(4)الرد على الفلاسفة في سورة ق قال رحمه الله: وقد جمعت هذه السورة من أصول الإيمان ما يكفي، ويشفي، ويغني عن كلام أهل الكلام، ومعقول أهل المعقول فإنها تضمنت تقرير المبدأ، والمعاد، والتوحيد، والنبوة، والإيمان بالملائكة، وانقسام الناس إلى هالك شقي، وفائز سعيد، وأوصاف هؤلاء، وهؤلاء، وتضمنت إثبات صفات الكمال لله وتنزيهه عما يضاد كماله
(3) قَاعِدَة جليلة إِذا أردْت الِانْتِفَاع بِالْقُرْآنِ فاجمع قَلْبك عِنْد تِلَاوَته وسماعه قَالَ الشَّيْخ رحمه الله: قَاعِدَة جليلة إِذا أردْت الِانْتِفَاع بِالْقُرْآنِ فاجمع قَلْبك عِنْد تِلَاوَته وسماعه، وأَلْقِ سَمعك واحضر حُضُور من يخاطبه بِهِ من تكلّم بِهِ سُبْحَانَهُ مِنْهُ إِلَيْهِ فإنه خَاطب مِنْهُ لَك على لِسَان رَسُوله، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ
2-التعريف بكتاب الفوائد وأهميته كتاب الفوائد هو من أهم مؤلفات الإمام ابن القيم الجوزية، ومن أهم ما يميز الكتاب ما يلي: الكتاب عبارة عن موسوعة جامعة لـ الدرر والفرائد التي استنبطها الإمام ابن القيم من تدبره للقرآن والسنة، ومن تأملاته في الحياة والكون والقلوب، وهي ثمرات علمه الغزير. لا يتبع الكتاب ترتيباً تقليدياً أو موضوعاً
التعريف بمؤلف الكتاب الإمام ابن القيم – رحمه الله- اسمه ولقبه: ابن القيم هذه كنية اشتهر بها، أما اسمه فهو: محمد بن أبي بكر بن أيوب، وهو شامي من دمشق. وشهرته بـ ابن القيم لأن أباه كان قَيِّم (مدير) مدرسة من مدارس العلم اسمها الجوزية. وكان في دمشق مدرستان: مدرسة الجوزية ومدرسة الصدرية، فأبوه كان