الرقية الشرعية من المس والسحر أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: 1-7] ﴿الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
شرح الدعوات ( الجوامع والكوامل ) عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (يا عائشة، عليك بالجوامع والكوامل، قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول
شرح الدعاء (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاة…) هذا الدعاء ورد في سورة إبراهيم على لسان الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما دعا قائلا: ( رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)) هل يسن هذا الدعاء بين يدي الصلاة ؟ نسمع بعض الأئمة وهم بين
أولا شرح معناها : سبحان الله : أصلها اللغوي يدل على هذا المعنى ، فهي مأخوذة من ” السَّبْح ” : وهو البُعد : ” العرب تقول : سبحان مِن كذا ، أي ما أبعدَه . فتسبيح الله عز وجل إبعاد القلوب والأفكار عن أن تظن به نقصا ، أو تنسب إليه شرا ، وتنزيهه عن
شرح الدعاء :”رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ….” قال تعالى : “وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ” الحشر 10 في الآيتين السابقتين لهذه الآية مدح الله المهاجرين بقوله : ” لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ
شرح الدعاء الوارد في قوله تعالى(رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) سورة آل عمران ، الاية (8) . وقد ورد في الموطأ عن أبي عبد الله الصنابحي أنه قال : قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق فصليت وراءه المغرب ، فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن
المرتبة الأولى : ذِكْره عند أمْرِه ونَهْيِه ، امتثالا لأوامره ، وأداء لِفرائضه . قوله تعالى : (قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى) وقوله عَزّ وَجَلّ : (وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي) قال مجاهد : أقِم الصلاة لِتَذْكُرني فيها . قال القرطبي في تفسيره : اخْتُلِف في تأويل قوله : (لِذِكْرِي) ؛ فقيل :
أحبابي وإخواني الكرام كنا نتكلم الأسبوع الماضي عن موضوع “علاج ضيق الصدر” وبقي لنا الكلام بالإضافة للنقاط التي ذكرناها في العلاج : ” الإستعانة بالله عز وجل وبذكره سبحانه وتعالى “ فالإنسان حينما يشعر بعجزه وضعفه لا بد وأن يلتجئ إلى الله سبحانه وتعالى وهذا ما نقوله في سورة الفاتحة “إياك نعبد وإياك نستعين”. فكما أننا
شرح الدعاء “اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ…” من الظواهر التي تميز عصرنا ظاهرة الخوف الدائم من المستقبل، بل حتى من اللحظة المقبلة ، والناس يعيشون كوابيس مصدرها الاستجابة للهواجس ووساوس الشيطان : ماذا لو مات ابني ، لو احترق بيتي ، لو أصبت بحادث كبير وعشت معاقا طول عمري وماذا لوطلقت زوجتى ،
في هذا العصر الذي كثرت فيه الفتن والظلم يشعر الإنسان بضعفه وافتقاره إلى الله سبحانه وتعالى ، المؤمن يرى أنه بحاجة ملحة إلى أن يلجأ إلى ربه الأعلى الذي بيده الأمور كلها -( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير )- [الملك/1] ولذلك نلاحظ أنه من الأشياء التي أمر بها الله سبحانه وتعالى