صفات عباد الرحمن 4 – الاستعاذة بالله من النار لا زلنا نعيش مع عباد الرحمن ،الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ، وقد حدثنا الله عن حالهم في أنفسهم أنهم (يمشون على الأرض هونا ) ،وعن حالهم مع الناس فهو حال من لا يشغل نفسه بالسفهاء ولا يخاطب الجاهلين إلا سلاما (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا
صفات عباد الرحمن 3- قيام الليل ﴿وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا﴾الفرقان 64 لا زلنا نعيش مع عباد الرحمن ، وقد حدثنا الله عن حالهم في أنفسهم أنهم (يمشون على الأرض هونا ) ،وأما حالهم مع الناس فهو حال من لا يشغل نفسه بالسفهاء ولا يخاطب الجاهلين إلا سلاما (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) وهو
وقفة مع قوله تعالى : «أذلة على المؤمنين» وصف الله هؤلاء المؤمنين المميَّزين بأنهم أذلة على المؤمنين، فما معنى هذه الصفة؟ وهل الذلّة محمودة؟ الذلّ هو الخضوع واللين، وإذا كان من جهة الإنسان نفسه فهو محمود، بمعنى أنه يختار أن يخضع لمن يستحق الخضوع له، بإرادته ورغبته، تكريماً لمن ذل وخضع له. ولذلك أمر الله
نعيش مع تفسيرنا لسورتي الفلق والناس؛ وقد سماهما النبي صلى الله عليه وسلم بالمعوذتين. ونبدأ هذا اللقاء بسورة الفلق قال تعالى : “قل أعوذ برب الفلق” (العوذ ) كلمة لها معنى عجيب في اللغة العربية يا إخواني، فإذا قرأت في كتب التفسير تقرأ : (أعوذ بالله) معناها ألتجئ وأستعين بالله. لكن لماذا لم يقل قل أستعين
(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ) قال تعالى : (كتب عليكم القتال وهو كره لكم وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) البقرة (216) هذه آية لها أثرٌ بالغ في حياة المؤمنين إذا وعوها، واهتدوا بهداها، ولها صلة بأحد أركان الإيمان :
مع قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ﴾ هذه الآية الكريمة جاءت في سياق آيات الطلاق في سورة البقرة، يقول تبارك وتعالى: (وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ
صفات عباد الرحمن 1،2-(التواضع والحلم ) قال الله تعالى-: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وإذا خاطبهم الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا ﴾ إلى قوله .. ﴿ أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلامًا خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ الفرقان:63-76 . في هذه الآيات الكريمة من خواتيم سورة الفرقان، يصف الله –عز وجل- أحوال
مع قوله تعالى: “فأزلهما الشيطان” الآيات في قصة آدم عليه السلام فيها معاني كثيرة نتدبرها. سنتكلم عن العداوة التي نشأت بين إبليس وآدم. آدم لم يفعل شيئًا أو ضررا لإبليس، الله أمر إبليس أن يسجد لآدم، لكن إبليس استكبر وتعالى على أمر الله تعالى، فقال مقسمًا: (فبعزتك لأغوينهم أجمعين)[سورة ص (الآية 82)] وسبحان الله،
هل هناك عوالم أخرى غير الإنس والجن؟ دائمًا نقرأ في سورة الفاتحة: “الحمد لله رب العالمين”، فما معنى “العالمين”؟ “العالمين” جمع “عالم”، وكما فسره العلماء، يطلق العالم على كل موجود سوى الله عز وجل. فالعالم يشمل عالم الإنس، وعالم الجن، وعالم الملائكة، وعالم الطير، وعالم الحيوان، وكل ما خلقه الله عز وجل. وعند قولنا:
هل يلزم قراءة القرآن بفهم؟ القرآن الكريم وعظمته في اللغة العربية أنزل الله سبحانه وتعالى كتابه الكريم بلسان عربي مبين، ووصفه في كتابه العزيز بقوله: “قرآنًا عربيًّا غير ذي عوج لعلهم يتقون” (الزمر: 28)، وقال أيضًا: “بلسان عربي مبين” (الشعراء: 195). فكان القرآن الكريم خير كتاب أنزله الله، وجاء بأفصح لسان، وأبلغ بيان. اللغة
تم إنشاء قناة جديدة تحت عنوان فتاوى أون لاين للإجابة على الفتاوى الشرعية
رابط الانضمام
هو الشيخ الدكتور/ حسين محمد عامر من مواليد بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر-عام 1976 م . الشهادات العلمية : 1- أتم حفظ القرآن وهو ابن الرابعة عشر عاما ، وحصل على إجازة برواية حفص بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على يد شيخه يوسف عبد الدايم -رحمه الله- . 2- حصل على الإجازة