضع، وأنا لا أرضى أبدًا أن يكون المنبر منصة لنشر الأخبار أو تحليلها، فهذا أمر لا أجيده أصلًا، يقول النبي ﷺ: “رَحِمَ اللهُ امرَأً عَرَفَ قَدرَ نفسِه” (سنن الترمذي). فالمسألة برمتها متروكة لأهل
الله أكبر!! سقط الطاغية وتحررت سوريا الله أكبر الله أكبر ولله الحمد !! أهنئ جميع المسلمين وأخص إخواننا بسوريا بزوال ملك هذا الطاغية، سفاح الشام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب عليه الخزي والصغار في الدنيا والآخرة، هو وكل من أعانه على سفك دماء المسلمين الأبرياء طوال هذه السنوات الصعبة العسيرة التي مرت على إخواننا
الجمعة السوداء وثقافة الاستهلاك “الجمعة السوداء” Black Friday هو يوم الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر من كل عام ميلادي. سبب التسمية في أواخر القرن التاسع عشر حدثت أزمة مالية بنيويورك عام 1896 ، وتسبّبت في حالات إفلاس، وتراكم الديون للكثير من التجار ورجال الأعمال ، وكان أكبر من تأثّر في تلك الأزمة: التجّار الصغار، لإن
كيف نقرأ الأحداث الأخيرة قراءة صحيحة؟ عصرنا عصر المتناقضات: نعيش اليوم في عالمٍ مشتبكٍ مرتبك، الأحداث تمر بسرعة، المتغيرات كثيرة، ولهذا فإن كثيرًا ما تختلط الأمور ببعضها. إن شئتَ أن تسميه عصر السرعة فسمّه عصر السرعة، أو عصر الفوضى، أو عصر المادية والإلحاد، أو عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أو عصر الترف الفكري، أو عصر المجازر
أحبابنا وإخواننا الكرام كنا في الأسبوع الماضي نتكلم عن الأسباب التي تجلب لنا نعمة الأمن والأمان ، وقلنا أن من ضمن الأسباب التي تجلب الأمن والأمان (الحوار ) وقد خصصت هذه الخطبة عن هذا الموضوع لأننا نحتاج إلى فهم كيف يكون الحوار. سنة الله في اختلاف الخلق : إدراك أن الله تعالى خلقنا جميعا من أب واحد
القلق هو: الانزعاج، والقلق من المشاعر النفسية المضطربة، التي تنتج عنها في الغالب آثار سيئة مثل: التوتر والانقباض والخوف وعدم الطمأنينة والكآبة،والقلق مثل الكرسي الهزاز يحركك لكن لا ينقلك الى اي مكان . كما يشير الأطباء المختصون الى انه قد تنتج عن القلق آثار مرضية عضوية كاضطراب القلب وتقلص المعدة والشعور بالارهاق وارتفاع ضغط الدم