علاج ضيق الصدر نعيش اليوم مع خطبة بعنوان علاج ضيق الصدر: وضيق الصدر مرض يشتكي منه الكثير منا خاصة مع هذه الأوضاع العجيبة التي نعيشها نسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر كل عسير وأن يفرج كل كرب.. اللهم آمين. فالكثير منا دائما ما يشكو من ضيق الصدر وضغوطات الحياة وأنه يركض حيث لا منتهى ولا
البركة -تعريفها – معانيها – أسبابها. دائما ما نتسائل أين البركة؟ أين البركة في الوقت؟ أين البركة في المال؟ أين البركة في الأولاد؟ أين البركة في العمل؟ و هذا الأمر من آفات الحضارة الحديثة التي جعلت كل وسائل الراحة لجسد الانسان لكنها قطعته عن ربه جل وعلا. ما زال الكثير من الناس يشعرون بالتعاسة، بالضيق،
أحبابي وإخواني الكرام، ما زلنا نعالج أسباب ضيق الصدر وكان لقاؤنا الأخير عن علاج ضيق الصدر بإسعاد الآخرين. فكما تدخل السعادة على قلب من حولك ببذل المعروف وإسداء الجميل لهم، فإن الله يجعل ذلك سعادة في قلبك. اليوم نتكلم عن الموضوع من زاوية أخرى، وهي ( الرضا والقناعة ) فما علاقة الرضا والقناعة بعلاج ضيق
هذا العصر الذي نحياه كثر فيه حالات القلق والتوتر وعدم الإتزان. هذه الحالة صارت بعد أن تحول الإنسان من كيان فيه جسد وروح إلى سلعة تقدر بماذا تنتج ؟ وماذا تستهلك ؟ حتى تحول فكر الكثير من الناس لهذه النظرية… نظرية أنه عبارة عن شيء له ثمن مادي بحت. بكم يعمل ؟ وكم يستهلك ؟
التوبة من الحسنات كلنا نعلم أن التوبة تكون من الذنوب ،فهل هناك توبة من الحسنات؟ أي نعم ، ودليل هذا حديث ثوبان وهو في صحيح مسلم: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته، استغفر ثلاثاً، وقال: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) وهو منصرف من صلاة ؟!! وليس
احذر ثلاثة أشياء تدمر حياتك دائما نتلمس في كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما فيه أسباب السعادة في حياتنا، والكل يبحث عن أسباب هذه السعادة، وفي المعنى العام كل ما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هو سبب لننال سعادة الدنيا والآخرة . هناك ثلاثة أشياء
الولاية : تعريفها، أركانها، ثمراتها الولاية في اللغة مصدر ولي الشئ وليا وولاية إذا دنا منه وقرب ويقال والاه يعني بالنصرة أو بالمحبة ومنه قوله تعالى : (أنت مولانا فانصرنا )البقرة 286 والمولى من ألفاظ الأضداد في اللغة فهو يحتمل معنيين : الأول : بمعنى السيد لأنه ينصر عبيده ، الثاني : بمعنى العبد لأنه
التحرر من العبودية لغير الله أهمية الحرية : جعل الإسلام “الحرية” حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، يموت داخلياً، وإن كان في الظاهر يعيش ويأكل ويشرب، ويعمل ويسعى في الأرض. ولقد بلغ من تعظيم الإسلام لشأن “الحرية” أن جعل السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى هو
إذ جاء ربه بقلب سليم الطريق إلى الله لا نسير عليه بالأقدام إنما نسير عليه بالقلوب ، فكلما كان القلب نقيا تقيا ، قويا طاهرا نظيفا ، كان سيره إلى الله أسرع ، وكان بلوغه إلى الرضا والقبول والفوز أسرع من غيره ، وإذا كان القلب ضعيفا أو مريضا فإن سيره يضعف والعياذ بالله .
أعمال ثوابها المغفرة هناك أقوال وأعمال وعد الله أهلها بالمغفرة وهي ـ بحمد الله ـ كثيرة منها: 1- إخلاص التوحيد وترك الشرك: روى النسائي في عمل اليوم والليلة وابن ماجه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «ما من نفس تموت تشهد أن لا إله إلا