وصايا لمن أراد الحج هذا العام هذه طائفة من الآداب والتوجيهات بَسَط أهل العلم -رحمهم الله- القول فيها، وحثوا مريد الحج على مراعاتها، والحفاظ عليها؛ تَلَمُّساً للحج المبرور والعمل المقبول . أولا / إخلاص النية لله جل وعلا فالله لا يقبل من الأعمال إلا خالصها، فهو سبحانه أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن أراد أن
التشويق إلى الحج يتوجه ضيوف الرحمن خلال الأيام القادمة إلى مكة حيث بيت الله الحرام ؛ لأداء منسك الحج والعمرة ، نسأل الله أن يتقبل منهم وأن يجعلها حجة مقبولة مبرورة ، وأن يرزقنا معهم بمنه وكرمه الفضل والأجر ، وأن يرزقنا حج بيته الحرام …. وأن لا يحرمنا دعاء الداعين في الموقف العظيم وأن
فضيلة وقوع يوم عرفة يوم جمعة لماذا سمي يوم عرفة بهذا الاسم ؟ اختلف في سبب تسمية عرفة وعرفات على أقوال منها: أنه من العرف ، بمعنى : الرائحة الزكية ، وذلك لأن منى تصبح رائحتها لكثرة الذبح متغيرة ، أما عرفات فلا يصيبها ذلك أو لأنها مطيبة بالتقديس ، فهي واد مقدس معظم ،
12- صيام الست من شوال من فضل الله على عباده تتابع مواسم الخيرات ، ومضاعفة الحسنات ، فالمؤمن يتقلب في ساعات عمره بين أنواع العبادات والقربات ، فلا يمضي من عمره ساعة إلا ولله فيها وظيفة من وظائف الطاعات ، وما أن يفرغ من عبادة إلا ويشرع في عبادة أخرى ، ولم يجعل الله حدا
“يا حنظلة ساعة وساعة” عناصر الخطبة: أولا/ نشاط وهمة ثم فتور. ثانيا/ المثالية في العبادة ثالثا/ يا حنظلة ساعة وساعة أولا/ نشاط وهمة ثم فتور. لقد أكرمنا الله عز وجل ببلوغ شهر رمضان، وأعاننا الله تعالى على الصيام والقيام وأتم الله لنا عدة رمضان ثلاثين يوما، وهذه الأيام والليالي المباركة التي مرت بنا هي حالة
سبع خطوات للثبات على الطاعة بعد رمضان عناصر الخطبة: الخطوة الأولى : ابدأ ختمة جديدة من القرآن. الخطوة الثانية: صلاة الجماعة في المسجد. الخطوة الثالثة: عليك بالصحبة الصالحة. الخطوة الرابعة: عليك بقيام الليل. الخطوة الخامسة: حافظ على الأذكار. الخطوة السادسة: صيام الستة من شوال. الخطوة السابعة: الدعاء بالثبات . الخطوة الأولى : ابدأ ختمة جديدة
خطبة عيد الفطر عناصر الخطبة: أولا/ العيد لمن؟ ثانيا/ الفرح بالعيد عبادة ثالثا/ كن ربانيا ولا تكن رمضانيا . أولا/ العيد لمن؟ ها نحن قد ودعنا شهر رمضان بأيامه الفاضلة ولياليه العامرة فاز فيه من فاز بالرحمة والغفران والعتق من النيران وخسر فيه من خسر بالذنوب والعصيان، فيا ليت شعري من المقبول فنهنيه ومن المحروم
من غزوات الرسول غــــــــزوة أحــــــــد المبحث الأول أحداث ما قبل المعركة أولاً: أسباب الغزوة: كانت أسباب غزوة أحد متعددة منها: الديني، والاجتماعي، والاقتصادي، والسياسي. 1- السبب الديني: فقد أخبر المولى عز وجل أن المشركين ينفقون أموالهم في الصد عن سبيل الله، وإقامة العقبات أمام الدعوة الإسلامية، ومنع الناس في الدخول في الإسلام، والسعي للقضاء على
علاج الـفتور بعد رمضان يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾ [الحجر: 99] وخاطب الله نبيه صلى الله عليه وسلم قائلا : ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ٧ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ٨﴾ [الشرح: 7-8] ها نحن قد ودعنا شهر رمضان بأيامه الفاضلة ولياليه العامرة فاز فيه من فاز بالرحمة والغفران والعتق من النيران وخسر فيه من خسر
ثلاثة أسباب للانتكاس بعد رمضان أكرمنا الله تعالى في الأيام الماضية بإتمام عدة رمضان، وأعاننا الله تعالى على صيامه وقيامه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا بعد هذا الشهر الفضيل من المقبولين الفائزين، وأن يثبتنا على طاعته، وأن يعيذنا من الضلالة بعد الهدى، ومن العمى بعد البصيرة. هل حقا ذهب الضيوف وبقي أصحاب البيت؟