كنت أتكلم في خطبة الأمس عن حديث الصحابي الجليل أبي أمامة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال أحدهم لأبيه مستنكرا : كيف يقول الشيخ أن أوباما من صحابة الرسول ؟؟!! فقال يابني أبو أمامة صحابي له بنت اسمها أمامة فهو تكنى باسم ابنته . فقال الابن : يا أبي أوباما اسم رئيس أمريكا السابق
ذكر الإمام القرطبي في تفسير سورة التين هذه القصة الطريفة : كَانَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْهَاشِمِيُّ يُحِبُّ زَوْجَتَهُ حُبًّا شَدِيدًا فَقَالَ لَهَا يَوْمًا: أَنْتِ طَالِقٌ ثَلَاثًا إِنْ لَمْ تَكُونِي أَحْسَنَ مِنَ الْقَمَرِ، فَنَهَضَتْ وَاحْتَجَبَتْ عَنْهُ، وَقَالَتْ: طَلَّقْتَنِي!. وَبَاتَ بِلَيْلَةٍ عَظِيمَةٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى دَارِ الْمَنْصُورِ، فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، وَأَظْهَرَ لِلْمَنْصُورِ جَزَعًا عَظِيمًا، فَاسْتَحْضَرَ الْفُقَهَاءَ وَاسْتَفْتَاهُمْ.
قطوف من مدارج السالكين لابن القيم أصل كتاب ” مدارج السالكين ” : هذا الكتاب شرح وتعليق على كتاب الإمام أبي إسماعيل الهروي – توفي 481 هـ – المسمَّى ” منازل السائرين ” ، وهو كتاب في أحوال السلوك وطريق السير إلى الله ، ولم يكن ابن القيم في كتابه مجرد شارح لكلام الهروي يتناوله
من كلام السلف عن الصبر والشكر وجد في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أبي موسى الأشعري: عليك بالصبر واعلم أن الصبر صبران أحدهما أفضل من الآخر الصبر في المصيبات حسن وأفضل منه الصبر عما حرم الله تعالى. وقال أبو سليمان: والله ما نصبر على ما نحب فكيف نصبر على ما نكره ويقال
أغيب وذو اللطائف لا يغيب قصيدة “أغيب وذو اللطائف لا يغيب” قائلها هو الشاعر عبد الرحيم بن أحمد بن علي البرعي اليماني وقصة تأليفها أنه قرر في يوم من الأيام أن يحج إلى بيت الله الحرام، فجهز نفسه للحج، وخرج متوجهًا من اليمن صوب مكة المكرمة والمدينة المنورة، وبينما هو في الحج تذكر أنه ترك
خمس عبادات قلبية قبل الذهاب للحج . د.خالد أبو شادي منقول من كتابه رحلة المشتاق الحج والعمرة فضل الحج وثوابه الحج لغة : القصد والكفّ والقدوم ، والغلََبة بالحجة وكثرة الاختلاف والتردد ، وقصد مكة للنسك ، والفاعل حاجٌّ وحاجِج ، ومؤنثه حاجّة ، والجمع حُجّاج وحَجيج ، والمرة الواحدة حِجَّة بالكسر. واصطلاحاً : قصد
من أروع قرارات المسلم في حياته قرار الحج أو العمرة.. فهذه رحلة إلى الله عز وجل، تترك فيها الدنيا وبهرجها، وتهاجر إلى الله ومرضاته، وتُلقي فيها بهمومك ومشاغلك وراء ظهرك، وتستقبل أروع لحظات العمر. ومن هنا فإنني أُذَكِّر إخواني وأخواتي الحجاج والمعتمرين بعدَّة أمور قبل وأثناء رحلة السفر إلى الحج أو العمرة؛ وهذه الأمور هي:
يا أهل القرآن تلألأتِ المَآقي والوُجوهُ وهزَّ القلْبَ بالقُرآنِ فُوهُ فيا أَسيادنا جُودوا عَلَينا إلى يومِ القيامةِ رتِّلوهُ وفي أَسماعِنا صبُّوهُ بُشرى وإنذاراً إلى قومٍ نَسُوهُ لتُشفى منهُ آلامٌ عِظامٌ فَللأرواحِ سُكْنى لقِّنوهُ ليهديَنا صراطاً مستقيماً إذا اشتعلَ السِّراجُ فهلْ نتوهُ؟! • • • قد اشتَقْنا إليهِ فجوِّدُوهُ ونُوراً في مَسامعنا اسكُبوهُ فأعينُكمْ تصيرُ بهِ
النفس تبكي على الدنيا جاء رجل إلى علي بن أبي طالب وقال: يا إمام لقد اشتريت دارا وأرجو إن تكتب لي عقد شراءها بيدك…. فنظر الإمام إليه فوجد الدنيا قد تربعت على عرش قلبه وملكت عليه أقطار نفسه فكتب قائلا : بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد: فقد أشترى ميت من ميت دارا تقع في بلد المذنبين وسكة الغافلين
هذه رائعة شعرية للشاعر إبراهيم علي بديوي ( سوداني ) سمعتها أو أجزاءً منها مرات كثيرة من كثير من الدعاة يستشهدون بها وقد ظفرت بها كاملة من موقع صيد الفوائد وأقتطف منها بعض الأبيات التالية : بك أستجير ومن يجير سواكا بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك إني ضعيف أستعين