قوانين السعادة (30) لا تنظر إلى ما في يد غيرك يكثر عند بعض الناس التحدث بإعجاب عن نعم الغير، ولا يتحدث عن نعم الله عليه مع أن الله قال: ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾ [الضحى: 11] ومن أسباب السعادة : ألا تنظر إلى ما في يد غيرك، وهذا يكون بالإعراض عما في أيديهم من الدنيا ، فلا
(29) تفاءل ولا تتشاءم واطرد الأوهام من رأسك من أسباب السعادة : التفاؤل وعدم الاستجابة للتشاؤم. لماذا يحدث التشاؤم ؟ يحدث لعدة أسباب: 1- الاستجابة لهواجس الشيطان : الهَاجِسُ : هو الخاطر ، والجمع : هَواجِسُ ، وهي ما يلقيه الشيطان على فكرك من شرور ومخاوف ، فلنعلم أن من أكبر أسباب الوقوع في التشاؤم
قوانين السعادة (28) التوازن في الحياة قال العلماء: إن الإنسان الذي يريد أن يحيا حياة مستقرة فعنوان ذلك : التوازن التوازن هو الاعتدال والوسطية؛ أي أن تعطي كل جانب من جوانب حياتك أو نفسك حقَّه دون إفراط أو تفريط، الإفراط يقصد به المغالاة في الشيء ، والتفريط يقصد به تضييع الشيء، والإسلام دين الوسطية، والوسطية يحبها
قوانين السعادة 27) لا تخف من كلام الناس أوضح لنا القرآن الكريم أن أعلى صور العبودية الصحيحة لله عز وجل هي : الاستجابة لأمر الله تعالى، وإن خالفك جميع الناس. ونلحظ هذا في أنبياء الله أجمعين ، فقد أثنى الله تعالى على أعلى الخلق منزلةً ودرجةً ، وهم الأنبياء بأنهم عباد الله فسمى نبينا عبدالله
قوانين السعادة (26)جبر الخواطر يظن الكثير منا أن العبادات هي الصلاة والصيام والزكاة فقط ، لكن مفهوم العبادة يتسع لكل قول أو فعل يرضي الله سبحانه وتعالى؛ كما عرفها شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله – بقوله: العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة . وهناك عبادات أصبحت
(25) تخلق بخلق التغافل تعريف التغافل: الغفلة : عدم إدراك الأشياء حولك ، أما التغافل: فهو تعمد الغفلة، أو تكلف الغفلة مع العلم. فمن الحكمة أن ترى الأشياء، وتبصرها لكنك تتغافل عنها؛ فلا تلتفت إليها ؛ فمن تمام الذكاء أن تتغافل ، فلا تسأل ولا تدقق في كل الأمور، ولا تناقش الناس في كل مسألة.
(24)لا تكن إمعة معنى الإمَّعة : الإمَّعةُ – بكسر الهمزة وتشديد الميم -: والإمعة هو الرجل الذي لا رأْي له ولا عَزْم، فهو يتابع كلَّ أَحدٍ على رأْيِه، يترك رأيه وشخصيته وطباعه ، وكلامه وأخلاقه، فيذوب في الأخرين، فيكون كلامهم كلامه، وأخلاقهم أخلاقه ، يغير من مبادئه لتصبح كمبادئهم إن أطاع الناس ربهم أطاع الله معهم
(23) انشغل بعيبك عن عيوب الناس الكمال لله وحده والعصمة للأنبياء ، فلا عصمة لأحد بعد الأنبياء؛ أما بقية البشر فكلهم يصيبون ويخطئون ، ولا يخلو إنسان من نقص وعيب ، لكن هنالك مشكلة تنغص على كثير من الناس حياتهم ؛ وهي انشغال البعض بعيبه عن عيوب الناس، ولو أبصر المرء عيوب نفسه لانشغل بها عن
قوانين السعادة (22) ألا بذكر الله تطمئن القلوب في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن، وزادت فيه حالات الاكتئاب والقلق؛ يشعر المسلم بضعفه وافتقاره إلى الله سبحانه وتعالى ، ويرى أنه بحاجة ملحة إلى أن يلجأ إلى ربه الأعلى الذي بيده الأمور كلها، قال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [الملك: 1]
قوانين السعادة (21) (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216] هذه آية لها أثرٌ بالغ في حياة المؤمنين إذا وعوها، واهتدوا بهداها، ولها صلة بأحد