محاسن دين الإسلام تمهيد: تكلمنا في الأسبوع الماضي عن معنى الإسلام وأنه رسالة رسالة سماوية وليس حقبة تاريخية ، وأنه دين جاءت شريعته ومنهجه لتحرير الإنسان من أي عبودية لغير الله سبحانه وتعالى (الإسلام وتحرير الإنسان ) وحتى تكتمل الصورة نتكلم اليوم عن محاسن هذا الدين العظيم . عناصر الخطبة: أولا: الإسلام دين عملي وواقعي.
الإسلام وتحرير الإنسان تمهيد: بعض المتكلمين والكتاب عندما يتحدثون عن الهجرة يعرّفون الإسلام على أنه دين قد نزل لمنع عبادة الأصنام وتوجيه الناس إلى عبادة الله الواحد، وأن العرب كانوا يعيشون قبائل متفرقة متناحرة فألف الإسلام بينهم ، وجعلهم أمة واحدة ، وكانوا يشربون الخمر، ويلعبون الميسر ويرتكبون المفاسد الخلقية ، فنهاهم عن ذلك ،
أبو بكر الصديق (ثاني اثنين إذ هما في الغار) تمهيد: من واجبنا ألا نغفل الحديث عن هذه الصفوة المباركة وهذا الجيل الرباني الذي تخرج في مدرسة النبوة، فإن ديننا العظيم لم يأت إلينا إلا من خلال هؤلاء الكرام ؛ عبر جهاد طويل بذل فيه هؤلاء الرجال أنفسهم وأموالهم لله . وسأتكلم معكم اليوم عن رجل
مصعب بن عمير أول داعية للإسلام بالمدينة هذه الخطبة عن الصحابي الجليل (مصعب بن عمير) رضي الله عنه. كان مصعب شابا غنيا منعما حسن الوجه لطيف المعاملة ، فضحى بذلك كله لله ، وأسلم وتحمل الأذى في سبيل الله ، وأرسله رسول الله قبل الهجرة إلى المدينة فكان له دور كبير في تهيئة أهلها ودعوتهم
الهجرة درس في التوكل والأخذ بالأسباب عناصر الخطبة: أولا واقع مرير وعبادة الأمل. ثانيا/ سنة الأخذ بالأسباب. ثالثا/ التأييد والعون الإلهي أولا واقع مرير وعبادة الأمل: من يقرأ أحداث بداية الدعوة ومواجهتها وحصارها ويقرأ التطور التاريخي السريع الذي حدث بعد الهجرة في مدة عشر سنوات بالمدينة يعلم يقينا أنه في أشد اللحظات ضيقا وكربا
“الله ابتعثنا” المهام الثلاث لهذه الأمة تمهيد: نستقبل هذه الأيام عاما هجريا جديدا يخبرنا عن عدد السنوات التي مرت على هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة؛ هذا الحدث الكبير الذي غير مجرى التاريخ. حيث هاجر النبي صلى الله عليه وسلم فكانت هجرته خروجا من الضيق إلى السعة، ومن الاستضعاف إلى التمكين،