شعر عن الأخوة في الله ولست أدعو سوى الرحمن يحفظكم يا خير من سكنوا في القلب إخوانا طــبتم فـطابت بكــل الـود صحبتكم حتى جـُـزيتم مـن الرحــمن رضوانا أدعــو الإلــه لــكـم دومـاً لـيكرمكــم في السر عـفوًا وفي الإعلان غفرانا ************* قال الشافعي للإمام أحمد : أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعة وأكره من
أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي كَسَبَ الذُّنُوبَا …..وَصَدَّتْهُ الْأَمَانِي أَنْ يَتُوبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي أَضْحَى حَزِينًا….. عَلَى زَلَّاتِهِ قَلِقًا كَئِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الَّذِي سُطِرَتْ عَلَيْهِ….. صَحَائِفُ لَمْ يَخَفْ فِيهَا الرَّقِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُسِيءُ عَصَيْتُ سِرًّا …..فَمَا لِي الْآنَ لَا أُبْدِي النَّحِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْمُفَرِّطُ ضَاعَ عُمُرِي….. فَلَمْ أَرْعَ الشَّبِيبَةَ وَالْمَشِيبَا أَنَا الْعَبْدُ الْغَرِيقُ بِلُجِّ بَحْرٍ…… أَصِيحُ لَرُبَّمَا
أرأيتم قلبا أبويا يتقبل أمرا يأباه فاضت بالعبرة عيناه ……………أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته……………..تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما……………..والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر…………….يتعقب في السير أباه والحيرة تثقل كاهله ……………وتبعثر في الدرب خطاه ويهم الشيخ لغايته ………………ويشد الابن بيمناه بلغ في السعي نهايته ……………..والشيخ يكابد بلواه لكن الرؤيا لنبي ……………… صدق وقرار
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ
أنا لستُ في الحجاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبة كبّرا لبّيكَ ما نبض الفؤاد و ما دعا داعٍ و ما دمع بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكل تذلل لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيك يا ذا الجودِ ما قلب هفَا للعفوِ منك و بالخضوعِ تدثَّرا.
إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً *** فـبــارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيــا قـصـــدتـــك مـضــطـــراً وجـئـتــك باكيـاً *** وحـاشـاك ربـي أن تــرد بـكـائـيــــــا كـفــانـي فـخــراً أنــنـــي لـك عـــابــــد *** فـيـافـرحـتي إن صرت عبداً مواليـــا إلـهــي فـأنـــت الله لا شــيء مـثــلــه *** فأفـعـــم فــؤادي حـكـمــة ومـعـانيــا أتـيــت بــلا زاد، وجــودك مـطـعـــمــي *** وما خـاب
إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك كان أبو نواس مسرفاً على نفسه لكنه كثيراً ما يرجع إلى الله مستغفراً نادماً، وفي لحظة من لحظات صفائه أطلق من قلبه هذه الأبيات الرائعة، يناجي بها ربه ومولاه، فعش مع هذه الأبيات لتتعرف على تلك المناجاة. إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك لبيك قد
أيا مَن يدّعي الفَهْمْ قال الشيخ أبو محمد القاسم بن علي الحريري (ت: 516 هـ) في مقاماته : أيا مَن يدّعي الفَهْمْ … الى كمْ يا أخا الوَهْمْ تُعبّي الذّنْبَ والذمّ … وتُخْطي الخَطأ الجَمّ أمَا بانَ لكَ العيْبْ … أمَا أنْذرَكَ الشّيبْ وما في نُصحِهِ ريْبْ … ولا سمْعُكَ قدْ صمّ أمَا نادَى بكَ
أغيب وذو اللطائف لا يغيب قصيدة “أغيب وذو اللطائف لا يغيب” قائلها هو الشاعر عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني وقصة تأليفها أنه قرر في يوم من الأيام أن يحج إلى بيت الله الحرام، فجهز نفسه للحج، وخرج متوجهًا من اليمن صوب مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبينما هو في الحج تذكر أنه ترك
يا أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ بهِ