(21) من روائع الحكم (الجزءالثاني) 12- يقول ابن القيم: دَافع الخطرة فَإِن لم تفعل صَارَت فكرة فدافع الفكرة فان لم تفعل صَارَت شَهْوَة فحاربها فَإِن لم تفعل صَارَت عَزِيمَة وهِمَّة فَإِن لم تدافعها صَارَت فعلا فَإِن لم تتداركه بضدّه صَار عَادَة فيصعب عَلَيْك الِانْتِقَال عَنْهَا. هذه الحكمة فيها بيان كيف تتكوّن المعصية أو العادة السيئة
(20 ) من روائع الحكم قال ابن القيم رحمه الله: 1- من لم ينْتَفع بِعَيْنِه لم ينْتَفع بأذنه. معنى العبارة: أن الإنسان إذا رأى بعينه الآيات والعبر الواضحة في الكون، وفي أحوال الناس، وفي الموت، والمرض، وتقلب الدنيا، وعواقب الطاعة والمعصية، ثم لم تتحرك بصيرته ولم ينتفع بذلك، فالغالب أنه لن ينتفع بمجرد سماع المواعظ
أرأيتم قلبا أبويا يتقبل أمرا يأباه فاضت بالعبرة عيناه ……………أضناه الحلم وأشقاه شيخ تتمزق مهجته……………..تتندى بالدمع لحاه ينتزع الخطوة مهموما……………..والكون يناشد مسراه وغلام جاء على كبر…………….يتعقب في السير أباه والحيرة تثقل كاهله ……………وتبعثر في الدرب خطاه ويهم الشيخ لغايته ………………ويشد الابن بيمناه بلغ في السعي نهايته ……………..والشيخ يكابد بلواه لكن الرؤيا لنبي ……………… صدق وقرار
قصيدة يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى أُخِذَ عبد الرحيم البرعي في حجه الأخير، محمولاً على جمل، فلما قطع الصحراء مع الحج الشامي، وأصبح على بعد خمسين ميلاً من المدينة، هبَّ النسيم رطبًا عليلاً معطرًا برائحة الأماكن المقدسة، فازداد شوقه للوصول؛ لكن المرض أعاقه عن المأمول، فأنشأ هذه القصيدة : يَا رَاحِلِينَ إِلَى مِنًى بِقِيَادِي هَيَّجْتُمُو يَوْمَ
أنا لستُ في الحجاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبة كبّرا لبّيكَ ما نبض الفؤاد و ما دعا داعٍ و ما دمع بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكل تذلل لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيك يا ذا الجودِ ما قلب هفَا للعفوِ منك و بالخضوعِ تدثَّرا.
إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً إلـيــك إلــهـــي قـــد أتـيـت مُـلـَبـيــــــاً *** فـبــارك إلــهـــي حـجـتـي ودعائيــا قـصـــدتـــك مـضــطـــراً وجـئـتــك باكيـاً *** وحـاشـاك ربـي أن تــرد بـكـائـيــــــا كـفــانـي فـخــراً أنــنـــي لـك عـــابــــد *** فـيـافـرحـتي إن صرت عبداً مواليـــا إلـهــي فـأنـــت الله لا شــيء مـثــلــه *** فأفـعـــم فــؤادي حـكـمــة ومـعـانيــا أتـيــت بــلا زاد، وجــودك مـطـعـــمــي *** وما خـاب
إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك كان أبو نواس مسرفاً على نفسه لكنه كثيراً ما يرجع إلى الله مستغفراً نادماً، وفي لحظة من لحظات صفائه أطلق من قلبه هذه الأبيات الرائعة، يناجي بها ربه ومولاه، فعش مع هذه الأبيات لتتعرف على تلك المناجاة. إلهنا ما أعدلك !… مليك كل من ملك لبيك قد
الحجّ.. المرآة العاكسة لواقع الأمَّة د. خالد حنفي الحج مِرآةٌ عاكسة لواقع الأمة؛ فكل دولة يمثلها وينوب عن مسلميها من يختارهم الله للحج كل عام، فيجتمع ممثلون للمسلمين من العالم كله، ويرى العالمُ صورةَ الأمة المسلمة في عرفات، ومن أراد التعرف على أمة الإسلام وتشخيص عِللها وأمراضها، ورصد نقاط قوتها وضعفها فليرقبها في الحج، فإذا
الوقوف بعرفة وما أدراك ما عرفة .خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة فاعلم أن اليوم فاصل لك بين عهدين ، وتحول جذري في مسار حياتك ، ولذا حصر رسول الله- صلى الله عليه وسلم – الحج فيه فقال : ” الحج عرفة “. ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3172
أسرار مناسك الحج والعمرة .خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة الحمد لله الذي جعل الكعبة البيت الحرام مثابة للناس وأمنا ، وخص بزمزم والمقام من زار بيته فرضا ونفلا ، واصطفى للصفا والمروة من غمره حبا ووصلا ، والصلاة والسلام على من أمرنا أن نأخذ عنه مناسك حجنا ، ودلّنا على