هل يصاب المسلم بالاكتئاب؟ كنا نتكلم في الأسبوع الماضي عن خطبة بعنوان (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري) وقلنا إن المسلم حينما يتعرض لضائقة أو شدة فإنه يحتاج إلى أمرين: شرح الصدر وأن يسأل الله تيسير الأمر. وبعد الخطبة سألني أحد الاخوة سؤالا هو موضوع خطبتنا اليوم. والسؤال هو : هل من الممكن أن
كيف تتخلص من النحس ؟ بعد كلامنا عن التوفيق والخذلان جاءتني أسئلة كثيرة عن الحظ والنحس وهل هناك رابط بين التوفيق والحظ والخذلان والنحس ؟ خاصة أن موضوع الحظ والنحس من الموضوعات المتعلقة بالعقيدة ربما نحن نتناولها بشيء من الطرفة والفكاهة ، ونقول هذا محظوظ وذاك منحوس ، لكن الموضوع متعلق بالعقيدة ، ولذلك أريد
من أمراض القلوب :الرياء أسبابه وعلاجه الرياء ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5) ، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض دنيوية ، وهي أن يمدح ويذكر بين الناس. وبين سبحانه أن مراءاة الناس بالأعمال
هل المعاصي سبب لغلاء الأسعار؟ خلال الأسبوع الماضي قرأت كلاما لأحد الكتاب كتب قائلا : حينما يتكلم المشايخ عن أسباب الغلاء يقولون: الذنوب !!! فما علاقة الذنوب بما درسناه في الاقتصاد؟ غلاء الأسعار له أسبابه المعروفة، واحد اثنان ثلاثة… ليس من بينها الذنوب ولا يقول بهذا علماء الاقتصاد. فأود أن أوضح هذه المسألة لأن هناك
اختلال الموازين والمعايير الزائفة الميزان : قال تعالى :{وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ (7) أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ (8) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ (9)}الرحمن الميزان هو العدل والحق الذي ينضبط به كل شيء في حياتنا ،فإذا اختل الميزان اختل كل شيء ، والميزان في الأشياء الحسية (كالسلع والأطعمة) إذا اختل كسدت الأسواق وفسدت ؛
الإسلام دين الأنبياء جميعا الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله للبشرية وربط به هدايتهم، وحكم على من ابتغى غيره من الأديان بالخسارة، قال الله تعالى: “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ ” [آل عمران:19] وقال الله تعالى: “وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ “[آل عمران:85] وأخبر الله تعالى أن
الشيعة النصيرية (النشأة -الاعتقاد- حكم سوريا ) بعد أحداث الثورة السورية وسقوط نظام عائلة الأسد وهروبه إلى روسيا، كثرت الأسئلة والتحليلات حول الوضع، وأنا لا أرضى أبدًا أن يكون المنبر منصة لنشر الأخبار أو تحليلها، فهذا أمر لا أجيده أصلًا، يقول النبي ﷺ: “رَحِمَ اللهُ امرَأً عَرَفَ قَدرَ نفسِه” (سنن الترمذي). فالمسألة برمتها متروكة لأهل
الله أكبر!! سقط الطاغية وتحررت سوريا الله أكبر الله أكبر ولله الحمد !! أهنئ جميع المسلمين وأخص إخواننا بسوريا بزوال ملك هذا الطاغية، سفاح الشام. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب عليه الخزي والصغار في الدنيا والآخرة، هو وكل من أعانه على سفك دماء المسلمين الأبرياء طوال هذه السنوات الصعبة العسيرة التي مرت على إخواننا
اختلاف العقول واختلاف القلوب احفظوا عني هذه العبارة: “اختلاف القلوب داء واختلاف العقول ثراء” اختلاف القلوب داء( مرض) واختلاف العقول ثراء يعني غني وتنوع . لما خلق الله سبحانه وتعالي الخلق ، جعل التعدد والاختلاف سنة من سننه الكونية﴿وَمِن آياتِهِ خَلقُ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَاختِلافُ أَلسِنَتِكُم وَأَلوانِكُم إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ لِلعالِمينَ﴾ [الروم: ٢٢]. فالعقول ليست
فصل الخريف وخريف العمر وجاء فصل الخريف : رأينا في هذه الأسابيع القليلة الماضية التغير في الطقس والمناخ ، ورأينا تساقط أوراق الأشجار وتحول ألوانها بعد خضرة وبهجة ونضرة إلى اصفرار ، وتساقط أو تطاير بفعل الرياح ، فسبحان الله العظيم الذي أجرى آياته في ملكه نتفكر في دلائل عظمته وعظمة خلقه -سبحانه وتعالى –
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة