من السنن الإلهية سنة الله في الاختلاف والمختلفين ما زلنا نعيش مع هذه السلسلة المباركة عن سنن الله الكونية، واليوم، بإذن الله تعالى، نتحدث عن سنة الله في اختلاف الخلق. أولا / التعددية مظهر من مظاهر الكون: جعل الله سبحانه وتعالى التعددية مظهراً من مظاهر الكون؛ نجد ذلك في التنوع في الطبيعة والتعدد في الأشكال
من السنن الإلهية: سنة الأخذ بالأسباب تكلّمنا في الأسبوع الماضي عن فهم السنن الكونية، وكيف أن فهمها سيجعلنا على دراية تامة بالواقع من حولنا ونجد تفسيرا للأمور الكثيرة التي حدثت وما زالت تحدث. واليوم، إن شاء الله عز وجل، نتكلم عن سنةٍ فهمها مهم جدًا في حياة كل مسلم، وهي سنة “الأخذ بالأسباب”. معنى الأخذ
من السنن الإلهية قانون النعم وتغيرها ما زلنا نواصل الحديث عن السنن الإلهية، وموضوعنا في هذا اللقاء عن سنن الله تعالى في النعم والنقم. نعم الله تعالى علينا نعم كثيرة لا تُعد ولا تُحصى، منها النعم الدائمة كنعمة الليل والنهار والشمس والهواء والماء وسائر الأرزاق، ومنها النعم المتجددة التي يمنحها الله لعبده من مال أو
الوسواس القهري هذا بحث متكامل عن الوسواس القهري من موقع الإسلام سؤال وجواب انقله لكم للفائدة جدول المحتويات مدخل: أولًا: الوسواس مفهوم الوسواس في اللغة والاصطلاح أهم الأحاديث النبوية الواردة في وصف الوسواس. وقفة مع دلالات أحاديث الوسواس ثانيًا: الوسواس القهري 1- حقيقة مرض الوسواس القهري: 2- أنواع الوسواس القهري 3- الفرق بين الوسواس القهري
السفر والترويح عن النفس في الصيف حينما تأتي الإجازة الصيفية، يكثر السفر، إما سفرًا لصلة الرحم، والعودة إلى البلاد، والالتقاء بالأهل والأحباب، وإما السفر من أجل الترويح. وقد سُمِّيَ السفر سفرًا لأنه يكشف للإنسان كثيرًا من آفاق الأرض، وقيل إنه يُسفِر (أي يكشف) عن أخلاق الرجال. ولذلك لما قال عمر بن الخطاب لرجل: “ائتني بمن
من السنن الإلهية: قانون الابتلاء ما زلنا نتابع السنن الإلهية من الكتاب والسنة، وأكرر أن هذه السنن وفهمها سيؤدي إلى فهم كثير من الأمور التي تتداخل فيها المفاهيم ويحدث فيها أخطاء، لأننا لم نستطع تجميع الآيات والأحاديث مع بعضها وفهم هذه الأمور. والله عز وجل جعل كل شيء يحدث في الكون بقانون، ما في شيء
فقه السنن الإلهية قانون الحسنات والسيئات ما زلنا نواصل الحديث عن ” فقه السنن الإلهية”، سائلين الله تعالى أن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. اليوم، إن شاء الله تعالى، نتكلم عن قانون الحسنات والسيئات. أعمال العباد إما حسنات يؤجرون عليها، وإما سيئات يكون فيها العقاب. القانون الأول: “من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها”
“إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ” [سورة الفاتحة، الآية: 5] (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين) آية عظيمة القدر والمعنى والمغزى، في أعظم سورة وأشرفها، سورة الفاتحة، التي جعلها الله تعالى أم الكتاب، وأساس الذكر في الصلوات، فلا تصح صلاة بغير أم الكتاب. نعيش مع هذه الآية، التي قال عنها ابن القيم في مدارج السالكين : أنزل الله مائة
السنن الإلهية وأثرها في فهم الواقع إن الحديث عن سنن الله عز وجل في كونه يفتح علينا بابًا عظيمًا من أبواب الفهم والفقه في ديننا، لأن هناك أسئلة كثيرة خاصة مع الأحداث الضخمة والكبيرة، بل والمفصلية في تاريخ البشرية في هذا العام الماضي فقط، فضلًا عن الأعوام التي سبقته. أسئلة كثيرة يسألها الناس، وأساسها هو
السنن الإلهية في الهجرة النبوية تمهيد: هذه هي الجمعة الأولى من العام الهجري الجديد، عام 1447 هجرية. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعله عام يسر وفرج وعز ونصر وتمكين للأمة في مشارق الأرض ومغاربها، اللهم آمين. وحينما نتكلم عن أحداث العام الماضي وما فيه، فإن أحداثه كثيرة، لا يستطيع الإنسان من كثرتها عدها وإحصاءها.