أمانة مسلمة تذهل بائعة أمريكية كنت في زيارة للولايات المتحدة الامريكية وذهبت لأحد المحلات الكبرى لشراء بعض الأشياء واثناء انتظاري لدفع قيمة مشترياتي ، دخلت سيدة مسلمة ترتدي حجاباً محتشماً وتبدو عليها علامات التعب من جرها صندوقاً ثقيلاً أمامها ، يبدوا انه كان لماكينة لقص الحشائش ، ذهبت السيدة المسلمة للموظفة التي تجلس على ماكينة الحساب
والله ما أنا طالع من بيتك إلا على رجلي أو على المقابر يحكي الشيخ محمد حسان فيقول : كنت ألقي محاضرة في مكة ، وقبل أن أتكلم قال لي يا شيخ أستحلفك بالله ما تتكلم ولا كلمة إلا ما تسمعني الأول ، قلت له : تفضل أيها الوالد اجلس ، جلس جواري ، رجل عادي ،
عندما سجدت لله في قاع البحر كل الناس يذكرون الله عند الشدائد .. لكن منهم من يذكره ويطيعه .. فإذا زالت الشدة عصاه ونساه .. ومنهم من يستمر صلاحه وتوبته .. يونس عليه السلام .. دعا قومه إلى الإيمان .. فأعرضوا وتكبروا .. فغضب .. وركب البحر مع سفينة .. فلما ثقلت بهم خافوا أن
قصة القرود الخمسة مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد و في وسط القفص وضعوا سلم وفي أعلاه وضعوا بعض الموز …في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز، يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرتشون
حكاية امرأة في صالة الترانزيت حكى الدكتور صلاح الراشد هذه القصة: في أحد المطارات كانت هناك امرأة نزلت ترانزيت ، وفي أثناء انتظارها علي مقعد من مقاعد المطار شعرت بالجوع فقامت بشراء بعض البسكويت والشكولاتة ووضعتهم في شنطة اليد ، ورجعت لتجلس ، وكان يجلس بجوارها رجل قريب منها علي نفس المقعد، وبدأت المرأة تأكل
كن إيجابيا كالحصان وقع حصان أحد المزارعين في بئر وكانت جافة من المياه ، بدأ الحصان بالصهيل واستمر لعدة ساعات، كان المزارع وقتها يفكر بطريقة لاستعادة الحصان لم يستغرقه التفكير طويلاً حتى أقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً، وأن تكلفة استخراجه توازي تكلفة شراء حصان جديد. نادى المزارع جيرانه لمساعدته في ردم البئر ،
أذكر ونحن طلبة في الصف الأول الإعدادي أننا درسنا المذهب الشافعي من خلال متن أبي شجاع ، وفي درس نواقض الوضوء كان من النواقض ( لمس الرجل المرأة الأجنبية ) فكنا نظن أن المرأة الأجنبية هي التي تكون من فرنسا أو إيطاليا أما لو كانت من مصر فإنها لا تنقض الوضوء !!! ونتساءل لماذا ؟ لكن لا نملك
صديقي(عم فرانك ) هكذا نناديه …. إنه رجل تجاوز الثمانين من عمره وهو والله آية من آيات الله علي الأرض و كأنه رجل ليس من أهل هذا الزمان ، اسلم و هو في السادسة والسبعين من عمره و هو الان في الحادية والثمانين ، ثري جداً له من الأولاد سبعة جميعهم رجال و سيدات أعمال و
الصديق وقت الضيق أصيبت ابنته في حادث ونقلت إلى المستشفى فاتصل بأحد إخوانه يطلب منه أن يأتي مسرعا ويحضر مالا معه لتغطية مصاريف المستشفى، فتأخر صديقه كثيرا ، فعاود الأب الاتصال به مرة واثنين وثلاث ….. لكن هاتفه كان مغلقا !!! فأخذته الظنون في أخيه غير أنه لم يتحدث بها ، وأخذت زوجته تلوم عليه
لا أدري ما السر أن المصريين إذا ذبحوا ولو دجاجة يلقنونها الشهادتين عند الذبح فيمسك الرجل بالسكين ويقول للدجاجة بصوت أجش : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله . بل حكى لي أحد الاخوة المصلين وهو مصري أن بائع الدجاج في حيهم كان إذا ذبح فعل نفس الأمر رغم أنه مسيحي.