استحييت والله من كثرة اعتذاري ارتبط اسم أشعب في العصر العباسي بكثير من القصص والنوادر المأثورة والأخبار المستظرفة في كتب الأدب،وها هي إحدى طرائفه . سافر أشعب مع رجل من التجار .. وكان هذا الرجل يقوم بكل شيء من خدمة وإنزال متاع وسقي دواب .. حتى تعب وضجر .. وفي طريق رجوعهما .. نزلا
الجدال العقيم : قصة عنز ولو طارت ذكروا أن رجلين كانا يمشيان في الطريق ، في الصحراء . فرأوا سوادا من بعيد . فقال أحدهما للآخر : ماذا تتوقع أن يكون هذا السواد ؟ قال والله هذا شكله عنز . قال : لالا . هذا غراب . قال : لا هذا عنز . قال الآخر
سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نبقى هنا .. كي يزول الألم سوف نحيا هنا .. سوف يحلو النغم موطني موطني .. موطني ذا الإباء موطني موطني .. موطني يا أنا رغم كيد العدا .. رغم كل النقم سوف نسعى إلى .. أن تعم النعم سوف نرنو إلى .. رفع كل الهمم بالمسير
قصيدة ساخرة عن غلاء الأسعار قفـا نبك من ذكرى الغلاء المشعلل فلست أراه عـن قريب سينجلي بدكان (درويش ) أرى كل حاجتي ولكــن بأسعـار تفــوق تخيلـي أمــر عليه كل يـــوم وليلــة ولمـــا يراني قادمــا كـم ( يبص لي ) يقول : تعال الآن
مساجلة شعرية:أيهما أفضل البياض أم السواد كان لأحد الملوك عبدان أحدهما ابيض والآخر أسود .. فأراد يوما أن يختبر فصاحتهما فحضرا امامه .. فأمرهما ان يأتي كل منهما بأبيات شعر يمدح فيها نفسه ويذم الآخر .. فتقدم العبد الأسود فقال : ألم تر أن المسك لا شي مثله وأن بياض الفت حمل بدرهم وأن سواد
“يقول الشيخ محمد الغزالي : أذكر أن وكيل الوزارة كلَّفني يوماً أن أضع خطبة محترمة في تحديد النسل ، لأن المشروع موشك على الفشل! فقلت له: إن مشكلة الانفجار السكاني في العالم لا تحلّ على حساب المسلمين وحدهم! قال: ماذا تعني؟ قلت: التعليمات صدرت لغيرنا أن يتكاثروا ، فلا أعمل أنا على تقليل المسلمين! فقال في
من كلام السلف عن مخالفة الشهوة قال سعيد بن المسيب ما أيس إبليس من أحد إلا وأتاه من قبل النساء وقال سعيد أيضاً – وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى – ما شيء أخوف عندي من النساء يقول ابن القيم رحمه الله: ” إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله في
هجاء لطيف بين شوقي وحافظ إبراهيم يذكر أن شوقي وحافظ إبراهيم كانا في أحد جلسات السمر فأحبا أن يتبارزا شعريا فقال حافظ: يقولون أن الشوق نار ولوعة* * * فما بال شوقي اليوم أصبح باردا فرد شوقي المتوقد الذهن والبديهة: استودعت إنسانا وكلبا أمانة* * * فضيعها الإنسان والكلب حافظ
من طرائف الشيخ عبد العزيز البشري ولد «عبد العزيز سليم البشري» بالقاهرة عام ١٨٨٦م، وكان والده أحد مشايخ الأزهر، فحرص على تلقينه العلوم الدينية واللغة العربية. بدأ حياته «أمين السر العام» بوزارة الأوقاف، ثم وكيلًا للمطبوعات بوزارة المعارف، كما عُيِّن قاضيًا في أحد الأقاليم، وأخيرًا عُين مراقبًا إداريًّا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة. أسَّس البشري
ا ستقيموا …….. أسطى كيمو أخذ أحدالإخوة صاحبه أول يوم من رمضان لصلاة الظهر وكان من الذين لا يصلون طوال العام فقد كان مشغولا دائما بعمله ، فذهب إلى المسجد وهو يريد العودة السريعة لعمله ، وكان مكانه في الصف الأول ، وعن يمينه باب يؤدي إلى الحمامات ومكان الوضوء، وأقيمت الصلاة ، ووقف الإمام