8- ( أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ …) الفصل السابع حجج بيّنات في وجوه المكذّبين قال تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ* وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ* قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ* الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ
7- ( ومن نعمره ننكسه في الخلق…) الفصل السادس دلائل النبوّة ومعالم الرسالة قال تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ* وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ* لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ* أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ*
6- ( حال أهل الجنة وحال أهل النار) الفصل الخامس حال أهل الجنة وحال أهل النار قال الحق تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ* هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ* لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ* سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ* وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ* أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ
تفسير سورة يس : 5- ( وإذا قيل لهم اتقوا…) الفصل الرابع حوار مع الكافرين والمصير المنتظر قال تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ* وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنُطْعِمُ مَنْ
تفسير سورة يس : 4- ( وآية لهم الأرض الميتة…) الفصل الثالث من آيات القدرة والإبداع قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ* وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ* لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ* سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ
نعيش مع خاطرة إيمانية مع الآية الثانية من سورة البقرة ، وقد أوصانا رسول الله بقراءة هذه السورة في عدة أحاديث منها : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «لَا تَجْعَلُوا بيوتكم قبورا فإن البيت الذي تقرأ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ لَا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ» رواه مُسْلِمٍ وقال عَبْدِ
لفتة بلاغية قرآنية : قال تعالى ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ “ لماذا قال الله تعالى : ” ويسألونك عن المحيض ” ولم يقل ” ويسألونك عن الحيض ” ؟ والجواب :
قال تعالى : {يايحيى خُذِ الكتاب بِقُوَّةٍ} [مريم: 12] هذه وصية الله ليحيى عليه الصلاة والسلام، خذ الكتاب أي التوراة لأن زكريا ويحيى من أنبياء بني اسرائيل، خذه بقوة وليس المقصود أن تمسكه بكلتا يديك وإنما المقصود خذه بقوة يعني خذه بجد وقوة وعزم وحزم لا متساهلاً ولا متكاسلاً ولا متثاقلاً بل تأخذه بقوة .
كتاب تفسير سورة الكهف المقدمة الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فإن الله تعالى قد أنزل هذا القرآن فيه خير وبركة ، ونفع وهدى للناس ، ليرشدهم إلى ما فيه خيرهم وسعادتهم ، وليتدبره
قواعد في متشابه سور القرآن – النفع قبل الضر بإذ النبأ : في سورة الأعراف والرعد وسبأ . – تذكر قبل أن تموت اللهو قبل اللعب في الأعراف والعنكبوت . – يزيدَهم (بفتح الدال) يا شاطر في النور وفاطر . البقر يسرح! (وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْسَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} (231) سورةالبقرة (فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ