افعل ولا حرج سلمان العودة من مقاصد الحج العظيمة أن يتربى الناس على ترك الترفّه والتوسع في المباحات؛ ولذا يتخفف الحاج من ثيابه إلا ثياب النسك، إزار ورداء مجردان، ليس فيهما زينة ولا تكلف. وهو تذكير بالفقر المطلق للعبد، وخروجه من الدنيا كما دخلها أول مرة، بما يدعو إلى الاستعداد للقاء الله. ومن هذا الباب
دمعة في الحج للشيخ محمد مختار الشنقيطي أما بعد:الحج ركن من أركان الإسلام، وشعيرة من شعائره العظام، دعا إليه رب العالمين، وأوجبه على عباده المستطيعين، نادى به نبيه الخليل، كما قص الله عز وجل خبره في التنزيل، نادى به فأذن، فبلغ الله أذانه، فلما علم عباد الله المؤمنين بذلك الدعاء وذلك النداء، تفتحت له أسماعهم،
مواقف وكلمات لبعض السلف في الحج للصالحين في الحج أحوالاً زكية وسيرا عطرة، وقد كانت تمر عليّ آثار أجدني مضطرا للوقوف عندها طويلا معجبا ومندهشا مما فيها من قوة في العبادة وصدق في الالتجاء والانطراح بين يدي الرب سبحانه وتعالى ، ومن صفاء أرواح تستشعر قربها من الله في
خمس عبادات قلبية قبل الذهاب للحج . د.خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة فضل الحج وثوابه الحج لغة : القصد والكفّ والقدوم ، والغلََبة بالحجة وكثرة الاختلاف والتردد ، وقصد مكة للنسك ، والفاعل حاجٌّ وحاجِج ، ومؤنثه حاجّة ، والجمع حُجّاج وحَجيج ، والمرة الواحدة حِجَّة بالكسر. واصطلاحاً : قصد
من أروع قرارات المسلم في حياته قرار الحج أو العمرة.. فهذه رحلة إلى الله عز وجل، تترك فيها الدنيا وبهرجها، وتهاجر إلى الله ومرضاته، وتُلقي فيها بهمومك ومشاغلك وراء ظهرك، وتستقبل أروع لحظات العمر. ومن هنا فإنني أُذَكِّر إخواني وأخواتي الحجاج والمعتمرين بعدَّة أمور قبل وأثناء رحلة السفر إلى الحج أو العمرة؛ وهذه الأمور هي:
(19) فَائِدَة في قَوْله تَعَالَى أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ قال ابن القيم رحمه الله: أخلصت هَذِه السُّورَة للوعد الْوَعيد والتهديد وَكفى بهَا موعظة لمن عقلهَا فَقَوله تَعَالَى: (أَلْهَاكُمُ) أَي شغلكم على وَجه لَا تعتذرون فِيهِ فَإِن الإلهاء عَن الشَّيْء هُوَ الِاشْتِغَال عَنهُ فَإِن كَانَ بِقصد فَهُوَ مَحل التَّكْلِيف وَإِن كَانَ بِغَيْر قصد كَقَوْلِه فِي الخميصة (إِنَّهَا ألهتني
(18) تفريغ القلب من الضد وهو ما سوى الله عز وجل يقول ابن القيم رحمه الله: قبُول الْمحل لما يوضع فِيهِ مَشْرُوط بتفريغه من ضدّه وَهَذَا كَمَا أَنه فِي الذوات والأعيان فَكَذَلِك هُوَ فِي الاعتقادات والإرادات. فَإِذا كَانَ الْقلب ممتلئا بِالْبَاطِلِ اعتقادا ومحبّة لم يبْق فِيهِ لاعتقاد الْحق ومحبّته مَوضِع كَمَا أَن اللِّسَان إِذا اشْتغل
كتاب خواطر إيمانية حول عظمة الله رب العالمين الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، واستسلم كل شيء لقدرته، وذل كل شيء لعزته، وخضع كل شيء لملكه. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، ليخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور الإيمان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان
(17) عظمة الخطاب القرآني يقول ابن القيم رحمه الله: تأمل خطاب القرآن تجد ملكاً له الملك كله وله الحمد كله أزمّة الأمور[1] كلها بيده ومصدرها منه ومردها إليه مستوياً على سرير ملكه لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته عالماً بما في نفوس عبيده مطلعاً على أسرارهم وعلانيتهم منفرداً بتدبير المملكة يسمع ويرى يعطي ويمنع
(16)عرش الرحمن وقلب الإنسان يقول ابن القيم رحمه الله: أنزه الموجودات وأظهرها وأنورها وأشرفها وأعلاها ذاتاً وقدراً وأوسعها عرش الرحمن جل جلاله،ولذلك صلح لاستوائه عليه. شرح الفائدة ما هو العرش؟ العرش في اللغة له أكثر من معنى؛ منها: سرير الملك: يدلُّك على ذلك سرير مَلِكة سبأ سماه الله – جل وعلا – عرشًا، فقال: ﴿وَلَهَا عَرْشٌ