شرح الأربعون النووية 5- النهي عن الابتداع في الدين عَنْ أُمِّ المُؤمِنِينَ أُمِّ عَبْدِ اللهِ عَائِشَةَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهَا – قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: (مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ) رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم (مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ)[1] التعريف براوية الحديث عائشة بنت أبي بكر الصديق
4- مراحل خلق الإنسان التعريف براوي الحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه صحابي جليل من السابقين الأولين إلى الإسلام، يكنى أبا عبد الرحمن، وهو من قبيلة هذيل. أسلم قديمًا بمكة، وكان من أوائل من جهر بالقرآن عند الكعبة، فآذاه المشركون بسبب ذلك. لازم النبي ﷺ ملازمة شديدة، وكان صاحب نعليه وسواكه وطهوره، حتى
3- حديث بني الإسلام على خمس نص الحديث عَنْ أَبِيْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْن الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ النبي ﷺ يَقُوْلُ: ” بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُوْلُ اللهِ، وَإِقَامِ الصَّلاةِ، وَإِيْتَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ”[1] الاختلاف في تقديم الحج على الصوم:
2-حديث جبريل عن الإسلام والإيمان والإحسان عن عمر رضي الله تعالى عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد؛ حتى جلس إلى النبي فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد
1- إنما الأعمال بالنيات عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: إنما الأعمال بالنيات وإن لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه)
مقدمة عن كتاب الأربعين النووية([1]) وسبب شهرته والسر في اختيار الرقم أربعين رغم أن كتاب الأربعين النووية صغير الحجم ومتداول بين طلبة العلم، إلا أن الأحاديث التي ذكرها الإمام النووي لها قيمة كبيرة في الدين، فكل حديث من أحاديث الأربعين النووية يقعد لقاعدة أو يؤصل لأصل في شرعنا الحنيف. مثل: حديث (إنما الأعمال بالنيات) قالوا
ترجمة الإمام النووي رحمه الله (631- 676هـ) مولده: ولد في بلد اسمها نوى، وهي قريبة من دمشق الآن في سوريا، على عادة العلماء والفقهاء في زمانه بالنسبة إلى بلادهم أو صنائعهم، مثل البخاري نسبة إلى بخارى، وكذلك النووي والقرطبي نسبة إلى قرطبة، والترمذي نسبة إلى ترمذ، والنسائي نسبة إلى بلد اسمها نساء (بفتح النون) [1]،