كلام نفيس لابن القيم عن النفوس الشريفة والنفس المهينة : قال : إن النفوس الشريفة لا ترضي من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة ، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات ، وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار ، فالنفس الشريفة العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة والخيانة ؛ لأنها أكبر من ذلك
ساكن في شقة سكنية، يتمنى التحول منها إلى (بيت). فإذا ملكها تمنى (قصرا). فإذا ملك القصر تمنى وتمنى.. أما ساكنو الجنة فهم (لا يبغون عنها حِوَلا).. ▁▂▃▄▅???▅▄▃▂▁ العبرة ليست بكثرة المال وإنما بالبركة التي يضعها الله تعالى فيه ، فإذا بارك الله في القليل أغناك ، وإذا نزعها من الكثير أفقرك . ▁▂▃▄▅???▅▄▃▂▁ على قدر
“اللهم ردنا إليك رداً جميلاً” أتدرون ما هو الرد الجميل ؟!! الرد الجميل أن يردك الله إليه بلطف دون ان يبتليك بمصيبة مثل عجز أو حادث أو فقد ولد أو موت عزيز ( لا قدر الله ) وأن تعود إلى الله والطريق الحق دون أن تجرك المصائب إلى الله جراً.. كأن تستيقظ من غفلتك بسماع
من كلام السلف عن الحلم والغضب قال عبد الله بن مسعود: انظروا إلى حلم الرجل عند غضبه وأمانته عند طمعه وما علمك بحلمه إذا لم يغضب وما علمك بأمانته إذا لم يطمع وقال علي بن يزيد: أغلظ رجل من قريش لعمر بن عبد العزيز القول فأطرق عمر زماناً طويلاً ثم قال: أردت أن يستفزني الشيطان
لا تكن على هامش الحياة اعتاد بعض المسلمين على نمط معين من الحياة ودرج عليه، فيثقل عليه المشاركة، ويصعب عليه العمل، وكلما حدث بأمر كان الرد منه سلباً، حتى أصبح المسكين لا قيمة له ولا ينظر إليه، ولا يسمع لكلمته، ربما مع سعة علمه وعلو مركزه رضي بالدون ورضي برتابة الحياة، حتى ملها هو بنفسه،
من كلام السلف عن فضل الذكر قال ثابت البناني رحمه الله: إني أعلم متى يذكرني ربي عز وجل ففزعوا منه وقالوا: كيف تعلم ذلك فقال: إذا ذكرته ذكرني. وقال تعالى : “ فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم ” قال ابن عباس رضي الله عنهما: أي بالليل والنهار في البر والبحر والسفر
من كلام السلف عن الأخوة في الله والصحبة قال عيسى عليه السلام: ” تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم والتمسوا رضا الله بسخطهم ” قالوا: يا روح الله فمن نجالس قال: جالسوا من تذكركم الله رؤيته ومن يزيد في عملكم كلامه ومن يرغبكم في الآخرة عمله. قال علي رضي الله