أرأيتم قلبا أبويا يتقبل أمرا يأباه فاضت بالعبرة عيناه ……………أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته……………..تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما……………..والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر…………….يتعقب في السير أباه والحيرة تثقل كاهله ……………وتبعثر في الدرب خطاه ويهم الشيخ لغايته ………………ويشد الابن بيمناه بلغ في السعي نهايته ……………..والشيخ يكابد بلواه لكن الرؤيا لنبي ……………… صدق وقرار
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ
أنا لستُ في الحجاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبة كبّرا لبّيكَ ما نبض الفؤاد و ما دعا داعٍ و ما دمع بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكل تذلل لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيك يا ذا الجودِ ما قلب هفَا للعفوِ منك و بالخضوعِ تدثَّرا.
إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً *** فـبــارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيــا قـصـــدتـــك مـضــطـــراً وجـئـتــك باكيـاً *** وحـاشـاك ربـي أن تــرد بـكـائـيــــــا كـفــانـي فـخــراً أنــنـــي لـك عـــابــــد *** فـيـافـرحـتي إن صرت عبداً مواليـــا إلـهــي فـأنـــت الله لا شــيء مـثــلــه *** فأفـعـــم فــؤادي حـكـمــة ومـعـانيــا أتـيــت بــلا زاد، وجــودك مـطـعـــمــي *** وما خـاب
إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك كان أبو نواس مسرفاً على نفسه لكنه كثيراً ما يرجع إلى الله مستغفراً نادماً، وفي لحظة من لحظات صفائه أطلق من قلبه هذه الأبيات الرائعة، يناجي بها ربه ومولاه، فعش مع هذه الأبيات لتتعرف على تلك المناجاة. إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك لبيك قد
كلمات (مولاي إني ببابكَ قد بسطُت يدي ) مَوّلاي إنّي ببابك قَد بَسطتُ يَدي.. مَن لي ألوذُ به إلاكَ يا سَندي؟ أقُومُ بالليّلِ و الأسّحارُ سَاجيةٌ أدّعُو و هَمّسُ دعائي بالدموع نَدى بنُورِ وجهكَ إني عائذٌ وَجِلٌ.. ومن يَعُذ بك لَن يَشّقى إلى الأبدِ مَهما لقيتُ من الدُنيا و عَارضِها فَأنّتَ لي شغلٌ عمّا يَرى
أخي في فؤادي وفي مسمعي أخي في فؤادي وفي مسمعي *** وفي خاطري أنت والأضلع ِ أخي في حناياك يسري هواي *** وروحك في الكون يسري معي أخي إن بسمت فمن مبسمي *** وإن أنت نُحت فمن أدمعي أخي أنا أنت فآمالنا *** وآلامنا فِضن من منبع ِ ترنّمتُ باسمك في خلوتي *** رنيم الصدى
قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا قصدت باب الرجا والناس قد رقدوا وبت أشكوا إلى مولاي ما أجد وقلت يا أملي في كل نائبة يا من إليه لكشف الضر اعتمد اشكوا إليك أمورا أنت تعلمها مالي على حملها صبرا ولاجلد وقد بسطت يدي بالذل مفتقرا اليك ياخير من مدت اليه يد فلا تردنها يارب
إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ لأبي القاسم الشابي إرادة الحياة، قصيدة نظمها أبو القاسم الشابي في 26 جمادى الأولى 1352 الموافق 16 سبتمبر 1933،وتُعدّ من أشهر القصائد في الشعر العربي الحديث. استُخدمت أبيات من القصيدة في النشيد الوطني التونسي إذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ فَلا بُدَّ (للباطل أن يندحر ) وَلا بُـدَّ لِلَّيـْلِ أنْ يَنْجَلِــي
الهجرة رحلة هادينا حمل الاسلام لنا دينا الهجرة رحلة هادينا حمل الاسلام لنا دينافسلام الله على الهادي والكون يردد امينارحل الصديق عن الدار في صحبة خير الابرارصلوات الله تباركه ملا الدنيا بالانوارالله تكفل يحميه وعلي اصبح يفديه وبسر القوم الاشرار بنت الصديق توافيه وصل المختار الى طيبه والكفر تراجع في خيبه وجنود الله تحيط به