الخوف من كلام الناس ما معنى كوننا مسلمين ؟ أيها الإخوة الكرام ، إن معنى كوننا مسلمين أننا استسلمنا لله فى كل أوامره ونواهيه، فنحن عبيدُ لله عز وجل نُسلم له فى كل ما يأمرنا به ، وفى كل ما ينهانا عنه. والقرآن الكريم أوضح لنا أن أعلى صور العبودية الصحيحة لله عز وجل هى
القلق الأسباب والعلاج (2)الخوف من المستقبل ما هو المستقبل ؟ هو اللحظة القادمة وما بعدها ، والمستقبل كله لا يعلمه إلا الله لأنه بالنسبة لنا غيب قال تعالى (وما تدري نفس ماذا تكسب غدا )لقمان 34 أي ما يدري أحد ماذا يحدث له في غد، وماذا يفعل من خير أو شر. لماذا الخوف من المستقبل
أحبابي وإخواني الكرام كنا نتكلم الأسبوع الماضي عن موضوع “علاج ضيق الصدر” وبقي لنا الكلام بالإضافة للنقاط التي ذكرناها في العلاج : ” الإستعانة بالله عز وجل وبذكره سبحانه وتعالى “ فالإنسان حينما يشعر بعجزه وضعفه لا بد وأن يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما نقوله في سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين”. فكما أننا
ما هي الأعمال التي لا تمس النار أصحابها ؟ يمكن الإجابة على هذا السؤال بجواب مجمل وهو : أن طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل ما أمر به ، وترك ما نهى عنه ، هي أصل الفوز بالجنة والنجاة من النار ، وأن معصية الله ورسوله هما سبب دخول النار
الواقع المعاصر وصناعة المستقبل يظن الكثير منا أن حياته الدنيا هي فقط قنطرة للعبور للآخرة ، وأنه لا يعمل إلا الأعمال الصالحة (من صلاة وصيام … ) بينه وبين ربه حتى يدخل الجنة ، وينسى الجميع أن الله -سبحانه وتعالى – أنعم علينا بنعمة الإسلام لنسعد به في الدارين معا الدنيا والآخرة ، نسعد في
مكانة العقل في الإسلام كيف ينظر الإسلام إلى العقل ؟ وهل هناك تصادم بين العقل والشرع ؟ وهل يأمرنا الإسلام أن نلغي عقولنا ؟ أولا /العقل نعمة من الله تعالى : اختص بها الإنسان عن سائر الكائنات ، فالحيوانات عندها غرائز تحركها ، غريزة الطعام الشراب …الخ ، هذه الغرائز هي التي تحركها ، لكننا
” وكان أبوهما صالحا” سأتكلم معكم اليوم في موضوع هام يقلق الكثير منا، وهو موضوع الخوف الكبير على مستقبل الأولاد ودينهم. والمسألة لها أبعاد كثيرة، لكن سآخذ البعد الإيماني فقط، المطلوب منك كأب تخاف على أولادك أمرين، أن تتقي الله وأن تطعمهم من حلال. امرأة عمران: ذكر لنا رب العالمين نموذج مريم ابنة المرأة
سبعة أشياء تجعل الملائكة تدعو لك أخبر الله تعالى أن الملائكة تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فقال تعالى : { إن الله وملائكته يصلون على النبي}. – وأخبر تعالى أن الملائكة يصلون على المؤمنين فقال تعالى:{هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور}. 1-الإنفاق في سبيل الله -تعالى-: قال رسول الله -صلَّى
خير الناس أنفعهم للناس من أهم صفات المؤمن فعل الخير كله للعباد، سواء كان هذا الخير مالاً كالصدقة والإطعام وسقاية الماء وسداد الديون، أو جاهاً كما في الإصلاح بين المتخاصمين ، والشفاعة وبذل الجاه، أو علماً يعلمه، أو سائر المصالح التي يحتاجها الناس ، كحسن المعاملة وإماطة الأذى وعيادة المرضى، ونصرة المظلوم ، وصلة الأرحام
ارْحموا مَنْ في الأرض يرحمكم من في السماء قال تعالى عن نبينا صلى الله عليه وسلم : {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَة لِّلْعَالَمِينَ} (الأنبياء – 107) قال ابن عباس: رسول الله بعث رحمة للبار والفاجر، فمن آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة مصداقا لقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ