من كلام السلف عن الخشوع في الصلاة عن ابن عمر رضي الله عنهما: في قوله تعالى: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون: 2] قال: “كانوا إذا قاموا في الصلاة أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم، وعلموا أن الله يُقبل عليهم، فلا يلتفتون يميناً ولا شمالاً”. وكان أبو بكر رضي الله عنه يبكي في
من كلام السلف عن الغيبة قال بعضهم: أدركنا السلف وهم لا يرون العبادة في الصوم ولا في الصلاة ولكن في الكف عن أعراض الناس. وقال ابن عباس: إذا أردت أن تذكر عيوب صاحبك فاذكر عيوبك. وقال عمر رضي الله عنه: عليكم بذكر الله تعالى فإنه شفاء وإياكم وذكر الناس فإنه داء. اغتاب رجل
يقول الشيخ الشعراوي في التفريق بين العبث واللعب واللهو : العَبَث هو الفعل الذي لا غايةَ له ولا فائدةَ منه، كما تقول: فيم تعبث؟ لمن يفعل فِعْلاً لا جدوى منه، وغير العبث نقول: الجد ونقول: اللعب واللهو، كلها أفعال في حركات الحياة. لكن الجد: هو أن تعمل العمل لغاية مرسومة. أما اللعب فهو أن تعمل
قال تعالى في سورة القصص ” كي تقر عينها ولا تحزن” ، وقال في سورة الأحزاب ” أن تقر أعينهن ولا يحزن” ، وقال في سورة مريم ” فناداها من تحتها ألا تحزني” ، وقال في سورة القصص ” ولا تخافي ولا تحزني” وضحت الآيات أن حزن المرأة عميق، وذو ألم شديد لا يتحمله قلبها، فهي إذا حزنت انكسر
قصيدة: صوت صفير البلبل قيل: إن أبا جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من مرة، وله مملوك يحفظه من مرتين، وكانت له جارية تحفظه من ثلاث مرات، وكان بخيلاً جداً حتى إنه كان يلقب بالدوانيقي لأنه كان يحاسب على الدوانيق، فكان إذا جاء شاعر بقصيدة قال له: إن كانت مطروقةً بأن يكون أحد يحفظها أوأحد أنشأها:
فكــيف أوقع نشـّـال بنشـال ؟ داعب محمود غنيم صديقاً له شاعراً سُرقت محفظته بما هذا بعضه : هوِّن عليك وجفف دمعك الغالي لايـجمع الله بـين الشـعر والـمال من أين أصبحت ذا مال فتُسـلبُهُ يا أشبـه الناس بي في رقّةِ الحــال ؟ فيالها صرةً من جيبك انطـلقـت وأنـت أحـوجُ مخلوق لمثقــــال عوّذ نقودك واعقد حولها عُقـدا
الله الله مالنا مولى سوى الله الله الله الله الله مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله شغلتني شهواتي عن صيامي عن صلاتي أنا ضيعت حياتي في هوى مايغضب الله الله الله ,الله الله ,مالنا مولى سوى الله كلما ناديت ياهُو ,قال ياعبدي أنا الله لمتى هذا الغرور و ورحى الموت
من كلام السلف عن الزهد يقول الإمام ابن القيم: زهدني في الدنيا ثلاث آيات في كتاب الله: قوله تعالى عن أهل الدنيا: ” أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ “الشعراء:205-207 وقال تعالى “وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
شتم رجل ابن عباس ، فقال له: إنك لتشتمني وفيّ ثلاث خصال: إني لآتي على الآية في كتاب الله – فلوددت أن جميع الناس يعلمون منها ما أعلم ،وإني لأسمع بالحاكم من حكام المسلمين يعدل في حكمه فأفرح به – ولعلي لا أقاضي إليه أبداً ، وإني لأسمع أن الغيث قد أصاب بلداً من بلدان
من كلام السلف عن اليأس مما في أيدي الناس قال علي بن أبي طالب : رضيّ الله عنه يا بني ذُقت الطيبات فلم أذق أطيب من العافية وذقت المرارات فلم أجد أمر من….الحاجة إلى الناس ونقلت الحديد فلم أجد أثقل من الدّين……… ..ورأيت الأغنياء فلم أجد.. أغنى من القنوع وأكلت الصبر وذقت الاذى فلم أرّ