الأحاديث والقصص التي اشتهرت ولا أصل لها نسمع ونقرأ في هذا العصر كثيرا من الأحاديث التي اشتهرت ولا أصل لها ، وسنذكر بعضها نظرا لشهرتها بل وترديدها على رؤوس المنابر: 1- قصة اليهودي الذي كان يرمي القمامة على بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ثم مرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلّم.
إِلهـي لا تعذبْني… شعرلأبي العتاهية إِلهـي لا تعذبْني فإِنـي مقـرُّ بالذي قد كانَ منـي فما لي حيلةٌ إِلا رجائـي وعفوِكَ إِن عَفَوْت وحسنُ ظني وكم من زلةٍ لي في الخطايا وأنتَ عليَّ ذو فَضْلٍ ومـنِّ إِذا فكرتُ في ندميْ عليها عَضَضْتُ أناملي وقرعْتُ سني أُجَنُّ بزهرةِ الدنيا جُنونـاً وأقطعُ طولَ عمري بالتمني بين يدي محتبـسٌ
تنصر ويريد الذهاب للحج : أحد الدعاة المسلمين لما ذهب إلى أندونيسيا رأى أن التنصير فيها على قدم وساق ، ثم قال وهناك قصة طريفة حدثت هناك فقد قاموا باستدعاء الرئيس المسؤول عن التنصير في العالم احتفالا بمجموعة من المسلمين تنصروا وحصل كل واحد منهم على ثلاثين ألف دولار ، فقال هذا الرجل لأحدهم وهو
تستطيع أن تتحمل رئيسك في العمل إذا تحدث معك بخشونة أو شيء من التعنيف، حيث ستقبل منه ذلك بنوع من الصبر وسعة الصدر؛ خوفاً من عواقب الرد عليه بالمثل!! لكنك لن تقبله أبداً من فقير لست بحاجة إليه مطلقاً، وتنظر إليه نظرة دونية، حتى لو كان هذا الانفعال منه؛ بسبب ما يعتقده من دفاع عن
ولمَّا قَـسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي شعر للإمام الشافعي دخل المزني على الشافعي – رحمهما الله – في مرضه الذي توفي فيه ، فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟ فقال :أصبحت من الدنيا راحلا ،وللإخوان مفارقا ،ولسوء عملي ملاقيا ،ولكأس المنية شاربا ،وعلى الله تعالى واردا ،ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة
آن لأبي حنيفة أن يمدّ رجليه كان العالم الجليل يجلس مع تلامذته في المسجد . وكان يمد رجليه بسبب آلام في الركبة قد أصابته . وبينما هو يعطي الدرس مادّاً قدميه الى الأمام ؛ إذ جاء إلى المجلس عليه أمارات الوقار والحشمة . فقد كان يلبس ملابس بيضاء نظيفة ذو لحية كثة عظيمة فجلس بين
من أسباب شيوع الإلحاد محمد رفعت زنجير الإلحاد خرافة.. وهو مرض في العقل والسلوك سببه خلل في عملية التفكير، أو شيوع الشبهات، أو اتباع الأهواء. أو جموح في الشهوات، أو محن وظروف قاسية يمر بها بعض من لا صبر له.. ومن أسباب انتشاره في المجتمعات الإسلامية ما يأتي: 1- الهجوم على تراث الأمة وعلومها: لا
الحسنات والسيئات في الحرم المكي د. صالح بن عبدالعزيز سندي الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن للحرم المكي -الذي يضم بين جنباته بيت الله العظيم والمشاعر المشرفة- مكانة عظمى ومنزلة كبرى، ومن المسائل التي تتعلق بهذه المنزلة الجليلة وتفصح عنها: مضاعفة
“العمل للقاء الله” خاطرة إيمانية ألقيت في عزاء هذه الحياة الدنيا دار ابتلاء، والله عز وجل قال: ﴿ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلۡمَوۡتَ وَٱلۡحَیَوٰةَ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡغَفُورُ﴾ [الملك 2] فكلنا في دار الابتلاء وكل واحد منا له أجل محدد أجل مسمى قال تعالى:﴿هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن طِینࣲ ثُمَّ قَضَىٰۤ أَجَلࣰاۖ وَأَجَلࣱ مُّسَمًّى عِندَهُۥۖ ثُمَّ
أختاه عن بنت الرسول تكلمي أختاه عن بنت الرسول تكلمي حاكى العفاف بها صفاء الأنجم هي بضعة المختار فاطمة النقا فيها نرى خلق الرسول الأعظم فلتقبسي منها شعاع فضيلة عبق القصيد بنشرها فتنسمي كوني من اللائي ذكرن بسورة الأ حزاب في القرآن حتى تغنمي المؤمنات العابدات القانتات القائمات بجوف ليل مظلم كخديجة وصفية ونسيبة كوني