الخطر في الإسلام المعتدل كما يراه البعض: جاءتني، منذ سنوات، تلميذة لـ “برنارد لويس”، المستشرق الصهيوني الأكثر عداءً للعرب والمسلمين، وكل ما كانت تعمل معايا حديث وتوجه أسئلة، أكلمها وأجيبها بكلام وإجابة وسطية معتدلة، كما هو منهجي، الكلام والإجابات الطبيعية التي أقولها ومعروفة عني وفي كتبي، فإذا بها كلما يحدث هذا، تزداد توتراً ! ثم قَرَأْتُ
الصورة لعامل كان يعمل في أحد مصانع تجميد وحفظ اﻷسماك في إحدى الدول…!! وذات يوم وقبل نهاية الدوام دخل إلى ثلاجة حفظ اﻷسماك لينجز أخر عمل له في ذلك اليوم…!! وبينما كان ينجز عمله ، حدث أن أغلق باب الثلاجة وهو داخلها…!! حاول الرجل فتح الباب ، ولم يستطع ، أخذ يصرخ وينادي بأعلى صوته
الشيخ محمد متولي الشعراوي مولده وتعليمه : ولد فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي في 5 أبريل عام 1911 م بقرية دقادوس مركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية وحفظ القرآن الكريم في الحادية عشرة من عمره. في عام 1926 م التحق الشيخ الشعراوي بمعهد الزقازيق الابتدائي الأزهري، وأظهر نبوغاً منذ الصغر في حفظه للشعر والمأثور من القول
فضيحة لعبد الناصر وهو يطوف بالكعبة يقول أنيس منصور (الكاتب الصحفى القريب من جمال عبد الناصر في كتابه عبد الناصر المفتري علينا المفترى عليه): بعد أن أعدم الطاغية جمال عبد الناصر سيد قطب أراد تحسين صورته وغسل يده من الدماء فنصحه بعض مشايخ السلطان بالقيام بعمرة وأنه هذا سيكون له أثر عاطفى عند البسطاء والعامة وسينفى
روى عن حاتم الأصم تلميذ شقيق البلخي رحمهما الله أنه قال له شقيق: منذ كم صحبتني؟ قال حاتم منذ ثلاث وثلاثين سنة. قال: فما تعلمت مني في هذه المدة؟ قال: ثماني مسائل. قال شقيق له: إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب عمري معك ولم تتعلم إلا ثماني مسائل! قال: يا أستاذ لم أتعلم غيرها وإني
حدث ذلك في سنة (557هـ) في عهد السطان الملك العادل نور الدين زنكي رحمه الله ، رأى السلطان نور الدين رحمه الله في نومه النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول : أنجدني ، أنقذني من هذين . فاستيقظ فزعا ، ثم توضأ وصلى ونام ، فرأم المنام بعينه ، فاستيقظ
حوار عبادةَ بن الصامت مع المقوقس عندما حاصر عمرو بن العاص حصن “بابليون” أرسل عبادةَ بن الصامت على رأس وفد من المسلمين إلى المقوقس ليحاوره. وكان عبادُ بنُ الصَّامِتِ أسودَ؛ فلمَّا ركِبُوا السُّفُنَ إلى المُقَوْقَسِ، ودخلوا عليه تقَدَّمَ عبادةُ؛ فهابه المُقَوْقَسُ لسواده، فقال: (نَحُّوا عَنِّي هذا الأسودَ، وقَدِّمُوا غَيْرَهُ يُكَلِّمُنِي). فقالوا جميعا: إنَّ هذا الأسودَ
قال ابن عباس – رضِي الله عنه -: لَمَّا خرجت الحَرُوريَّة (هم الخوارج سموا الحرورية نسبة إلى بلدة حروراء في الكوفة ) ، وكانوا ستَّة آلاف، قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، أذهب لعلِّي أكلِّم هؤلاء القوم. قال: إني أخافهم عليك. قلت: كلاَّ إن شاء الله، فلَبِستُ أحسنَ ما يكون من حُلَل اليمن، وترجَّلتُ، ودخلت عليهم
حبة عنب كانت سبب بناء مسجد في أحد الأيام ذهبنا لأحد المساجد ، وكان إمام المسجد صديقا لوالدي ، فقال له : إن هذا المسجد له قصة عجيبة!! قلت وما هي ؟ قال : ذات يوم اشترى أحد التجار اثنين كيلو من العنب ، وقال لخادمه : احمله للبيت واعطه زوجتي ، وانشغل هوبتجارته ،
يقول الشيخ هاشم جميل (فقيه عراقي في الامارات الآن) أنه أثناء فترة دراسته العليا ( شهادة الدكتوراه ) في الأزهر ، مرَّ بظروف مالية صعبة، وقرُب موعد الامتحانات، وطلب منه صاحب الشقة أن يخرج منها، فترجاه أن يُمهله إلى حين أداء الامتحانات، فرفض المالك وأصرَّ على خروجه وأعطاه أيام معدودة ، ثم انقطعت عنه الحوالة